المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس10
جنين12
الخليل9
غزة15
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-21 01:05:23
لن يكون مؤتمرا دوليا بل مؤامرة دولية

مبادرة الرئيس عباس"لعملية السلام"لن تنفذ وستبقى معلقة بالهواء

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء

رأى العديد من المحللين السياسيين أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمام مجلس الأمن الدولي، الذي عرض من خلاله خطة شاملة للسلام تعالج الإشكاليات الجوهرية التي تسببت بفشل مفاوضات السلام على مدار عقود، لن يكتب لها النجاح أو التنفيذ.

وأوضحوا أن السبب يعود إلى "الفيتو" الأمريكي الذي سيقف له بالمرصاد، وكذلك لعدم وجود مصالحة ووحدة فلسطينية حقيقة على أرض الواقع تكون صلبة يمكن أن يرتكز عليها الرئيس محمود عباس .

وقال الكاتب و المحلل السياسي الدكتور ذوالفقار سويرجو:" إن مبادرة الرئيس امام مجلس الأمن مبادرة بائسة تعيد إنتاج التاريخ البائس من مفاوضات مذلة و غير متكافئة ، وهناك قلب واضح لمفهوم المؤتمر الدولي الذي تم التوافق عليه فلسطينيا ".

وأوضح سويرجو، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن المؤتمر الدولي يجب أن يكون مؤتمر كامل الصلاحيات يعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة و ليس التفاوض عليها .

مواصلا حديثه، "أما أن يكون المطلب الفلسطيني هو عقد مؤتمر دولي للعودة للمفاوضات و عودة المماطلة و التسويف و كسب الوقت على حساب شعب يعاني الامريين من استمرار الاحتلال و الحصار و القتل و الاعتقال فهذا لن يكون مؤتمرا دوليا بل مؤامرة دولية" .

هذا و قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن ما قدمه الرئيس محمود عباس (أبو مازن) إلى مجلس الأمن الدولي، باعتبارها "مبادرة فلسطينية" لم يتم الاطلاع عليها أو مناقشتها أو إقرارها، لا في المجلس المركزي، ولا في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وهي تتناقض في بنودها مع قرارات المجلس المركزي في دورتيه في 5/3/2015 وفي 15/1 2018 .

وأضاف بيان للجبهة،أن "المبادرة" المقدمة لمجلس الأمن الدولي، والتي تدعو لمؤتمر على غرار مؤتمري أنابوليس وباريس، هي مبادرة معلقة في الهواء، ومراوحة في المكان ودوران في الحلقة المفرغة، تستعيد القديم الفاشل الذي تم اختباره لمدة ربع قرن من المفاوضات العبثية، وتستعيد اتفاق أوسلو الذي أعلن المجلس المركزي وفاته، ودعا إلى فك الارتباط به.

مؤتمر دولي للسلام في منتصف 2018

وعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مساء أمس، أمام مجلس الأمن الدولي، خطة شاملة للسلام، تعالج الإشكالات الجوهرية، التي تسببت بفشل مفوضات السلام على مدار عقود.

وأوضح أبو مازن، في خطابه أمام مجلس الأمن، أن الخطة تدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، على غرار مؤتمر باريس للسلام أو مشروع المؤتمر في موسكو، كما دعا له قرار مجلس الأمن 1850.

وقال أبو مازن: "يجب أن يكون من مخرجات المؤتمر، قبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، والتوجه لمجلس الأمن لتحقيق ذلك، وتبادل الاعتراف بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل على حدود عام 1967، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو، وتنفيذ ما يتفق عليه ضمن فترةٍ زمنيةٍ محددة، مع توفير الضمانات للتنفيذ.

وأضاف أن الخطة تتضمن أن تتوقف جميع الأطراف خلال فترة المفاوضات، عن اتخاذ الأعمال الأحادية الجانب، خاصة تلك التي تؤثر على نتائج الحل النهائي، وعلى رأسها النشاطات الاستيطانية في الأرض المحتلة عام 1967 وبما فيها القدس الشرقية، وتجميد القرار الذي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقف نقل السفارة الأميركية للقدس.

وبيّن أبو مازن أن خطة السلام تنص أيضا على تطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت، وعقد اتفاق إقليمي عند التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الأولوية لاستعادة الوحدة

من جهته عقب الكاتب و المحلل السياسي هاني المصري على خطاب الرئيس عباس قائلا :" لا جديد في خطاب الرئيس رغم أن الوضع جديد وخطير،جيد رفض قرارات ترامب والحلول المطروحة والحديث أن الولايات المتحدة نقضت تعهداتها ،والمطالبة بالحصول على العضوية الكاملة والمطالبة بالمؤتمر الدولي والحماية الدولية والآلية المتعددة للمفاوضات التي تكسر الاحتكار الأمريكي، والمطالبة بتطبيق القرارات الدولية".

ونوه المصري مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن الرئيس يعرف وكلنا يعرف أن هذا غير قابل للتحقيق لان الفيتو الأمريكي يقف له بالمرصاد ".

ونوه، انه لا يكفي رفض "الخطة الترامبية" وإنما لا بد من وضع خطة عملية لإحباطها وهذا غير ممكن من غير إيجاد حقائق وواقع سياسي على ارض الصراع من خلال الكفاح لتغيير موازين القوى بما يجعل تطبيقها مستحيلا.

وأوضح المصري، أن هذا بحاجة إلى رؤية جديدة وإرادة مستعدة لدفع الثمن وخطة قابلة للتحقيق، وهذا كله بحاجة لإعطاء الأولوية لاستعادة الوحدة على أسس وطنية وديمقراطية توافقية وتعددية وشراكة حقيقية ، وليس الحديث وكأن الوحدة متحققة والكل يعرف أن هذا بعيد عن الحقيقة بعد الأرض عن السماء.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراعتصامللفصائلالفلسطينيةبغزةعقبإعدامالاحتلاللـ3شهدافيالضفة
صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة

الأكثر قراءة