المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله18
نابلس18
جنين20
الخليل19
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6053
دينار اردني5.085
يورو4.2021
جنيه مصري0.202
ريال سعودي0.9614
درهم اماراتي0.9817
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-20 10:30:41
لن يتم العودة خطوة واحدة للخلف..

هذا ما سيتحدث عنه الرئيس عباس في مجلس الأمن اليوم

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

من المقرر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، خطابا أمام مجلس الأمن الدولي للمرة الأولي منذ عام 2009، يتناول به آخر المستجدات و تطورات الأوضاع على الساحة السياسية فيما يتعلق بعملية السلام ومستقبلها بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي اعتراف إدارته بالقدس عاصمةً لإسرائيل.

ويرى العديد من المراقبين السياسيين أن خطاب الرئيس عباس سيكون علامة فارقه في التوجهات الفلسطينية نحو عملية السلام ، وكذلك وضع الخطوط في التعامل مع الإدارة الأمريكية.

جدول زمني للمفاوضات

وقال الكاتب والباحث السياسي منصور أبو كريم في تعقيب له حول توقعاته لخطاب الرئيس عباس:" إن خطاب الرئيس عباس اليوم خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي قد يشكل نهاية لمرحلة تفرد الولايات المتحدة الأمريكية برعاية عملية السلام".

وأوضح أبو كريم، في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن ذلك سيكون عبر التأكيد على التزام الطرف الفلسطيني بعدم العودة لمسار المفاوضات إلا بتكوين إطار دولي وجدول زمني للمفاوضات، والتأكيد على مرجعية عملية السلام المتمثلة في قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، مع ضرورة إلغاء أي أثر سياسي أو قانوني لقرار ترامب تجاه القدس.

وأشار، إلى أن هذه المحددات سوف تكون الإطار العام لخطاب الرئيس عباس في مجلس الأمن مع التأكيد على أن فرص الاستمرار في العملية السلمية باتت ضعيفة ومحدودة وتكاد تكون معدومة إلا إذا تحرك العالم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

هذا وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في وقت سابق أن القدس ومقدساتها، وثوابتنا الوطنية التي لن نتخلى عنها، ستكون هي جوهر الخطاب المهم، الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي.

وأضاف، أن خطاب الرئيس، سيشكل رسالة للعالم بأسره، بأن العدل والسلام والأرض هي الطريق الوحيد لشرق أوسط آمن ومستقر، وعالم ومزدهر وخالٍ من كل أشكال الإرهاب المرفوضة والمدانة.

لن يتم العودة خطوة واحدة للخلف

وحول مرتكزات خطاب الرئيس عباس في مجلس الأمن قال الكاتب و المحلل السياسي الدكتور مازن صافي: "لا شك أن اجتماع زعماء العالم في مجلس الأمن اليوم الثلاثاء 20 فبراير، وحضور الرئيس محمود عباس، سيكون له ما بعده، ففي هذا الاجتماع العالمي، ستضع الإجابات واضحة فوق الأسئلة الصعبة، وستثبت القيادة الفلسطينية أنه لن يتم العودة خطوة واحدة للخلف.

وأوضح صافي أن الرئيس عباس سيجدد رفض الدور الأمريكي وبل وفضح الانحياز الغير الأخلاقي والغير سياسي للولايات المتحدة الأمريكية، وسيوضح الرئيس أبو مازن خطورة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيلية وسخافة نقل السفارة الأمريكية إليها في العام القادم.

وذكر صافي وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن هناك أسئلة كثيرة بدأت تطرح حول ما يمكن أن يقوله الرئيس الفلسطيني، وهل سيعيد ما صرح به في المجلس المركزي، وبكل تأكيد سيشرح الرئيس لماذا غادرنا مبادرة ترامب والأحادية الأمريكية وسيحث مجلس الأمن على الذهاب إلى إطار دولي متعدد الأطراف مرجعيته قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.

مواصلا حديثه، وسيشرح ما تم في عملية السلام من فشل سببه استمرار المشروع الاستيطاني الإسرائيلي والانحياز الأمريكي السافر للمشروع الصهيوني ما مكن إسرائيل من تحدي القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

مبادرة متعددة الأطراف

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح  ناصر القدوة: "إن الرئيس محمود عباس سيحاول  خلال خطابه كسب الدعم لمبادرة متعددة الأطراف، مشيراً إلى أن الفلسطينيين لن يفرضوا الشكل الذي ستكون عليه".

وقال القدوة خلال مؤتمر صحافي في رام الله "نستطيع التعايش مع صيغ مختلفة، الدول الخمس الكبرى والدول الخمس زائد واحد ورباعية موسعة، أو مؤتمر سلام دولي".

وأضاف: "نقبل بأي شيء يمكن أن يقوم بالمهمة، ويؤمن قواعد منطقية للمفاوضات ومتابعة عملية العملية ورعايتها حتى تصل إلى نتائج".

وتحمل فلسطين حالياً صفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، لكنها تحتاج إلى تصويت مجلس الأمن للحصول على العضوية الكاملة.

عقد مؤتمر دولي للسلام

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني قال في تصريحات تلفزيونية محلية: "إن الرئيس عباس سيطلب من مجلس الأمن إيجاد رعاية دولية، وتوجيه دعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات لكل الأطراف، بحيث ينبثق عن المؤتمر مرجعية دولية لرعاية العملية السلمية في إطار سقف زمني محدد وملموس لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأضاف مجدلاني، أن الرئيس عباس سيؤكد في خطابه على الثوابت الوطنية في الموقف الفلسطيني كحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف "الرئيس سيحرص أن يكون خطابه في السياق التاريخي الهام وتوضيح الرؤية السياسية الفلسطينية، وإظهار تمسك القيادة الفلسطينية بالخيار السياسي والمفاوضات والعملية السياسية وان المفاوضات التي كانت ترعاها واشنطن بشكل منفرد لم يعد ممكنا خاصة أن أمريكا انتقلت من موقع المنحاز للشريك الكامل للاحتلال".

وأوضح مجدلاني، أن توقيت إلقاء الخطاب مهم للغاية لأنه يأتي في ضوء التطورات والتعقيد السياسي التي تعتري العملية السياسية وفي ضوء مواقف الإدارة الأمريكية وانسداد أفق العملية السياسية بالكامل في ظل القرار الأمريكي وإزاحة القدس وقضية اللاجئين .



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمشاهدمنالتجمعالبدويالخانالاحمرالمهددبالهدمفيالقدس
صوروقفةاحتجاجيةلأهاليتلالرميدةفيالخليلعلىسياسةالحواجزالعسكرية
صورشاطئبحرغزة
صورجماهيرغفيرةتشيعجثمانالشهيدمحمدأبودقة

الأكثر قراءة