المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين13
الخليل12
غزة15
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-02-20 13:54:52
الحل يكمن في الحوار مع الكل الوطني..

الديمقراطية: غزة يجب ان تشملها الموازنة واستثناءها مرفوض

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن قطاع غزة سيظل يعيش أوضاعًا مأساوية، في ظل تنصل الحكومة من مسؤولياتها، الأمر الذي ستكون عواقبه وخيمة على الكل الوطني الفلسطيني.

ولفت أبو ظريفة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن استمرار الحديث حول مصطلح التمكين دون وجود معنى حقيقي وواضح للكلمة يعني أن المعاناة ستظل مستمرة، واصفًا المصطلح بـ "فضفاض وغير محدد".

وشدد على أن البقاء بالدوران حول مفهوم التمكين، يعني بقاء غزة تحت وطأة الأزمات في مختلف القطاعات الحيوية وتحديدًا الصحية والتعليمية والاقتصادية، مؤكدًا على أن هذا الأمر مرفوض ويجب الخروج من هذا المأزق من خلال الحوار مع الكل الوطني الفلسطيني.

وأوضح أنه في ظل وجود مجموعة من العراقيل التي تقف في وجه المصالحة كالجباية وقضايا موظفي غزة، يجب على الحكومة أن تلتقي مع فصائل العمل الوطني والإسلامي من أجل إشراكها في إزالة العقبات والعراقيل التي تعترضها.

وفي معرض سؤاله حول تصريح رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بكون موازنة 2018 تشمل غزة وفق وضع "عدم التمكين الكامل"، قال أبو ظريفة: "قبل اللجنة الإدارية كانت الموازنة تستوعب قطاع غزة الصحة والتعليم وغيرها"، مشددًا على أن غزة يجب ان تكون مشمولة في إطار الموازنة الفلسطينية، ومتسائلًا في ذات الوقت عن هذا الإصرار على استثناء غزة من آلية الإنفاق اليومي ومعالجة قضايا الفقر والجوع والبطالة.

وتابع أبو ظريفة أنه على الحكومة أن تتولى كل مسؤولياتها وأن تقوم بدورها تجاه القطاع.

يذكر أن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أكد أن قيمة الموازنة الموحدة للعام 2018 تبلغ 5.8 مليارات دولار، وتشمل النفقات المتوقعة المترتبة على المصالحة الفلسطينية للعام الجاري في غزة حال تمكين الحكومة بشكل كامل.

جاء ذلك خلال عرض الحمد الله ووزير المالية والتخطيط شكري بشارة مشروع الموازنة العامة للعام 2018، أمس، في مكتب رئيس الوزراء، بمدينة رام الله، أمام عدد من رجال الاعمال وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والقطاع المصرفي، وممثلين عن الجهات والدول المانحة.

وقال الحمد الله : "فقط بتمكين الحكومة بشكل شامل وفاعل، نستطيع العبور إلى مرحلة أخرى من توحيد الطاقات والموارد والكفاءات لزيادة الإيرادات الذاتية وتعزيز العمل الوطني والمؤسساتي لتحسين ظروف حياة أبناء شعبنا في غزة".



مواضيع ذات صلة