2018-08-21الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس31
رام الله30
نابلس30
جنين33
الخليل30
غزة31
رفح31
العملة السعر
دولار امريكي3.655
دينار اردني5.1551
يورو4.2149
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.9747
درهم اماراتي0.9953
الصفحة الرئيسية »
2018-03-06 19:43:39

صيدم: اتفاقية تعاون مرتقبة بين فلسطين والبرتغال لخدمة التعليم

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم، بدء التحضيرات لإبرام اتفاقية تعاون جديدة بين فلسطين والبرتغال، تستهدف العديد من المجالات التربوية وعلى رأسها التعليم المهني والتقني والمنح الدراسية والتبادل الثقافي والرياضي.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، مع ممثل البرتغال لدى فلسطين روي كارفاليو باسيرا، بحضور القائم بأعمال مدير عام المنح والخدمات الطلابية شادي الحلو، والقائم بأعمال مدير العلاقات الدولية والعامة نيفين مصلح.

 وأشار صيدم إلى أن الاتفاقية ستشمل دعم برامج الرقمنة والتعليم المهني والتقني وزيادة عدد المنح الدراسية، وتفعيل برامج التبادل الثقافي والأكاديمي، وتبادل الباحثين والعلماء الفلسطينيين ونظرائهم البرتغاليين، وتعليم اللغة العربية للطلبة البرتغاليين، وبحث إنشاء مركز أبحاث في إحدى مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وتبادل الزيارات الطلابية، خاصةً في مجالات الفنون وغيرها من المحاور التي تخدم القطاع التعليمي.

كما تم بحث دعوة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو لزيارة فلسطين عبر استضافته بفعالية رياضية في إحدى المدارس؛ تأكيداً على تعزيز دور الرياضة المدرسية من خلال هذه الزيارة.

وأشاد صيدم بالعلاقة التاريخية بين فلسطين والبرتغال والتي تمتد على مدى عقود طويلة، داعياً إلى تعزيز آفاق التعاون المشترك بين البلدين من خلال التعليم الذي يعد نافذة؛ لاستشراف مستقبل الأجيال الناشئة وتطوير المجتمعات والنهوض بها.

كما أطلع صيدم الضيف على بعض البرامج التطويرية التي تنفذها وزارة التربية ومن أهمها الرقمنة ودمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام، معبراً عن حرصه على استدامة التعاون بين البلدين من خلال الاتفاقية المرتقبة.  

بدوره، أعرب باسيرا عن استعداد بلاده لدعم التعليم في فلسطين، وتفعيل آفاق التعاون لتحقيق الغايات المشتركة، موجهاً دعوة للوزير صيدم لزيارة البرتغال والاطلاع على تجربتها بمجال التعليم، والتعرف على الواقع التربوي فيها، مؤكداً اهتمام البرتغال بالجوانب الثقافية والرغبة الجادة في تبادل الأفكار والمعارف ونقل الخبرات من أجل تحقيق تنمية حقيقية من خلال التعليم.   

 



مواضيع ذات صلة