2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس11
جنين14
الخليل9
غزة16
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-12 13:51:24
الحل يكمن في الالتزام بما تم التوافق عليه 2011..

تجمع المؤسسات الخيرية: المصالحة لم تكن بابًا للانفراج بل للتضييق

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال رئيس تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة أحمد الكرد: "إن المصالحة، تشهد الكثير من التعقيدات التي تؤثر على تقدمها، وعلى حياة الناس خصوصًا في قطاع غزة"، مردفًا بأن "الناس كانوا يتأملون خيرًا من المصالحة في أن ترفع المعاناة عنهم، ولكن ما يحصل فعليًا على الأرض هو استغلالها للتضييق أكثر على القطاع".

وتابع الكرد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "المصالحة لم تكن بابًا للانفراج بل للتضييق"، مشيرًا في ذات السياق إلى استمرار الخصم على موظفي السلطة، والذين جزء كبير منهم ملتزمين بسداد سلف وقروض للبنوك أصلًا، الأمر الذي أحدث كسادًا اقتصاديًا كبيرًا".

وأشار في ذات السياق إلى أن موظفي غزة هم أيضًا وضعهم سيء جدًا، حيث أنهم يتقاضون راتبهم بعد 50 أو 60 يومًا، ما نسبته 40% فقط من الراتب.

وأوضح أن الانطباع السائد الآن لدى الجميع هو أن الوضع مأساوي والصورة مأساوية، مضيفًا "نتحدث عن خمسة شهور، ولم يتحقق في ملف المصالحة شيء على أرض الواقع".

وتابع "الأصل أن الوضع الإنساني لا يرتبط بالأمور السياسية، مؤكدًا أنه "ووفق المنظمات الدولية وحقوق الإنسان في الصراعات، فالطعام والشراب والكهرباء والمرضى والتنقل هي قضايا بمنأى عن أي خلافات ولا يتم ربطها بأي شروط سياسية خاصة ما بين أبناء الشعب الواحد".

وشدد على ان الحل يكمن في أن يتم الالتزام بما تم التوافق عليه في وثيقة القاهرة 2011، لافتًا إلى أن "الأمور واضحة، وأنها  فقط تحتاج إلى صدق النوايا فيما يتعلق بكافة الملفات العالقة في قضية المصالحة".

وتابع أن "صدق النوايا تعني أن يكون هناك شراكة حقيقية ليس فيها كاسب أو خاسر، فنحن نتحدث عن وطن هو ملك للجميع والجميع شركاء في إدارته".

وحول ما يمكن القيام به لإنقاذ أهل غزة من الوضع الذي يتردى يومًا بعد يوم بسبب الانقسام، قال الكرد: "أطلقنا قبل شهر من الآن حملة "أنقذوا غزة" للفت نظر العالم جميعًا للوضع المأساوي الذي يمر فيه القطاع على جميع المستويات،  موضحًا أنه يتم الحديث عن ربع مليون متعطّل عن العمل نصفهم من خريجي الجامعات، و80% نسبة الفقر، ما يعني أن الوضع إنساني وكارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى."

يذكر انه ووفق آخر الإحصائيات، بلغت نسبة الفقر بالقطاع 80% منها 65% تحت خط الفقر المدقع، في حين وصلت نسبة البطالة إلى 50% نصفهم من الشباب وخريجي الجامعات.

وختم الكرد قائلًا: في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني، وآخرها موقف قرار الرئيس الأمريكي "ترمب" بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، من المفروض أن يجابه بالوحدة وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها
صورتشييعجثمانالشهيدعمرالعواودةلمثواهالأخيرفيبلدةاذنابالخليل
صورصحافيونيعتصمونفيغزةتضامنامعوكالةوفاعقباقتحامهاوالاعتداعلىموظفيهامنجيشالاحتلال
صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر

الأكثر قراءة