المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس14
جنين16
الخليل13
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-02-23 21:46:33

قياديان في "فتح" يتحدثان عن "مبادرة عباس" و"صفقة القرن"

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال السفير حازم أبو شنب، القيادي في حركة فتح الفلسطينية، إن ما طرحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن عملية السلام، لاقى ترحيبا دوليا، خاصة من الجانبين الروسي والفرنسي.
وأضاف أبو شنب، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الجمعة : "لم تبد أمريكا انطباعا سلبيا، رغم عدم ترحيبها بهذا الأمر".

وتابع: "ما طرحه المندوب الروسي، خلال كلمته، يؤكد أن موسكو بات لها دور كبير في عملية السلام، إلى جانب الدول الكبرى الفاعلة في المنطقة".

وأشار إلى أن فرص البدء، فيما طرحه الرئيس الفلسطيني كبيرة في ظل الترحيب والمساندة من بعض الدول الكبرى، إلا أن المعوقات تتمثل في المساعي والأهداف التوسعية لإسرائيل، التي لا تريد التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين ولا غيرهم.

وقال أبو شنب: "ما تقوم به من توطيد لعلاقاتها ببعض الدول العربية لا علاقة لها بعملية السلام وإنما تخدم رؤيتها الاستراتيجية.

وأوضح القيادي في حركة فتح أن الأهداف الإسرائيلية التوسعية، أصبحت معلنة ووردت على لسان أكثر من مسؤول في مناسبات مختلفة.
واعتبر القيادي في حركة فتح صلاح أبو ختلة لـ"سبوتنيك" أن المحاولات الروسية الأوربية في الوقت الراهن تهدف إلى تطويع السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنها تسير نحو تنفيذ ما يسمى بـ"صفقة القرن"، التي من المنتظر أن يتم الإعلان عنها في مارس / آذار المقبل، كما أن هناك بعض الترتيبات، التي تخص فلسطين والمنطقة ضمن هذه الصفقة، التي يجب أن تقابل بموقف موحد من الجانب الفلسطيني.

وتابع: "انهيار الموقف العربي وحدوث خلل في النظام الإقليمي صب في صالح الولايات المتحدة، التي أمسكت بزمام القضية الفلسطينية بانحيازها إلى إسرائيل"، مشيرا إلى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني تحت راية المشروع الوطني، مما يساهم في تسويق المشروع الفلسطيني في ظل الترحيب والمساندة الدولية المنددة بالموقف الأمريكي".

وأشار إلى أن المحاولات الدولية تهدف إلى إعادة هيبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن أمام عبث أمريكا بمصير القضية الفلسطينية.

وتضمنت مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي طرحها في اجتماع خاص لمجلس الأمن، الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام الجاري 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، والأطراف الفاعلة وعلى رأسها أعضاء مجلس الأمن الدائمين والرباعية الدولية.

وقال الرئيس عباس: "إنه يجب العمل على قبول عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، وضرورة الأخذ بقرار الجمعية العامة رقم 67/19 لسنة 2012، وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والاعتراف بالدولتين على حدود 1967، إضافة إلى تشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في حل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو "القدس، الحدود، الأمن، المستوطنات، اللاجئين، المياه، الأسرى"، لإجراء مفاوضات ملتزمةً بالشرعية الدولية.

كما تضمنت مبادة الرئيس عباس وقف النشاطات الاستيطانية وتجميد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقضية انضمام فلسطين للمنظمات الدولية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراعتصامللفصائلالفلسطينيةبغزةعقبإعدامالاحتلاللـ3شهدافيالضفة
صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة

الأكثر قراءة