2018-02-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-12 12:00:27
يجب حماية القدس من ما تتعرض له

أبو يوسف: مطلوب دور روسي ضاغط ولن نخضع للابتزاز الأمريكي

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "إن هناك تطلعات فلسطينية لأن يكون لروسيا دور ضاغط في عملية السلام والعمل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المناصرة للحقوق الفلسطينية".

وأكد أبو يوسف في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم في مدينة سوتشي جنوب غرب العاصمة موسكو، على أهمية أن يكون هناك موقف على صعيد أهمية مشاركة الروس و الصين و أصدقاء شعبنا الفلسطيني في العالم للضغط من اجل أهمية عقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرار الشرعية الدولية، التي تضمن حقوق شعبنا الفلسطيني .

لقاء عباس وبوتين

هذا وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفلسطيني محمود عباس سيناقشان التسوية في الشرق الأوسط ومسائل التعاون خلال لقائهما اليوم في مدينة سوتشي جنوب غرب العاصمة موسكو.

ونقلت وكالة الأنباء "سبوتنيك" عن بيان الكرملين أنه "بوتين سيجري لقاء مع عباس الذي وصل روسيا الاثنين في زيارة عمل".

وأضاف أن "الطرفين سيتبادلان الآراء حول التسوية في الشرق الأوسط، وأيضا مناقشة مسائل التعاون الثنائي الروسي الفلسطيني في مختلف المجالات".

وكشف السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل أن الهدف الأساسي للزيارة هو بحث الإسراع بالتقدم برؤية أو مبادرة جديدة للسلام، تكون روسيا طرفًا أساسيًا فيها، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والصين والأمم المتحدة ، و أن الجانب الروسي أبدى استعداده منذ فترة، للدخول في عملية التسوية.

ومنذ أبريل/ نيسان 2014 توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب عام 1967 كأساس لحل الدولتين.

وأعُلن في يناير الماضي عن أن عباس يعتزم زيارة روسيا في النصف الأول من فبراير؛ لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القرار الأمريكي بشأن القدس.

وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) "عاصمة مزعومة لإسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

لا يمكن القبول بدور أمريكي

وأضاف أبو يوسف "و اعتقد أن المطلوب موقف فلسطيني يستند على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تضمن حقوق شعبنا الفلسطيني، ورفض المساس بأي من حقوق شعبنا بما فيها القدس و حق العودة للاجئين ورفض كامل لكل ما يتعلق بموقف الولايات المتحدة المعادى لحقوق شعبنا الفلسطيني" .

وأشار أبو يوسف خلال حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا الأمر يتطلب موقف وتحميل المسؤولية للأمة العربية و الإسلامية للوقف إلى جانب القضية الفلسطينية و حماية القدس من مغبة ما تتعرض له.

وفى معرض رده على سؤال حول استمرار سياسية الابتزاز الأمريكية ضد القضية الفلسطينية قال أبو يوسف: "لن نقبل أي مساس بحقوق شعبنا الفلسطيني، أو ابتزاز و تهديدات من قبل من الولايات المتحدة الفلسطينية، ولن نقايض على حقوق شعبنا الفلسطيني ولو بأموال الدنيا كلها .

مواصلا حديثه، والموقف واضح تاما الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة ترامب مشاركة في العدوان والجرائم ضد الشعب الفلسطيني مع الاحتلال، وبالتالي لا يمكن القبول لان يكون هناك دور للولايات المتحدة الأمريكية في أي عملية سياسية أو أي قضايا لها علاقة بالقضية الفلسطينية.

القدس العاصمة الأبدية فلسطين

هذا وطالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بتقديم تنازلات كبيرة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، بحسب ما أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم".

وأفاد الرئيس الأمريكي في مقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية، التي نشرت مقتطفات منها "أعتقد أنه يتعين على الطرفين تقديم تنازلات كبيرة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام".

وردا على سؤال في كلمته بمنتجع دافوس السويسري مؤخرا بخصوص إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات، قال: "بإزالة القدس عن طاولة المفاوضات فإنني أردت أن أوضح أن القدس هي عاصمة إسرائيل.. أما فيما يتعلق بالحدود فإنني سأمنح الدعم لما يتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي".

ورد أبو يوسف على حديث ترامب قائلا:"نحن بمن جانبنا نؤكد و نكرر أن القدس هي العاصمة الأبدية الدولة الفلسطينية، و لا نقبل بغير ذلك ولن نخضع للتخريب أو الضغوط الأمريكية مهما كانت، ولن نقبل بالمساس بحقوق شعبنا الفلسطيني المتمثلة بحق عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة جولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف، وما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من المساس بحقوق شعبنا الفلسطيني ستتحطم على صخرة صمود شعبنا ووحدته و التمسك بثوابته و مقاومته من أجل نيل الحرية و الاستقلال .



مواضيع ذات صلة