المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس10
جنين11
الخليل10
غزة15
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » الأسرى
2018-02-23 10:24:21
عقب استشهاد السراديح..

إحصائية: 213 شهيدا من الحركة الأسيرة ولا ملاحقة قانونية

الضفة الغربية - وكالة قدس نت للأنباء

أعاد استشهاد الشاب ياسين عمر السراديح (33 عاما) للأذهان جرائم الاحتلال الاسرائيلي المستمرة بحق الحركة الأسيرة، وذلك عقب استشهاده على يد قوات الاحتلال التي اعتقلته أول أمس في مدينة أريحا.

وأكدت عائلته أنه تعرض للاعتداء الوحشي بالضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال أثناء اعتقاله من منزله، لافتة أنه لم يكن يعاني من أيّ أمراض تذكر من قبل، فيما أشارت الصحافة العبرية يوم أمس أن سبب استشهاده هو اعتداء الجنود عليه بالضرب، فضلا عن إطلاق الرصاص عليه.

جريمة مكررة
مارست قوات الاحتلال العديد من الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة على مدى تاريخ صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال، وشكلت أساليب التحقيق القاسية التي تمارسها السلطات الاسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال سببا رئيسيا في استشهاد العديد منهم، وذلك إما بالتعذيب المباشر، أو من خلال المضاعفات المرضية التي نجمت عن التعذيب، إضافة لاستشهاد آخرين برصاص أفراد أجهزة أمن الاحتلال تحت ذريعة محاولتهم الهرب من السجن أو الاعتداء على الجنود، في حين ارتقى عدد آخر من الشهداء الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي وسوء الرعاية الصحية.

ووفق إحصائية أصدرها نادي الأسير الفلسطيني منذ عام 1967، فقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في سجون الاحتلال 213 شهيداً فلسطينياً، عقب استشهاد الأسير ياسين عمر السراديح فجر الأمس، بينهم (72) أسيرا استشهدوا نتيجة التعذيب، إضافة إلى (59) أسيرا نتيجة الإهمال الطبي.

كما استشهد (75) أسيراً نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، إضافة لـ(7) أسرى استشهدوا بعدما أصيبوا بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات.

ومنذ الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وممارسة الاعتقال، تنتهج سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والجرحى، بالإضافة إلى الاعتداء عليهم وتكبيلهم ونقلهم عبر عربات "البوسطة" دون مراعاة لحالتهم الصحية.

وحسب إحصائية، وصل عدد الأسرى المرضى إلى أكثر من (1200) أسير، منهم (19) أسيراً يقبعون في عيادة "سجن الرملة"، غالبيتهم لا يتلقّون سوى المسكّنات والأدوية المخدّرة، كما يعاني أكثر من (25) أسيراً فلسطينيا من السرطان، إضافة لمعاناة أسيرين من مرض الكبد الوبائي.

 

 



مواضيع ذات صلة