المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله11
نابلس11
جنين11
الخليل11
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2018-03-09 20:37:04

بيلست والارض المقدسة تشاركان في المؤتمر الإسلامي المسيحي في قطاع غزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

شاركت مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام وموقع شبكة الارض المقدسة في قطاع غزة في المؤتمر الاسلامي المسيحي المشترك والذي عقد في مدينة غزة.
اللقاء الاسلامي المسيحي المشترك بمدينة غزة والذي تم تنظيمه أمس و اليوم من قبل منتدى القسطاس للحوار والوفاق برئاسة الدكتور جميل سلامة وبالشراكة مع مؤسسة كايروس فلسطين في ببيت لحم برئاسة غبطة البطريرك ميشيل صباح بطريرك القدس السابق لدعم وثيقة كايروس رؤية الكنائس الوطنية الفلسطينية المسيحية الصادقة في فلسطين ونافذة للوحدة الاسلامية المسيحية في الارض المقدسة بمشاركة وكيل وزارة الاوقاف د.حسن الصيفي و القسيس د.متري الراهب و الاب د.جمال خضر ولفيف من العلماء و المشايخ و رجال الدين المسيحي و قادة الفصائل الاسلامية و الوطنية و رؤساء مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات وطنية فلسطينية مسيحية وهم مديرمؤسسة بيلست الوطنية ومؤسسة شبكة الارض المقدسة سهيل نقولا ترزي ورئيس مجلس ادارة جمعية الشبان المسيحية هاني نقولا سابا ورئيس مجلس ادارة ومدير اتحاد الكناس د.ماهر عيسى عياد ود. عيسى سليم ترزي ومدير مستشفى الاهلي بغزة الانسة سهيلا ترزي .. وغيرهم وتم فيها مناقشة كتاب بعنوان : نحو... موقف اسلامي من وثيقة كايروس فلسطين لدكتور جميل سلامة.
المؤتمر يقدم فلسطين نموذجاً للعيش الأخوي المشترك والتسامح الديني و الوحدة الوطنية بين ابناء شعبنا مسلمين ومسيحيين.
وتحدث من جانبه سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام مؤكدا على اهمية المؤتمر المشترك بحضور العديد من الشخصيات الوطنية والإسلامية والمسيحية مباركا هذه الخطوات العملية التي تدل على نهج جديد لرسم الطريق الذي يليق بتضحيات شعبنا بكافة شرائحه وانتماءاته الدينية في فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس.

وتابع ترزي قائلا "إن العرب الفلسطينيين المسيحيين على أرض فلسطين هم من قبائل كنعانية فنيقية فلسطينية آرامية عربية قديمة مكتشف الأرض ومعمرها وهو ينتمي لهذه الأرض مدافعا عنها ضد أي استعمار كان افرنجي فرنسي او انجليزي كون فلسطين الأرض التي شهدت ميلاد يسوع المسيح وحياته وصلبه وعذابه وموته وقيامته.
وقال متابعا ان "شعبنا يعيش تحت ظلم وعنجهية هذا الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض، ونحن ندافع عن انفسنا ضد هذا الظلم الذي كابس على صدورنا منذ اكثر 70 عاما، وان جميع قرارات الامم المتحدة والمواثيق الدولية كفلت لنا هذا الحق حقنا بتقرير المصير وحقنا بالعودة الى ديارنا التي تهجرنا منها عنوة وحقنا بدولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة والقدس عاصمتها."
وتابع قائلا "على العالم باسرة وخصوصا امريكا والدول الاوروبية وللأسرة الدوليّة بالكفّ عن "الكيل بمكيالَين"، ونطالبها بتطبيق القرارات الدوليّة ذات الصلة بالقضيّة الفلسطينيّة على جميع الأطراف، لأنّ تطبيق القانون الدولي على البعض وعدم تطبيقه على البعض الآخر يفتح الباب على مصراعيه لشريعة الغاب، ويبرّر ادّعاء جماعات مسلّحة ودول عديدة بأنّ المجتمع الدولي لا يفهم سوى منطق القوّة، ولهذا إنّنا ندعو إلى الاستجابة لما تدعو إليه الهيئات المدنيّة والدينيّة، والبدء بتطبيق نظام العقوبات على إسرائيل لانه كيان محتل لشعبنا الفلسطيني، ونكرّر من أجل عمل جدّي في سبيل رفع الظلم عن أبناء شعبنا، لرفع وينهي هذا الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض، وهذا الاحتلال هو شر يجب مقاومته."
وأضاف ترزي إن" استمرار ممارسات الاحتلال على شعبنا وتضييق الخناق على أبناء شعبنا الفلسطينيين المسيحيين والذي يأتي ضمن مسلسل ممنهج لتهجير المسيحيين ودفعهم للهجرة من وطنهم الى خارج فلسطين حيث فرض الضرائب على الكنائس والمؤسسات المسيحية والضعط عليهم اقتصاديا والاعتداء على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية ومنعهم من أداء طقوسهم الدينية في القدس وبيت لحم وأماكن مقدساتهم لهو مخطط تآمري صهيوني امريكي لافراغ ارض ميلاد المسيح عليه السلام من المسيحيين لتسهيل مطالبة كيان العدو الصهيوني بيهودية دولة اسرائيل لاستكمال تهجير من تبقى من الفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام 48."

وأشار ترزي ان "العدو الصهيوني يستعمل خطط شيطانية ومنذ سنوات لتنغص علينا عند الحصول على تصاريح للسفر بالأعياد حيث يحرم المئات من الحصول على تصاريح السفر بذرائع وحجج واهية ومختلفة تارة منع أمني أو منع الشباب من سن ١٦ حتى سن ٣٥، أو منح تصاريح لعدد من الأسرة ومنع الآخرين او اعطاء لفرد واحد من العائلة مثلا لطفل ومنع ابوية من السفر والخ حيث نادرًا ما كانت تستطيع أسرة كاملة من السفر للضفة للصلاة هناك أو لزيارة الأهل والأقارب
المؤامرة اكبر منا جميعا ويجب علينا التصدي لها من خلال توجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس عاصمتها والرد على هذه المؤامرة التي تحاك ضد ابناء شعبنا الفلسطيني بالوحدة ثم الوحدة"



مواضيع ذات صلة