المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل21
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6609
دينار اردني5.1635
يورو4.1909
جنيه مصري0.2047
ريال سعودي0.9762
درهم اماراتي0.9968
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-03-08 19:43:17

تحرير الرغيف أولا

منذ ستينيات القرن الماضي رفعت إحدى القوى التحررية الفلسطينية شعار لها (تحرير الأرض والإنسان )وقد مضى على هذا الشعار ما يزيد عن الستين عاما دون أن يصبح واقع معاش بل النتيجة للمشروع الذي رفع من أجله هذا الشعار وغيره صفرية، لا ونتيجة لظروف التي بات الإنسان الفلسطيني يعيشها تغيرت الكثير من أولوياته واصبح التقديم والتاخير في قضاياه امر بسيط وطبيعي كون وجوده اصبح عرضة لتهالك ليس على الصعيد الداخلي بل في معظم مواقع تواجده وخاصة تلك المواقع التي مازالت تعتبر شواهد على هذا الجرم الذي وقع عليه من قبل العالم أجمع ،والذي يتجسد في حالة الصمت الدائم على الإجرام العنصري اليومي بحق البشر والحجر والشجر.
نعم في الزمن الماضي رفعت شعارات كثيرة وكانت الظروف العربية والنظام العربي والشعوب العربية غير القائم اليوم وكان الجميع ينظر إلى القضية على أنها قضية العرب المركزية وكانت الاءات الثلاثة يتم التأكيد عليها من قبل النظام العربي في كل مناسبة ولم يكن النظام العربي يجرأ على التواصل مع الكيان الصهيوني ولم يكن الدعم العربي للأجندات ولم يكن الثائر يطلب أي دعم من اي من الشركات والمال العربي فالكل كان يساهم بطريقته حتى بعض أبناء الأسر الحاكمة في بعض الدول العربية اشتركوا بشكل مباشر في الصراع مع الصهاينة ورفع بعض النظام العربي شعار بأن النفط ليس أغلى من الدم العربي وآخر رفع شعار نفط العرب للعرب .كما لم تقصر الشعوب والجماهير العربية في إيداع ما تقدر عليه في صناديق لدعم الثورة والشعب الفلسطيني هذا زمان مضى ولكن لماذا غاب؟
هل النتيجة لهذا الدعم تاخرت؟هل لأننا لم نجيد استغلال هذا الدعم في بناء منظومة اقتصادية مقاومة قادرة على الصمود في وجه المتغير من الظروف؟كثيرة هي التساؤلات ولا أعتقد أن البحث عن إجابات لها مجدي لأننا تعودنا على عدم المراجعة للمراحل منذ البداية كون المراجعة تعني التقييم والتقييم غير مطلوب عند أصحاب القرار.
نعم ولكن وبعد أن تصبح القاطرات التي يسير عليها هذا المشروع التحريري والذي اختلف عن معظم مشاريع التحرر كونه ليس احتلال بقدر ما هو إحلال ،هي الحقيقة صراع وجود بين مشروع الأمة العربية ومشروع صهيوني استعماري يهدف إلى السيطرة عل مقدرات أمتنا العربية للسيطرة عليها وبالطبع النظام العربي بات رافعة أساسية لهذا المشروع وخاصة حينما يتم التلاعب في أجندات الأعداء والأصدقاء ويصبح الكيان الصهيوني دولة سنية تشارك أهل السنة عداءهم للنظام الإيراني الشيعي !ويصبح احضار الدواء والكهرباء والماء ودعم المقاومة من خلال بوابة المحتل لا بل الوسيلة التي من خلالها يحلل التواصل والعلاقات مع الصهاينة بحجة دعم المقاومة ويصبح الأخوة العرب هم الوسطاء بيننا وبين الصهاينة ،كثيرة هي الأمور والظروف التي تغيرت والتي باتت تفرض أجندتها علينا إلى التغيير في المنطق الذي نسير عليه دون الخوف من الاحتكام إلى قواعد الماضي ،الذي كان يحرم ويخون ،ويقتل كل من يتواصل مع الصهاينة ،كثير من حرام الماضي بات حلال .....
### الجوع كافر والكافر لا يؤمن بشىء ....لن تحرروا أوطان بطابور من الجوعى
### الفلسطيني من يحرر وبيني فلسطين ...وفلسطين باقية حافظوا على الإنسان
نبيل البطراوي



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجمعةثوارمنأجلالقدسوالأقصىعلىحدودقطاعغزة
صورمنعاداالصلواتداخلالقصىللمرةالثانيةخلالشهر
صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة