المدينة اليومالحالة
القدس30
رام الله30
نابلس30
جنين32
الخليل30
غزة30
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-18 12:23:57
حتى اللحظة كل الأطراف معنية بالتهدئة..

الظروف مَن ستحدد حجم الرد الإسرائيلي ومستوى الردع الفلسطيني

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

حالة من التوتر الشديد شهدها قطاع غزة بالأمس، عقب إصابة 4 جنود إسرائيليين في تفجير عبوة ناسفة على السياج الحدودي شرق خان يونس، والذي وصفه قادة الاحتلال بالحدث "غير الاعتيادي".

ويرى محللون أن هذا الحدث جاء كرسالة واضحة للاحتلال بأن قواعد الاشتباك في قطاع غزة قد تغيرت وأن المعادلة لم تعد كسابقاتها، لتبرز مجموعة من التساؤلات حول إذا ما أصبح الرد الإسرائيلي مقيدًا بالفعل؟ وأن المقاومة الفلسطينية أصبح لديها ما تقوله في هذه المرحلة؟ وهل أن الصدمة التي شكّلها الحادث للاحتلال بعثر الأوراق وغير الموازيين وحرّك الحالة الراكدة نسبياً مع قطاع غزة؟

التصعيد يحدده الرد الإسرائيلي..

الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله يتوقع أن يبقى الأمر متعلقًا بالرد الإسرائيلي القادم وهل ان إسرائيل فعلًا اكتفت بضرب المواقع أم أن تهديدات ليبرمان بكونهم سيبحثون عمّن زرعوا العبوة، يعني أن هناك اغتيالات قد تحدث، لافتًا إلى أن أي اغتيال قد يحدث يمكن أن يفجر أزمة حقيقية ويدفع باتجاه الصدام.

يذكر أن أفيغدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي توعّد، صباح اليوم الأحد، باغتيال من يقف خلف عملية التفجير التي وقعت على حدود قطاع غزة عصر أمس السبت وأدت لإصابة أربعة جنود بينهم ضابط من لواء جولاني.

وقال ليبرمان في تصريحات إذاعية صباح اليوم أن الحادث لم ينته بعد لأن "الإرهابيين" لم يتم تصفيتهم حتى الآن. مشيرا إلى أن إسرائيل لا ترغب في التصعيد وأنه يأمل بأن لا تتجه الأوضاع إليه.

وتابع عطا الله في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الأمر برمته يتعلق بالسلوك الإسرائيلي القادم، وأن هناك دول تعمل باتجاه التهدئة ولا تريد أن تندفع الاور باتجاه الحرب"، مشيرًا إلى "تصريح السفير القطري "محمد العمادي" حول أن لا حرب في الأفق، وهو الذي على اتصال دائم بحركة حماس وإسرائيل".

ويرى عطا الله أنه في الوقت الذي يعتبر فيه ملف التهدئة ملف مصري بامتياز، فإن وجود قيادة حركة حماس في القاهرة يساهم  في سرعة الاتصال مع مصر، ويمنع حركة حماس من اتخاذ قرار الحرب الذي يحتاج لقرار قيادي جماعي من الداخل، موضّحًا أنه لا يمكن أن يكون هذا القرار وهم موجودون في الخارج.

وحدة محور المقاومة رادع لإسرائيل..

ومن جانبه الكاتب والمحلل حسام الدجني، يرى أن كل الأطراف معنية بالتهدئة وبعودة الأمور إلى نصابها، بما فيها المقاومة الفلسطينية والاحتلال، مبيّنًا أن لكل منهما أسبابه، فإسرائيل تريد أن تمضي صفقة القرن بهدوء وبصمت، وحماس والمقاومة في قطاع غزة لا يمكن في ظل الواقع المأساوي القائم أن تدخل في معركة.

وتابع الدجني في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "بيانات المقاومة في فلسطين وسوريا ولبنان وإيران غيّرت من تقدير الموقف بالنسبة للجيش الإسرائيلي، وأنه هناك خشية إسرائيلية من كوْن محور المقاومة موحدًا، حيث أن إسرائيل فهمت أنها لا يمكن أن تستفرد بطرف دون الآخر".

 وفي معرض سؤاله حول توعد ليبرمان باغتيال المسؤولين عن تفجير غزة، قال الدجني: "إن هذا التهديد، يهدف إلى امتصاص حالة الغضب داخل المجتمع الصهيوني ليس أكثر."

وتوقع أن تلعب مصر دورًا كبيرًا في تهدئة الأجواء، لا سيما في ظل وجود الصف الأول من قيادة حماس في مصر، موضّحًا أن مصر من أكثر الدول غير المعنية بوجود أي تصعيد خاصة في ظل هذا التوقيت كون عملياتها في سيناء مازالت مستمرة ضد تنظيم الدولة، في الوقت الذي تدرك فيه مصر أن أي عملية قد ينجم عنها تدفق شعبي باتجاه سيناء، ومصر تخشى من هذا السيناريو، الذي سيؤدي إلى خلط الأوراق.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدكريمكلابفيغزة
صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله

الأكثر قراءة