2018-04-25الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين21
الخليل16
غزة19
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.5643
دينار اردني5.0273
يورو4.3631
جنيه مصري0.2014
ريال سعودي0.9504
درهم اماراتي0.9705
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-02-10 14:55:16

اسرائيل: الجيش اللبنانيّ سينضّم لحزب الله بالحرب القادمة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

في تحليل نشره "المركز الأورشليميّ للدراسات"، الذي يُديره المدير العّام السابق لوزارة الخارجيّة، د. دوري غولد، أكّد على أنّه لا يزال تحالف إسرائيل مع الولايات المتحدة واحدًا من أهم الأصول الإستراتيجية التي تملكها اسرائيل ، إلّا أنّ ذلك لم يمنع الحلفاء من اتخاذ وجهات نظر مختلفة بشأن عدد من القضايا على مر السنين، بما في ذلك الدور الذي قام به الجيش اللبناني الرسميّ، وبالنسبة لواشنطن، فإنّ الجيش اللبنانيّ هو شريك إقليمي في الحرب ضدّ "داعش"، وقد حصل على تمويل أمريكيّ.

ووفقًا للتقييمات العسكرية الإسرائيلية، فإنّ الجيش اللبنانيّ يتعرّض بشكل متزايد لتأثير حزب الله الإرهابي المدعوم من إيران، والذي يهيمن على لبنان سياسيًا وعسكريًا. مُضيفًا أنّ حزب الله، من نواح كثيرة، هو السلطة السيادية الحقيقية في لبنان، مع القدرة على استخدام حق النقض ضد أي قرار سياسي وخروج أي قوة مسلحة أخرى هناك، وقد حولّ الجزء الجنوبي من البلاد إلى قاعدة صاروخية وصواريخ، في انتهاك للقانون الدوليّ وغير آبه بالمجتمع الدوليّ.

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيليّ إنّه في الأشهر الأخيرة بدأ حزب الله باستخدام تقنيات الجيش اللبنانيّ لجمع المعلومات الاستخباراتية عن إسرائيل، بالإضافة إلى دوريات حدودية مشتركة بين الجيش وحزب الله، ممّا يشير إلى مستوى جديد لم يسبق له مثيل من التعاون.

وعلى الرغم من وجهة نظر إسرائيل للجيش اللبناني، فإن الولايات المتحدة لم تُغيّر موقفها. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنّ الجيش اللبناني هو شريك مهم في مكافحة داعش، ونحن ملتزمون بتعزيزه لحماية لبنان والحفاظ على استقراره، حيث قدمت واشنطن أكثر من 1.5 مليار دولار كمساعدة أمنية للجيش منذ عام 2006.

وجهة نظر إسرائيل مختلفة، تابع تحليل المركز، لافتًا إلى أنّه في تشرين الأول (أكتوبر)، وصف وزير الأمن أفيغدور ليبرمان القوات المسلحة اللبنانية بأنّها جزء لا يتجزأ من حزب الله. ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مسؤولين في المؤسسة الأمنيّة في تل أبيب قولهم إنّ الجيش اللبناني سينضم إلى حزب الله العدو الأكبر لإسرائيل في حال اندلاع حربٍ جديدةٍ. ولفتت المصادر عينها إلى أنّ الجيش اللبنانيّ، الذي تسانده أمريكا وفرنسا والسعودية، يُمكنه توجيه صواريخ مضادة للدبابات وطائرات هليكوبتر ضدّ الجيش الإسرائيلي، على الرغم من أنه سيُخاطر بإطلاق النار المدمر من إسرائيل إذا فعلت ذلك. ونقل التقرير عن المصادر عينها إنّ رئيس أركان الجيش اللبناني يتقرّب من حزب الله.

 الآن، أردف التحليل، ترتفع التوترات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، ويُعارض لبنان حقّ إسرائيل في البحث عن الغاز في الجزء الشمالي من منطقتها الاقتصادية في البحر المتوسط،​واستغل حزب الله الاحتكاك الحالي لإطلاق سراح شريط فيديو يهدد منصات الغاز في إسرائيل بالصواريخ.

 ولفت التحليل إلى أنّ تصريحات الرئيس عون تعكس موقف حزب الله، والأخير يُراقب العمل الإسرائيلي لتعزيز الأمن الحدوديّ الذي يتضمن بناء حاجز استشعار الكتروني وجدار حدودي مرتفع، كما يقوم جيش الاحتلال بحفر منحدرات اصطناعية تهدف إلى إبطاء عمليات التسلل من قبل وحدة رضوان التابعة لحزب الله.

وبرأي التحليل، فإنّ التأثير المتنامي لحزب الله على الجيش اللبنانيّ هو مجرد مظهر واحد من مظاهر الاتجاه الأوسع: سيطرة إيران على لبنان، وفقًا للتقييمات الإسرائيليّة.

 وقال غابي سيبوني مدير برنامج الشؤون العسكرية والإستراتيجية في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب إنّ هذا التأثير الإيراني يُمكن أنْ يُنظر إليه عند إدخال مصانع الأسلحة الإيرانيّة إلى بلاد الأرز، مُتابعًا أنّ هذه الظاهرة لها تأثير كبير على استقرار الساحة الشمالية – الجبهات اللبنانية والسورية معًا.

 وأشار إلى أنّه على الرغم من أنّ المصلحة اللبنانية في تصعيد الوضع ليست واضحة على الإطلاق، فإنّ إيران تبدو لها مصلحة في زيادة زعزعة الاستقرار، ويرجع ذلك إلى حساب إيران الواضح أنها لن تتضرر من التصعيد في الشمال، وأنّ الدم الوحيد الذي سينزف هو دّم توابعها في المنطقة.

 وأردف سيبوني: هذه هي المعادلة التي سيتعين على الجيش أنْ يُغيّرها في المواجهة المقبلة، حتى لا يضرب لبنان وحزب الله فحسب، بل أيضًا المصالح الهامّة لإيران. واختتم سيبوني، الذي كان يقود وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريّة، إنّه في أيّ اشتباكٍ جديدٍ، فإنّ قدرات الجيش الإسرائيليّ الجديدة ستجعل حرب لبنان الثانية لعام 2006 تبدو صغيرة الحجم، على حدّ وصفه.



مواضيع ذات صلة