المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس22
جنين24
الخليل20
غزة26
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6559
دينار اردني5.1564
يورو4.1807
جنيه مصري0.2044
ريال سعودي0.9749
درهم اماراتي0.9955
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-03-11 15:24:37
خاصة تمكين الحكومة وتسلم الوزراء مهامهم..

الأحمد ينفي وجود أي تقدم في تطبيق إتفاق المصالحة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، تحقيق أي تقدم فيما يتصل بتطبيق اتفاق المصالحة خاصة تمكين الحكومة وتسلم الوزراء مهامهم في قطاع غزة.

وأوضح الأحمد في تصريح لـ "صوت فلسطين" الرسمي، أن قضية عمل الحكومة والوزراء بقيت تراوح مكانها؛ بل أن مشاكل جديدة ظهرت رغم وجود الوفد الأمني المصري في قطاع غزة، لافتاً إلى أن الوفد عاد اليوم إلى غزة سيلتقي نائب رئيس الوزراء زياد ابو عمرو.

وأضاف أن المطلوب هو التنفيذ الدقيق والأمين للاتفاق الموقع في القاهرة؛ معربًا عن أمله أن يؤدي استئناف الجهد المصري إلى نتائج.

وأشار الأحمد إلى أنه لم يتم توجيه دعوة لحماس لحضور اجتماع الوطني لأن المجلس سينعقد بتركيبته الحالية وحماس خارج هذه التركيبة نظرًا لاستمرار الانقسام، مؤكداً بأنه لا ربط بين عقد المجلس الوطني وأي موضوع أخر ، لأنه لا يمكن الانتظار للأبد وأن تظن حماس أنها تمتلك فيتو على انعقاد المجلس؛ ومن الضروري تعزيز الوضع الفلسطيني ومنظمة التحرير ومؤسساتها وهيئاتها القيادية.

وشدد الأحمد على أن الرئيس محمود عباس طلب في اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير الاستمرار في جهود إنهاء الانقسام؛ وقال انه إذا تحقق ذلك قبل يومين من انعقاد الوطني فإننا سنتحول لعقد مجلس جديد وإذا تحقق انهاء الانقسام بعد انعقاد المجلس بيوم فإننا مستعدون لعقد مجلس جديد وبتركيبة جديدة.

ووصف الاجتماع الذي دعت الولايات المتحدة لعقده في البيت الأبيض لبحث الوضع الانساني في غزة بالخدعة الهدف منه خلط الأوراق وتوجيه ضربة للقرار الذي اتخذته القيادة بالمقاطعة السياسية للإدارة الامريكية في ضوء اعلانها بخصوص القدس.

وأكد الأحمد على أن المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات الذي دعا لهذا الاجتماع يسعى أيضًا إلى توتير الأجواء من خلال تصريحاته التي أكد فيها ضرورة التخلص من حركة حماس لتحسين الوضع الإنساني في غزة.

وأوضح بأن الإدارة الأمريكية تسعى للالتفاف على مبادرة السلام العربية من خلال توجيه دعوات لدول عربية للمشاركة بالاجتماع الذي ستحضره اسرائيل وذلك من أجل قلب الأولويات والبدء بتطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية قبل انهاء الاحتلال تحت ذرائع انسانية.

ولفت الأحمد إلى أنه من الضروري على الولايات المتحدة وإسرائيل أن يرفعوا الحصار عن غزة بدلاً من هذه الدعوات؛ والهدف من وراء ذلك كله هو تمرير ما يسمى بصفقة القرن الامريكية المرفوضة والتي تم استباقها بقرار ترامب بشأن القدس وبمحاولة تصفية قضية اللاجئين من خلال استهداف وكالة الاونروا.

وشدد على أنه لا بديل عن رؤية السلام التي طرحها الرئيس عباس لتحقيق السلام والاستقرار.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجمعةثوارمنأجلالقدسوالأقصىعلىحدودقطاعغزة
صورمنعاداالصلواتداخلالقصىللمرةالثانيةخلالشهر
صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة