المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله25
نابلس25
جنين26
الخليل25
غزة27
رفح28
العملة السعر
دولار امريكي3.639
دينار اردني5.1326
يورو4.2525
جنيه مصري0.2034
ريال سعودي0.9704
درهم اماراتي0.9909
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-13 06:57:55
خطوة ستؤدي لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار

هكذا تستغل إسرائيل التحولات الإقليمية لفرض السيادة على الضفة..!

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو، استغلال الظروف و الواقع في المنطقة، لمحاولة كسب المزيد من الإجراءات على أرض الواقع لصالح التجمعات الاستيطانية.

وبات ذلك واضحا  من خلال سن القوانين التي تبسط من خلالها سيطرتها على الضفة الغربية، ضاربة بعرض الحائط كل النداءات الدولية و التي حذرت من خطوات أحادية الجانب قد تكون عقبة في المستقبل أمام أي حلول سياسية.

وأمام هذه الخطوات، قال الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم:" إن الحكومة الإسرائيلية تحاول قدر ما تستطيع أن تستغل قطع العلاقات الفلسطينية الأمريكية بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء القدس بقدر ما تستطيع لتحقيق اكبر قدر من المكاسب السياسية و لمزيد من الإجراءات وتثبيت المزيد من الحقائق على الأرض بضم الضفة الغربية".

وذكر أبو كريم في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن قيام إسرائيل بهذه الخطوة، جاء باعتبار أن هناك ضوء أخضر أمريكي يمكن أن تحصل عليه من أمريكا كما حصلت عليه في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وبالتالي هذه محاولة إسرائيلية للحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب و الامتيازات في ظل وجود إدارة ترامب التي تتخذ موقف سلبي من الحقوق الفلسطينية.

خلق حقائق على الأرض

و أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، أنه يحاور الولايات المتحدة والمسؤولين الأمريكان حول إمكانية ضم "يهودا والسامرة" قاصدا المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى الأراضي الإسرائيلية.

وأكد نتنياهو في جلسة كتلة "الليكود" البرلمانية  أن "هناك مبدأين يرافقانني بهذا الشأن، الأول التنسيق بقدر الإمكان إمام الأمريكان الذي تعتبر العلاقة معهم كنز استراتيجي لدولة إسرائيل"، معتبرا أنه يجب أن تكون مبادرة حكومية وليس مبادرة فردية أو شخصية لأن "الحديث يدور عن عملية تاريخية" كما قال.

وأوضح أبو كريم، أن حكومة نتنياهو تستغل جفاء الموقف الفلسطيني الرافض لقرار ترامب وقطع العلاقات على المستوي الرسمي بين السلطة وإدارة ترامب و بالتالي هذه القطيعة تحاول إسرائيل الاستفادة منها  من خلال خلق حقائق على الأرض وضم الضفة باعتبار أمريكا موافقة عليها.

ونوه أبو كريم، أن هذا القرار هو استكمالا لقرار الليكود الذي وصت عليه بضم الضفة الغربية،باعتبارها أراضي إسرائيلية، وهذا استكمال لمحاولة فرض حقائق على الأرض مستغلة التحولات الإقليمية في المنطقة،وانشغال العرب بقضاياهم الداخلية و استغلالا للموقف السلبي من قبل الإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.

التحذير من تغيير الواقع السياسي

ويوم الأحد المنصرم، عرض مشروع القانون المذكور، على الائتلاف الحكومي للمصادقة عليه قبل طرحه على الكنيست، حيث يحظى بتأييد واسع بما في ذلك من أعضاء حزب "كولانو". ومن المنتظر أن يلتقي رؤساء الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي اليوم لحسم مسألة دعم مشروع القانون أو التخلي عنه حاليا خشية الانتقادات التي قد تتعرض لها إسرائيل من المجتمع الدولي.

وتوجه مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية برسالة إلى نتنياهو يطالبه فيها بالسماح بالتصويت على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات، وقد وقّع 18 من رؤساء المجالس التي تدير المستوطنات الإسرائيلية.

وذكر أبو كريم، خلال حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا الأمر سوف تفشل به الحكومة الإسرائيلية لأن الأراضي الفلسطينية حسب القانون الدولي هي أراضي محتلة ولا يعترف القانون الدولي أو الأمم المتحدة بتغيير الواقع السياسي و الديمغرافي فيها .

البيت الأبيض ينفي

هذا وكذب البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء أمس، بنفيه تصريح نتنياهو عن اتصالات بينه وبين الولايات المتحدة ومناقشة مسألة ضم الضفة الغربية إلى الأراضي الإسرائيلية وإحلال السيادة الإسرائيلية عليها.

وأوضح البيت الأبيض في بيان أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تناقش يوما اقتراحا كهذا، الرئيس يركز على مبادرته الخاصة للسلام. كل التقارير التي بحسبها ناقشت الولايات المتحدة مخططات لضم الضفة الغربية مع إسرائيل هي كاذبة".

يذكر أن اللجنة المركزية لحزب الليكود بالإجماع كانت قد صوتت نهاية العام الماضي على مشروع قرار يلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن.

وهذه الخطوة هي بمثابة نسف لكل الاتفاقات الموقعة، و يشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، التي كان آخرها القرار رقم ( 2334)، الذي أكد أن الضفة الغربية بما فيها القدس هي أراضي محتلة.

مزيد من التوتر وعدم الاستقرار

و حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، من أن أي خطوة أحادية الجانب بخصوص فرض السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات، "لن تغير في الواقع شيئا،  لأن الاستيطان كله غير شرعي".

وأضاف أبو ردينة ردا على الأنباء التي تتحدث عن وجود محادثات إسرائيلية- أمريكية بخصوص فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات أن "أي خطوة في هذا الإطار لن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار" .

وتابع أبو ردينة في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، "نحن نحذر أن مثل هذه الخطوات في حال تنفيذها، فإنها ستقضي على كل جهد  دولي يهدف إلى إنقاذ العملية السياسية".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشيعجثمانالشهيدانلويواميرفيقطاعغزة
صورقصفعلىقطاعغزة
صورتشيعجثمانالشهيدعثمانراميحلسفيغزة
صورصلاةالجمعةبالخانالأحمرالمهددبالهدموالترحيلمنقبلالاحتلال

الأكثر قراءة