2018-09-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل21
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-13 16:13:56
لن تستفرد الولايات المتحدة بعملية السلام مرة أخرى..

مقبول: القيادة تسعى لإيجاد رعاية دولية للعملية السلمية بمشاركة واشنطن

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال القيادي في حركة فتح أمين مقبول: "إن القيادة الفلسطينية تعمل جاهدة على إيجاد رعاية دولية بعد أن كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن وجهها القبيح، بانحيازها الكامل للاحتلال الإسرائيلي، وبعد أن أعلن الرئيس الأمريكي "ترمب" موقفه من قضية القدس."

وتابع مقبول في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "كل الأطراف الدولية التي تم التشاور معها حول الآلية الجديدة لرعاية العملية السلمية، ترى ضرورة أن تكون في إطار الأمم المتحدة، وأن تكون بمشاركة كل الأطراف بما فيها الولايات المتحدة الأميركية".

وأضاف "لا نستطيع أن نقول أن الولايات المتحدة تخرج نهائيًا من العملية السلمية، كونها دولة عظمى ولها تأثير في المنطقة، ولكن لن نقبل أن تكون هي الراعية الوحيدة، ولن نسمح باستفرادها بعملية السلام مرة أخرى وهذا ما يسعى له الرئيس "محمود عباس" من خلال زيارته لفرنسا وروسيا والصين واليابان وغيرها من الدول".ولفت إلى أن زيارة الرئيس" عباس" إلى روسيا ستشكل دفعة قوية للحراك والجهود الفلسطينية

وأشار في ذات السياق إلى أن "الروس أنفسهم يقولون أنه لا غنى عن دور للولايات المتحدة، ونحن نقول:" لا بأس"، ولكنه لن يكون الدور الأساس والأول"، موضحًا أن "المسألة معقدة وخاصة أن إسرائيل لا تقبل أي وساطة خارج إطار الولايات المتحدة"، مستدركًا في ذات الوقت أن جهود القيادة الفلسطينية في هذا الإطار كبيرة وهي رسالة للعالم بأننا نقبل بالمفاوضات ونقبل السلام، ولكن القائم على العدل وعلى الشرعية الدولية.

يذكر أن مصدر فلسطيني مسؤول أكد لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعمل على إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدعوة لإطلاق مؤتمر دولي للسلام، ينتج عنه إطار عمل دولي متعدد الأطراف لرعاية العملية السياسية.
وبحسب المصدر، يراهن الرئيس "عباس" على الحضور الروسي منافسا وحيدا للولايات المتحدة في المنطقة، وعلى علاقات موسكو المتقدمة مع تل أبيب بما في ذلك المصالح المشتركة والمهمة بينهما.

وفي معرض سؤاله حول محاولات الإدارة الأمريكية لتمرير ما تسمى بـ"صفقة القرن"، قال مقبول: "لن تمر أي صفقة ولا أي مشروع دون موافقة الفلسطينيين، وهذا الأمر تدركه أمريكا وإسرائيل ويدركه العالم أجمع وما دون ذلك هو هراء لا أساس له ولا قيمة له."، مؤكدًا أنه دون الفلسطينيين لا اتفاقيات ولا معاهدات ولا سلام.

وأكد على أن الفلسطينيين جميعًا سواء من هم ضمن منظمة التحرير أو خارجها متفقون على موقف واحد، القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، وعلى دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67، وحق العودة للاجئين، وأن كلها ثوابت متفق عليها من قبل الجميع، ولا طرف فلسطيني يمكن أن يقبل بغير ذلك.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمسيرةلموظفيالأونروافيغزة
صورتشييعجثمانالشهيداحمدعمرفيمخيمالشاطئغربغزة
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدابوناجيفيشمالقطاعغزة
صوروداعالشهيدينمحمدابوناجيواحمدعمرشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة