2018-06-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين23
الخليل21
غزة25
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6406
دينار اردني5.1349
يورو4.228
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.9708
درهم اماراتي0.9913
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-03-08 13:39:55
يجب أن يكون حافزًا لتسريع المصالحة..

العوض: لا يجوز أن يرتهن عقد الوطني برغبة هذا الفصيل أو ذاك

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض: "إن القضية الفلسطينية تمر في أكثر مراحلها خطورة، ويتمثل ذلك بتصعيد العدوان الإسرائيلي الأمريكي المشترك على الحقوق الوطنية الفلسطينية، بغرض تصفيتها بشكل كامل، الأمر الذي بدا واضحًا بإعلان الرئيس الأمريكي " ترمب" باعتباره القدس عاصمة  لدولة الاحتلال وعزمه نقل سفارة بلاده إليها."

وتابع العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، يريدون الانتقال بنا من مرحلة التسوية التي وصلت إلى طريق مسدود أصلًا إلى مرحلة التصفية للقضية الوطنية الفلسطينية.

ولفت إلى أنه وفي ظل هذا الوضع، "الحراك السياسي الفلسطيني الرسمي يصطدم بشكل كبير مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، ويحقق نجاحات على المستوى الدبلوماسي كان آخرها المبادرة السياسية التي قدمت في مجلس الامن، ولكن هذا النجاح السياسي والدبلوماسي سيبقى ضعيفًا، ما لم يتم تجاوز الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وبسؤاله حول ملف المصالحة الفلسطينية وإلى أين وصل هذا الملف، قال العوض: "إن المسار الذي تسير فيه المصالحة الفلسطينية يخضع للتسويف والمماطلة ويبدو أن هناك مراهنة على عنصر الوقت، وهي مراهنة فاشلة"، مؤكدًا أن مصلحة القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير أن تنهي حالة الانقسام وفورًا ، لافتًا إلى أن "هناك تباطؤ من حركة حماس في استكمال تنفيذ إنهاء الانقسام، خاصة فيما يتعلق بقيام الحكومة بمهامها بشكل كامل خاصة في موضوع الجباية".

وتابع العوض "علينا أن نذهب في مسارين، أولهما متعلق بالعمل الإداري الحكومي، الذي لا يجب أن يتوقف حتى تزال العقبات تدريجيًا، وأن لا يؤثر هذا المسار على قضايا الناس"، مشددًا أن على الحكومة ان تقوم بكل مستلزمات الحياة في القطاع.

وأضاف أن "المسار الآخر هو المسار السياسي، وسواء تباطأت عملية إنهاء الانقسام إداريًا أو تسارعت، يجب لا يؤثر ذلك على وحدة الموقف السياسي الفلسطيني، وفي هذ السياق جاءت الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يجب أن يكون حافزًا لتسريع المصالحة".

وشدد على أنه "لا يجوز أن ترتهن منظمة التحرير الفلسطينية ومسألة عقد المجلس الوطني الفلسطيني برغبة هذا الفصيل أو ذاك، فنحن امام مجلس وطني فلسطيني  لم يعقد منذ سنوات، وكذلك أمام لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وضعها بات صعبًا".

ولفت إلى أن تحديد موعد المجلس الوطني، يجب أن يفتح الطريق واسعًا امام حث الخطى لمشاركة الجميع، مشاركة سياسية فاعلة قادرة على أن تنقذ الوضع الفلسطيني، وتوجه رسالة للعالم برفض صفقة ترمب، ورسالة أخرى بالشعب الفلسطيني موحدًا نحو دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 نيسان/ ابريل 2018.



مواضيع ذات صلة