2018-08-15الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس20
جنين21
الخليل18
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6822
دينار اردني5.1936
يورو4.1712
جنيه مصري0.2058
ريال سعودي0.9819
درهم اماراتي1.0026
الصفحة الرئيسية »
2018-03-07 22:35:17

"الميزان" يطالب المجتمع الدولي بحماية المرأة الفلسطينية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بحماية المرأة الفلسطينية من الاضطهاد العرقي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي والذي يمثل حصار غزة وجرائم القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال أكثر أشكاله فظاظة.
وقال المركز في بيان له بمناسبة يوم الثامن من آذار "اليوم العالمي للمرأة" "تأتي المناسبة هذا العام في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية عموماً، وقطاع غزة خصوصاً تدهوراً غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية. كما تواجه المرأة أشكالاً وأنماطاً مختلفة من الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي جراء عمليات الاستهداف المباشر بالقتل والإصابة والاعتقال وتقييد حرية الحركة والتنقل."
وتشير مصادر المعلومات في مركز الميزان إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت (455) سيدة في قطاع غزة منذ مطلع عام (2008م) وذلك في سياق عمليات استهداف المدنيين وممتلكاتهم، كما بلغ عدد النساء اللواتي فقدن أزواجهن (1413) سيدة.
وتعتبر المرأة هي الأكثر تضرراً بالانتهاكات الإسرائيلية لحرية الحركة والتنقل، حيث تمس القيود الإسرائيلية بحقوقها الأساسية، ولاسيما الحقوق الصحية حيث بلغ عدد النساء اللواتي فارقن الحياة جراء حرمانهن ومنعهن من تلقى العلاج المناسب في المرافق الصحية خارج قطاع غزة (17) سيدة خلال عام 2017م فقط.
فيما بلغ عدد الضحايا الإناث اللواتي هجرن من منازلهن التي دمرتها قوات الاحتلال بشكل كلي (28283) أنثى. ويضاف إلى الانتهاكات الإسرائيلية ما تعانيه المرأة جراء ظاهرة غياب سيادة القانون، حيث بلغ عدد النساء اللواتي قتلن على خلفية الشرف (23) فيما قتلت (14) سيدة على خلفية الشجارات العائلية أو الشخصية وأصيبت (32) أخريات.
كما تأتي المناسبة هذا العام حسب المركز الحقوقي، في ظل تزايد التقلبات السياسية والاقتصادية وضعف الآليات الحكومية على صعيد إعمال حقوق الإنسان، وغياب الفعل التنموي وتوفير فرص العمل، مما فاقم من مشكلات البطالة والفقر، حيث تعاظمت معاناة المرأة الفلسطينية كونها تتحمل تبعات هذه الظواهر.  
وتشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن الفجوة لا تزال كبيرة أمام مشاركة الإناث في القوى العاملة، وبلغ معدل البطالة بين الإناث المشاركات في القوى العاملة (47.4%)، وزادت معدلات البطالة بين النساء الحاصلات على (13) سنة دراسية فأكثر إلى (53.8) من مجموع هذه الفئة من النساء. وفي قطاع غزة ارتفعت نسبة النساء اللواتي يترأسن الأسر بواقع (9.5%) في قطاع غزة.
وقال المركز "إن هذه التحديات تعوّق من قدرة المرأة على لعب دورها على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في المجتمع، بل ووضعت المرأة الفلسطينية تحت وطأة ظروف بالغة القسوة، بات معها اهتمامها ينصب على توفير الاحتياجات الأساسية، وأصبح التمتع بجملة حقوق الانسان كالصحة والتعليم وتولي المناصب العامة أمنية بعيدة المنال بالنسبة للمرأة الفلسطينية عموماً وفي قطاع غزة على وجه الخصوص."
واكد مركز الميزان على مساندته ودعمه المطلقين لنضال المرأة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لانتزاع المكانة التي تستحق، مجددا محاربته أي شكل من أشكال التمييز القائم على الجنس سواء تعلق الأمر بالحق في العمل أو التعليم أو التمتع بالحريات العامة والشخصية.
رحب المركز  بقرارات الحكومة الفلسطينية التي حققت بعض من مطالب الحركة النسوية وحركة حقوق الإنسان ة، داعيا الحكومة والمجلس التشريعي القادم إلى إلغاء القوانين والقرارات التمييزية كافة والعمل على تعزيز حقوق المرأة، والوفاء بالتزامات دولة فلسطين بموجب الاتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
كما دعا الأحزاب السياسية الفلسطينية والنقابات ومؤسسات المجتمع الأخرى إلى دعم وتعزيز نضالات النساء وإشراكهن في هيئاتها وأطرها بما يتناسب مع حجمهن ودورهن الحقيقي في المجتمع الفلسطيني.
وشددعلى أن نجاح المرأة في انتزاع حقوقها وتعزيز مكانتها على قدم المساواة مع الرجل يشكل مؤشراً مهماً على سيادة قيم العدل والمساواة والمشاركة في أي مجتمع من المجتمعات، داعيا صانعي القرار إلى وضع خطط وطنية قابلة للتطبيق موجهة نحو دمج النساء في سوق العمل والمؤسسات العامة والخاصة نحو المساواة مع الرجل.

 
 
 



مواضيع ذات صلة