المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله12
نابلس13
جنين15
الخليل12
غزة17
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-03-13 10:16:52
في الذكرى السنوية لاستشهادهم..

الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين شهداء الساحل وديمونا وأسدود

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة، أن الإحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب ضد الإنسانية جمعاء باحتجاز واعتقال جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب وهو الخاسر أخلاقيا ومعنويا .

وأضاف بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد أبطال عملية أسدود المشتركة بين حركتي فتح وحماس التي تصادف ذكراها السنوية 14 غدا الأربعاء الموافق 14 آذار 2018 وكانت في 2004 واستشهاد أبطال عملية الساحل في 11 آذار 1978 وأبطال عملية ديمونا في 7 آذار 1988 بأن الإحتلال الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكل الشرائع السماوية والأديان والأعراف والمواثيق والإتفاقيات الدولية والإنسانية في بالتنكيل واحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين أطفالا ونساءا وشيوخا في أماكن وحفر أو في ثلاجات الموتى دون إطلاع أهالي الشهداء على أماكن احتجازها أو السماح لهم بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامين أحبتهم وأبنائهم .

وقال الوحيدي "الإحتلال الإسرائيلي قام أيضا منذ اندلاع الهبة الشعبية الفلسطينية في أول أكتوبر 2015 باحتجاز عشرات الجثامين ولا يزال يعتقل أكثر من 14 جثمانا منذ الهبة ومئات الجثامين التي تعود للشهداء الفلسطينيين والعرب في أبشع أساليب القمع والمساومة والضغط والضغط النفسي والتلاعب بمشاعر الشعب الفلسطيني وأهالي الشهداء الفلسطينيين والعرب" .

وأفاد أن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في محافظات فلسطين ومركز القدس للمساعدة القانونية يبذلون قصارى جهودهم من أجل توثيق أسماء الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين تعتقل إسرائيل جثامينهم الطاهرة منذ سنوات طويلة في مقابر الأرقام الإسرائيلية مبينا أن هناك 286 اسما موثقة لدى الحملة الوطنية تعود للشهداء الفلسطينيين وتم استرداد 38 جثمانا في نهاية العام 2013 وبداية العام 2014 إلى جانب 30 إسما لم تكتمل بياناتهم بعد في حين أن إسرائيل اعترفت بوجود 119 جثمانا وتماطل في إعادتها للسلطة الوطنية الفلسطينية تحت ذريعة وحجة فحص D.N.A وحجج أخرى أمنية كاذبة .

وشدد على أن نضالات الشعب الفلسطيني كانت أدت لاسترداد 91 جثمانا في 30 / 5 / 2012 واسترداد جثمان الشهيد مشهور طلب عوض صالح العاروري في 12 / 8 / 2010 ( من قرية عارورة بشمال رام الله وهو من مواليد 1956 ) الذي كان محتجزا في مقابر الأرقام الإسرائيلية لمدة 35 عاما منذ 18 / 5 / 1976 إلى جانب جثمان رفيقه في عملية لينا النابلسي الفدائية ( حافظ محمد حسين أبو زنط من مواليد نابلس في 24 / 5 / 1954 الذي كان محتجزا في نفس التاريخ 18 / 5 / 1976 وقد نفذا عملية فدائية بطولية مع رفيقهم خالد أبو زياد في منطقة الجفتلك بغور الأردن .

وأشار إلى أن الإحتلال الإسرائيلي اعتقل جثمان الشهيدة دلال سعيد المغربي في تاريخ 11 / 3 / 1978 ولا يزال يزال يعتقل ويحتجز جثامين الشهداء أبطال عملية ديمونا البطولية بصحراء النقب في 7 / 3 / 1988 ( محمد عبد القادر عيسى – محمد خليل الحنفي – عبد الله عبد المجيد كلاب ) التي كان أشرف على تنفيذها أمير الشهداء أبو جهاد وقد حطمت العملية الفدائية في حينها قاعدة الأمن والإستشعار الإسرائيلية حيث الإجراءات الأمنية والإلكترونية العسكرية الإسرائيلية المشددة والمعقدة أرضا وجوا وبحرا وجثمان الشهيد أنيس محمود دولة من قلقيلية المعتقل منذ 30 / 8 / 1980 ويزعم الاحتلال الإسرائيلي بفقدان الجثمان بحجج كاذبة وجثمان الشهيد سعدي يوسف أبو العيش منفذ العملية البطولية في إيلات في 15 / 7 / 1979 وشهداء عملية الوهم المتبدد البطولية ( محمد عزمي فروانة – حامد موسى الرنتيسي اللذان استشهداء في 25 / 6 / 2004 إلى جانب الشهيدين البطلين نبيل إبراهيم مسعود ومحمود زهير سالم اللذان استشهدا في العملية النوعية في ميناء أسدود في 14 / 3 / 2004 والشهيدين مؤمن نافذ الملفوح وحسني بشير الهسي اللذان استشهدا في عملية بطولية مشتركة في شمال قطاع غزة في 24 / 6 / 2004 وكوكبة طويلة من الشهداء الفلسطينيين العظماء رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته .

وذكر بأن حكومة الإحتلال الإسرائيلي كانت قد تعهدت في 13 يوليو 2015 بالإفراج عن 119 جثمانا للشهداء لفلسطينيين ولكنها تنصلت ولم تلتزم بتعهداتها وضربت عرض الحائط بكل الشرائع والأعراف والإتفاقيات الدولية والإنسانية . 

وأوضح الوحيدي أن الإحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة حرب ضد الإنسانية باحتجاز واعتقال ومحاكمة جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب وعدم السماح لذويهم بدفنهم في أماكن ومقابر معروفة ومعرفة بعيدا عن اليافطات الرقمية الحديدية أو الخشبية دون إهانة للإنسان بعد موته في تأكيد على أن الإحتلال الإسرائيلي يخشى من عودة الشهداء ما يستدعي حراكا على كل المستويات والمنابر العربية والدينية والدولية داعيا إلى جهود فلسطينية وعربية ودولية وإنسانية أكبر من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني والعمل الجاد في ملاحقة وفضح جرائم إسرائيل في احتجاز واعتقال جثامين الشهداء مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في التخلص من الإحتلال وفي الحرية والكرامة والإستقلال وعلى حق الشعب الفلسطيني في تشييع شهداءه حسب الشريعة الإسلامية وبما يليق بتضحياتهم ودمائهم الطاهرة .

وشدد على أن قضية الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام الإسرائيلية تستحق أن تكون دائما على سلم أولويات العمل الوطني والإسلامي والرسمي والشعبي والإعلامي والديبلوماسي والأدبي والثقافي كونها تتحدث عن تاريخ فلسطيني نضالي مشرق والتأكيد دائما على أنها لن تكون أبدا للضغط والمساومة من قبل الإحتلال الإسرائيلي .

وكشف الوحيدي أن الإحتلال الإسرائيلي يحاول دائما تحقيق مكاسب سياسية وأن يذر الرماد بالعيون باستخدام قضية جثامين الشهداء الأسيرة كورقة ضغط ومساومة في محاولة دائمة للتنغيص على الشعب الفلسطيني وحقه في استرداد وتشييع ودفن الشهداء مبينا أن الإحتلال الإسرائيلي يعتقل المئات من جثامين الشهداء إلى جانب تنكره لقضية المفقودين الفلسطينيين والعرب وعدم الكشف عن العدد الحقيقي لمقابر الأرقام والسجون السرية الإسرائيلية .

ودعا إلى حملة إعلامية وحقوقية تفضح ممارسات وجرائم الإحتلال الإسرائيلي باعتقال جثامين الشهداء الفلسطينيين منذ عشرات السنوات وتفريخ قوانين وأحكام ظالمة بحق الإنسان وهو ميت كحالة الشهيدة الفدائية دلال المغربي التي استشهدت في 8 / آذار 1978 وما زال الإحتلال الإسرائيلي يعتقل جثمانها الطاهر حتى اليوم وكأنهم يخشىون من عودة الشهداء ومجددا الدعوة لاستنهاض الطاقات والأقلام وإنعاش الذاكرة الفلسطينية وإحيائها على طريق الوفاء للشهداء وإعادة كتابة التاريخ حماية للأرض والهوية واللغة العربية الفلسطينية وخدمة للأجيال العربية الفلسطينية .



مواضيع ذات صلة