المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس15
جنين17
الخليل16
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.5222
دينار اردني4.9678
يورو4.3486
جنيه مصري0.1993
ريال سعودي0.9393
درهم اماراتي0.9591
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-02-14 14:39:45
الحكومة الموازية تُهيمن..

الأحمد: وفد حماس يلتقي المخابرات المصرية اليوم لبحث تمكين الحكومة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن القيادة المصرية ستلتقي اليوم وفد حركة حماس المتواجد في القاهرة، لبحث ملف إنهاء الانقسام، وتمكين الحكومة من ممارسة عملها في غزة؛ نافيًا أن تكون مصر دعت للقاء يجمع (الحركتين) في العاصمة المصرية.

وقال الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية اليوم الأربعاء،:إنّ "دعوة القاهرة لحركتي فتح وحماس للاجتماع مع المسؤولين كلا على حدا، تأتي في ظل التقارير والتحذيرات الدولية من انفجار الوضع في قطاع غزة وانقاذه من الانهيار".

وأضاف: "حركة فتح تنتظر الخطوة القادمة من قبل الأشقاء في مصر، بما يتعلق بملف المصالحة وإصدار أحكامها على هذا الملف، بعد الاستماع من قيادات حماس؛ مشيرًا إلى أن الحركة حثت مصر في الأسابيع الأخيرة بأن تستأنف تحركاتها لاستكمال ملف المصالحة.

وأشار الأحمد إلى أن وفدًا أمنيًا مصريًا سيعود مرة أخرى إلى قطاع غزة خلال أيام، بناءّ على طلب حركة فتح ليراقب الوضع عن كثب خاصة في ظل عدم تمكين الحكومة من ممارسة عملها بشكل فعلي؛ لافتًا إلى أن مصر أعلنت خلال الاجتماع الدولي في بروكسل مؤخرًا بأن حماس لم تلتزم بالكثير من النقاط التي تم الاتفاق عليها في القاهرة؛ كما قال.

وونوه إلى أن أبرز هذه النقاط التي أكدت مصر عدم التزام حماس بها هي :قضية الواردات، والضرائب، والرسوم المتعلقة بالسلطة الفلسطينية"؛ مُضيفًا : "حماس ما زالت تضع يدها على هذه الواردات، وهذه أهم نقطة ويجب أن ترفع يدها عنها".

وأشار الأحمد إلى لقائه المطول مع رئيس جهاز المخابرات المصري الجديد الوزير عباس كامل، ناقش أدق التفاصيل المتعلقة بالعراقيل التي حالت دون الالتزام بالتواريخ المُحددة باتفاق القاهرة لتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سلطتها في قطاع غزة وإدارة شؤونه.

وأضاف : "كما تناولنا أنه هل تم فعلاً حل اللجنة الإدارية كما تسميها حماس، وأنا أسميها الحكومة الموازية؛ بالحقائق المادية قدمنا أن الأخيرة هي التي ما زالت تهيمن على الوزارات في قطاع غزة، ومعظم دور الوزارات شكلي، وهو ما يسبب إرباكًا شديدًا".



مواضيع ذات صلة