2018-05-21الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس25
رام الله25
نابلس24
جنين26
الخليل25
غزة23
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.5935
دينار اردني5.0684
يورو4.2302
جنيه مصري0.202
ريال سعودي0.9583
درهم اماراتي0.9785
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-03-07 09:49:37

حواجز إسرائيلية بالضفة لجمع معلومات شخصية عن الفلسطينيين

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حواجز عسكرية عشوائية في مناطق الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى قيامه بدوريات مستمرة الهدف منها جمع معلومات شخصية عن الفلسطينيين.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال عمد في الأشهر الأخيرة على نصب حواجز عسكرية على المحاور الرئيسية بين المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، إلى جانب نصب حواجز متنقلة عند مشارف القرى والبلدات الفلسطينية، إذ يطلب الجنود من السائقين الفلسطينيين تقديم نسخة من بطاقة الهوية، ومن أين جاءوا وما هي وجهتهم.

وحسب الصحيفة، فإن هذه السياسة الهادفة على جمع معلومات شخصية وتفاصيل عن حياة الفلسطينيين تثير القلق بين جنود الاحتلال الذين يطلب منهم نقل تفاصيل عشرات الفلسطينيين يوميا.

وذكرت أنه يتم جمع التفاصيل بشكل عشوائي، "حتى من قبل أشخاص غير مشتبه بهم أو معروفين لقوات الأمن". وفي الأشهر الماضية، جمع جيش الاحتلال معلومات شخصية عن السكان الفلسطينيين في الضفة، كجزء مما يسمى بـ"الشبكة الواسعة".

وعن أسلوب وآليات عمل الجنود على الحواجز العسكرية تقول الصحيفة: "ينتشر الجنود على الحواجز، يطلبون من الفلسطينيين ممن يعبرون الحواجز تعبئة استمارة وتقديم بياناتهم وتؤخذ صورة لبطاقة الهوية ورقم الهاتف ونوع السيارة ورقم لوحة الرخصة والمكان الذي قدموا منه وإلى أين هم متجهون".

في هذا الإطار يقوم الجنود بدوريات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، ويطلب من الذين يمرون عبرها أيضا تعبة استمارة وتقديم تفاصيلهم الشخصية وإلى أين وجهتهم، ويتم جمع التفاصيل بشكل عشوائي، حتى من الأشخاص الذين لا يشتبه أو لا يعرفون لقوات الأمن.

ووفقا للجنود الذين شاركوا في النشاط، فإن الهدف هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المحتجزين. ويقتصر جمع البيانات على الرجال ولا يشمل الأطفال وكبار السن.

وتنصب الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش في الساعات الأولى من الصباح، بحيث يسمح لأكبر عدد ممكن من الفلسطينيين بالعبور منها في طريقهم إلى العمل، مما يتسبب في حركة سير كثيفة وأزمة واختناقات مرورية بالطرقات التي يسلكها بالأساس الفلسطينيين.

ويتعين على الجنود في كل نقطة تفتيش جمع معلومات ما لا يقل عن 100 فلسطيني، في حين أن الدورية المترجلة للجنود ملزمة بجمع معلومات عن 30 فلسطينيا.

 

حسب "عرب 48"



مواضيع ذات صلة