المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس11
جنين13
الخليل10
غزة16
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-11 11:39:21
لا نية حتى اللحظة لدي أي من الأطراف بالتصعيد..

إسقاط المقاتلة الإسرائيلية.. هل يشعل حربًا شمال فلسطين؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أثار إسقاط الطائرة الإسرائيلية بنيران الدفاع الجوية السورية مجموعة من التساؤلات، حول إذا ما كنت الفرصة مهيأة لاندلاع حرب إسرائيلية إيرانية تكون ساحتها إما سوريا أو لبنان؟ وهل أن في الأمر بداية لصياغة معادلة جديدة في إطار الصراع على جبهة الشمال؟ وهل  فعليًا أرسلت سوريا رسالة من خلال إسقاط الطائرة مفادها أن مجالها الجوي لن يكون مفتوحًا أمام أي طائرة إسرائيلية؟

خبير الشئون الإسرائيلية عدنان أبو عامر قال: "لا يدور الحديث عن حرب مشتعلة، ولكن عن رغبة إسرائيلية في فرض أمر واقع في سوريا، وعدم تمكين إيران من إقامة قواعد عسكرية كبيرة في الأراضي السورية على حدود إسرائيل."

وأضاف في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "الإيرانيون يريدون استغلال ما حدث في تثبيت الأمر الواقع وتجاوز الخط الأحمر الإسرائيلي بعدم إقامة قواعد عسكرية إيرانية.

وأشار إلى أن هناك رغبة من الطرفين بتثبيت مصالحهما داخل سوريا دون أن تنجر الأمور بالضرورة إلى حالة حرب واسعة، ولكن تبقى الأمور مفتوحة على كل السيناريوهات، مع وجود رغبة من القوى العظمى في العالم، أمريكا وروسيا بعدم الذهاب نحو الحرب الواسعة ، مستدركًا في ذات الوقت أن الأمور قابلة لأي تطور ميداني محتمل.

وعن الرسالة في هذا التوقيت من إسقاط الطائرة، قال أبو عامر: " نفذ الاسرائيليون مئات الغارات في سوريا، ولكن هذه المرة حين يتم إسقاط الطائرة،  ففي الأمر تطور نوعي كبير."

ولفت إلى أن الطائرة تم إسقاطها وهي تقصف داخل سوريا، ولكن إسرائيل لا تعي هذا الأمر، متوقعًا أن يكون هناك ردًا في قادم الأيام على إسقاط الطائرة.

المحلل في الشئون الإسرائيلية وديع عواودة بدوره قال: " حسب كل التقديرات والقراءات لا توجد مصلحة لدى أي طرف من أطراف الصراع  بتصعيد الموقف نحو الحرب، لأن سوريا غارقة في حربها الأهلية وإيران هي وروسيا معنيتان باستقرار الوضع في سوريا وتحقيق الأهداف بهدوء، وكذلك الطرف الإسرائيلي ليس لديه أي مصلحة في تصعيد الأوضاع والدخول في حرب."

وتابع في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الحرب في هذا التوقيت تعتبر مغامرة حتى بالنسبة لدولة مثل إسرائيل وإن كانت دولة قوية من الناحية العسكرية، والدليل أن حرب الجرف الصامد في غزة عام 2014 تورطت فيها إسرائيل وكلفتها الكثير، فكيف إذا كان العدو هو إيران وحزب الله وسوريا وغيرها من الأطراف."

وبخصوص الرسالة في هذا التوقيت من إسقاط الطائرة، قال عواودة: " كانت سوريا تطلق نيران مضادة للطائرات الاسرائيلية التي انتهكت سيادتها منذ عام 2007، ولكن على ما يبدو أن هذه المرة مختلفة حيث تم استخدام صواريخ متطورة أكثر، روسية الصنع أدت لإسقاط هذه الطائرة."

ولفت إلى أنه في ظل وجود رغبة لدى اكثر من طرف في سوريا باستقرار الأوضاع وإعادة بناء الدولة واستعادة هيبتها، هناك من أراد ان يقول لإسرائيل لن نسمح  بأن يتم انتهاك السيادة السورية مرة أخرى.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة
صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها

الأكثر قراءة