المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس20
جنين22
الخليل18
غزة24
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-03-12 11:20:31

الشكوك إزاء نتنياهو لم تتغير

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين أن مسار الريح فجأة، تغير مساء أمس (الأحد). وأفاد نشطاء بأن نتنياهو تدخل في الموضوع بكل قوة، ويمارس ضغوطا على الشركاء ويحاول حل الأزمة وإطالة عمر ائتلافه الذي يبدو أنه تعمه الفوضى، ومتصارع ومنقسم أكثر من أي وقت سابق.

وإلى جانب التفاؤل المفاجئ، ظلت الشكوك كما هي، فالتوافق السائد بين رؤساء الأحزاب هو أن رئيس الوزراء يريد جر شعبه إلى انتخابات سابقة وغير ضرورية، تنبع من مصالحه الشخصية الباردة في ضوء التحقيقات معه. فهو يفضل كما يبدو الوصول إلى مرحلة تقديم لائحة الاتهام ضده، كرئيس للوزراء منتخب حديثا وفي بداية ولاية جديدة وليس في نهايتها. وينظر هؤلاء إلى "الجهود" التي بذلها نتنياهو، الليلة الماضية، كجزء من بناء قضيته، من أجل إقناع الجمهور بأنه ليس لديه خيار سوى خوض الانتخابات المبكرة.

وكان رئيس البيت اليهودي، نفتالي بينت، هو العضو الكبير الوحيد في الائتلاف الذي تجرأ على قول ذلك صراحة، بينما اختار زملاءه الاختباء وراء "المحادثات المغلقة" و "المقربين". ويعرف بينت أنه بالنسبة له ولحزبه تعني هذه الانتخابات أن تكون أو لا تكون. ولذلك فتح معركة على الرواية التي سترافق الحملة منذ يومها الأول: على ماذا ستجري هذه الانتخابات، يا للجحيم؟ قانون عدم التجنيد الذي تم إشعاله (بعد إهماله) أو تحرك ساخر من قبل مشبوه بعمل جنائي يتصرف وكأنه طاغية لا يعرف الحدود؟ لكن هذا لن يمنع بينت من التوصية بنتنياهو مرة أخرى كمرشح لتشكيل الحكومة إذا لم يكن أمامه مفر.

وقال الوزير بينت في مقابلات إذاعية، صباح أمس، إن "هذه الأزمة خيالية"، مضيفا "أنها دينامية من يبحث عن الانتخابات. ما الذي حدث؟ فجأة يستيقظ شخص في الصباح ويكتشف أنهم يريدون الانتخابات؟ لم يحدث أي أمر خارجي يحتم هذه الفوضى". وقال "إن رئيس الحكومة يريد تبكير الانتخابات – ستجري الانتخابات، ولكنها ستكون انتخابات تولدّت على خلفية شخصية وليس على خلفية أيديولوجية".

وقال بينت إنه إذا لم يتم حل الأزمة، "فسنعرف كيف نحارب ونضاعف قوتنا. الجمهور سيعرف أنهم قادوا دولة بأكملها وأسقطوا حكومة يمين عبثا، لأسباب شخصية لا أعرف ما هي". وكرر بينت أنه سيطالب في الحكومة القادمة بالحصول على حقيبة الأمن كشرط للانضمام إليها.

وقالوا في الليكود تعقيبا على تصريح بينت، إنه "في الوقت الذي ينشغل فيه رئيس الحكومة في حل الأزمة وتحقيق الاستقرار لحكومة اليمين، ينشغل بينت في حملة انتخابات شخصية". وحسب الليكود، "لو كان بينت قلق فعلا على حكومة اليمين، لكان قد التزم بالبقاء في الحكومة حتى نهاية ولايتها في تشرين الثاني 2019. لكن آخر ما يهم بينت هو تحقيق الاستقرار للحكومة القومية برئاسة نتنياهو. وكما تكشف تصريحاته هذا الصباح (أمس) فإن بينت يسعى إلى إسقاط رئيس الحكومة نتنياهو، والاهتمام بترتيب عمل لنفسه".

وأشار وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، إلى الأزمة، خلال جولة قام بها في قاعدة تل هشومير، أمس، قائلا: "نحن لم نطرح أي إنذار، ولم نخلق أي أزمة، ولكننا غير مستعدين للتعايش مع واقع يضع فيه أحد المسدس على رقبتنا. هذا لن يحدث، ونحن سندعم فقط مشروع القانون الذي يصيغه الجيش والجهاز الأمني، ولن نقبل بأي مشروع آخر".

وكان ليبرمان قد أشار إلى تصريحات بينت، وقال: "أعتقد أن هناك فعلا حد لكل هذا الهراء ولكل نص ولكل افتراء، يمكن توقع سماعه من عضو في الائتلاف ... هناك عامل بارز في الائتلاف يثقف نفسه ليكون رئيسا للوزراء ووزيرا للأمن في نفس الوقت. أتوقع القليل من التواضع ممن يريد أن يكون وزير الأمن ورئيس الوزراء". كما ردت وزارة الثقافة ميري ريغف على تصريحاته بينت، وكتبت على تويتر: "نفتالي بينت، من المؤسف أنك عدت بسرعة لإطلاق النار داخل المدرعة ونسيت ما هي أخوة المحاربين".

وكان نتنياهو قد صرح في بداية اجتماع كتلة الليكود، أمس: "نحن نعمل من أجل حكومة مستقرة، تعمل حتى نهاية ولايتها في تشرين الثاني 2019. ولكي يتم هذا، يجب على كل الكتل التوصل إلى اتفاق واتخاذ قرار بالمواصلة معا. نحن نعمل من أجل تحقيق ذلك. مواطنو إسرائيل جميعا يريدون حكومة مستقرة تستكمل أيامها".

وأوضح نتنياهو أن الحكومة لا تستطيع الاستمرار من دون "يسرائيل بيتينو"، وقال: "شيء واحد واضح. لا يمكن الحفاظ على حكومة تضم 61 نائبا فقط. هذا واضح للجميع. وقد فهمنا هذا الصباح أن أعضاء في الليكود أيضا، يشترطون التصويت مقابل أمور عدة. 61 نائبا هذا ليس خيارا. ولذلك سنواصل اليوم، الجهود من أجل التوصل إلى تسوية".

وقالت مصادر رفيعة في الائتلاف الحكومي لصحيفة "هآرتس" بعد انتهاء الاجتماع بين نتنياهو وقادة الأحزاب الدينية، إن "نتنياهو يتصرف مثل محلل، ولا يبذل جهدا لإغلاق الزوايا وإعداد قانون التجنيد".

ولا تخدم الانتخابات المبكرة المشبوه المتسلسل نتنياهو فحسب. بل إن هذه هي مصلحة حزبه الليكود، أيضًا. فوفقاً لجميع الاستطلاعات، من المتوقع أن يفوز الليكود في الانتخابات ويشكل الحكومة المقبلة. فمعركة الانتخابات التي ستجري كاستفتاء عام – مع أو ضد بيبي، مع أو ضد اليسار، ووسائل الإعلام، وشهود الدولة، والشرطة، والنيابة العامة وبقية الكارهين لإسرائيل (حسب الليكود) – من المفترض أن تمنح الحزب الحاكم عددا كبيرا من المقاعد. وبالنسبة لوزراء الحزب الذين باتوا يشاهدون في الأفق بداية نهاية عهد نتنياهو، يمكن لدورة أخرى في السلطة أن تتيح لأحدهم استبدال نتنياهو بعد اضطراره إلى الاستقالة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورلقاهنيةبالوفدالأمنيالمصريرفيعالمستوىفيمكتبهبغزة
صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس

الأكثر قراءة