المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله26
نابلس26
جنين28
الخليل27
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6218
دينار اردني5.1083
يورو4.2044
جنيه مصري0.2026
ريال سعودي0.9658
درهم اماراتي0.9862
الصفحة الرئيسية »
2018-03-14 04:09:49

عشرون دولة بينها 7 عربية شاركت في لقاء البيت الأبيض حول غزة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

كشف مسؤول في البيت الأبيض النقاب عن مشاركة ممثلين عن 20 دولة، بينها 7 دول عربية، و3 منظمات دولية في جلسة العصف الذهني التي عقدت أمس في البيت الأبيض لبحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وأشار المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في حديث لصحيفة "الأيام" الفلسطينية إلى أن الدول المشاركة هي: مصر، الأردن، السعودية، قطر، الإمارات، البحرين، سلطنة عمان، كندا، قبرص، فرنسا، ألمانيا، إيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، اليابان، هولندا، النرويج، سويسرا، السويد، الولايات المتحدة الأميركية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومكتب اللجنة الرباعية.

وقال مبعوث الرئيس الأميركي للاتفاقيات الدولية جيسون غرينبلات في جلسة الافتتاح: "نحن نرحب دائماً بفرصة العمل مع الدول الأخرى المكرسة لمحاولة حل هذا النزاع، والمهتمة بالمساعدة في مواجهة التحديات الإنسانية في غزة".

وأضاف في نص الكلمة التي نشرتها "الأيام": "كما يوضح الهجوم الرهيب اليوم على موكب رئيس الوزراء الحمد الله، ستكون هناك دائما مخاطر حقيقية مرتبطة بهذا المسعى. لكن المخاطر تبرر الفوائد المحتملة. كان رئيس الوزراء في غزة يفتتح محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي التي يمولها بعضكم، المانحون الدوليون، لتحسين صحة سكان غزة. هذا الهجوم، مرة أخرى، يثبت أن حماس غير ملائمة بشكل كبير لحكم غزة. لكن لا يمكن ردعنا، ولا ينبغي ردع السلطة الفلسطينية. للسلطة الفلسطينية دور شرعي في غزة، كما يفعل المجتمع الدولي".

وتابع غرينبلات "نأسف لأن السلطة الفلسطينية ليست معنا اليوم، الأمر لا يتعلق بالسياسة، هذا يتعلق بصحة وسلامة وسعادة أهل غزة، وجميع الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين".

وأشار غرينبلات إلى أن "نحن هنا اليوم للنظر في أفكار حول كيفية التعامل مع التحديات الإنسانية في غزة، وهو موضوع لطالما كان في مقدمة كل عقولنا وبالتأكيد كان هو كذلك بالنسبة لي".

وقال: "في الأشهر الثلاثة عشر منذ تولي الرئيس ترامب السلطة، حضرت عشرات الاجتماعات والمؤتمرات التي ركزت على تحسين التحديات الإنسانية في غزة. لقد سمعت مراراً وتكراراً عن المشاريع والمبادرات، الخط 161، وغاز من أجل غزة، ومحطة جديدة لتحلية المياه، وجميعها مقترحات ذكية، والتي إذا طبقت ستؤدي بالتأكيد إلى تحسين حياة الفلسطينيين في غزة. لكن رغم كل هذه المساعي، كل هذه الأفكار العظيمة، فإن المعاناة الإنسانية في غزة قد نمت خلال العام الماضي".

وأضاف: "نحن جميعاً على دراية بالوضع على الأرض، هناك تحديات صحية كبيرة، تظل الكهرباء سلعة نادرة، حيث تستقبل العديد من المنازل والشركات أقل من أربع ساعات من الكهرباء في اليوم، المياه الملوثة هي أكبر سبب وحيد للمرض بالنسبة للأطفال الرضع في غزة، ينمو الفقر وينعدم الأمن الغذائي، لا يزال معدل البطالة في غزة هو الأعلى في العالم".

وتابع غرينبلات "استطيع أن أقول المزيد، لكننا لم ندعكم إلى هنا لتلاوة الإحصاءات أو الإدلاء ببيانات سياسية، لقد دعوناكم إلى هنا لأننا نعتقد أن بإمكاننا أن نفعل ما هو أفضل بكثير، يجب أن نفعل ما هو أفضل بكثير! أنا متأكد من أننا جميعا نؤمن بذلك. لكن القيام بعمل أفضل يتطلب تفكيراً جديداً والتزاماً بالعمل".

وكشف النقاب إنه تم في الاجتماع تقديم سلسلة من المقترحات لأهل غزة والتي قام الفريق الأميركي بتطويرها وقال: "تم تطوير بعضها بالتنسيق مع العديد منكم. سيتطلب تنفيذ هذه المقترحات منا التفكير والتفكير بشكل إبداعي لمواجهة التحديات السياسية والأمنية التي نعرفها، سيتطلب العديد من هذه المقترحات تمويلاً جديداً. سوف تتطلب كل هذه المشاريع تنسيقا مركّزا لنا بدءا من اليوم، نحن نرحب أيضا بأفكاركم، سواء من خلال مشاركة مقترحات محددة، أو عوائق للتغلب عليها، أو استراتيجيات جديدة لإشراك شركاء آخرين، طالما أنها عملية، مع الاهتمام المناسب، فإن لديها فرصة قوية للتنفيذ".

واضاف: "نحن نعلم جميعا أن أيا من هذا لن يكون سهلا. وكل ما نقوم به يجب أن يتم بطريقة تضمن أننا لا نضع أمن الإسرائيليين والمصريين في خطر، وأننا لا نعمل على تقوية حماس، التي تتحمل المسؤولية عن معاناة غزة. لكن الوضع اليوم في غزة غير مقبول، ويزيد انحدارا إلى الأسفل".

وتابع غرينبلات "لا توجد أعذار للتقاعس عن العمل، إن التقاعس عن العمل لا يؤدي سوى فقط إلى المزيد من المعاناة للفلسطينيين في غزة، ولكنه يخلق أيضا المزيد من التحديات الأمنية للإسرائيليين والمصريين، ويدفع آفاق التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين أبعد وأبعد. جزء أساسي من تحقيق اتفاق سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك اولئك في الضفة وغزة، هو حل الوضع في غزة".

وتوجه غرينبلات إلى الحضور "بينما نواصل مناقشة اليوم، أطلب أن نتفق على ترك السياسة عند الباب. دعونا نركز على حلول واقعية وعملية للمشاكل التي نحن بصدد معالجتها. دعونا نخطط لمغادرة هنا اليوم من خلال فهم مشترك لأولوياتنا الفورية، وخطة لتنفيذ مقترحات تتصدى لتلك الأولويات. وبينما لن نحل الوضع في غزة في هذه القاعة اليوم، فإنه مع النهج الصحيح، يمكننا أن نتخذ خطوة مهمة إلى الأمام".

واضاف: "بحلول نهاية هذا المؤتمر، آمل أن نتفق على بعض المقترحات الملموسة التي يمكننا تقديمها في مؤتمر لجنة الارتباطات (AHLC) القادم في بروكسل. هدفنا هنا هو دعم AHLC والجهود التي تبذلها مختلف المجموعات أو البلدان الأخرى".

وتابع "أود أن أطلب منكم جميعا أن تشكروا حكوماتكم على العمل الشاق الذي تقوم به لمساعدة شعب غزة والسعي لإيجاد حل لهذا الوضع، وبسبب العمل الشاق الذي تقومون به جميعا مع زملائكم فإننا نأمل أن حل الوضع في غزة، والتوصل إلى حل شامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قد يتوفر. بالطبع ، نحن واضحون حول التحديات الكبيرة في تحقيق هذه الحلول. نحن بحاجة إلى عمل جريء وجديد ولائق، كلام قليل والكثير من البناء. لكي يكون السلام في متناول أيدينا، علينا أولاً تحسين الظروف على الأرض لخلق الأمل والفرصة. نحن بحاجة إلى أفضل الجهود من قبل الجميع ونحن بحاجة إليها الآن".

وأشار غرينبلات إلى أنه "أريد أن أكون واضحا: الهدف هنا هو عدم لحماس خطف العمل وخلق وضع مماثل لما هو موجود في لبنان اليوم. مثل هذا الوضع سيكون سيئاً لإسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية. نحن بحاجة إلى التأكد من أن المشاريع والمساعدات مشروطة بشكل مناسب بمنع مثل هذا الدخل".

واقترح غرنيبلات "أن نقوم بزيارة الحدود بين غزة وإسرائيل وبين قطاع غزة ومصر معا، والقيام بجولة يقودها الإسرائيليون والمصريون لرؤية التحديات الكبيرة التي تواجهها مصر وإسرائيل، بما في ذلك الأنفاق التي بنتها حماس. ربما، بعد فهم هذه التحديات، يمكننا الخروج بأفكار واقعية أخرى". 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورشاطئبحرغزة
صورجماهيرغفيرةتشيعجثمانالشهيدمحمدأبودقة
صورهدممنزلالأسيرعلاقبهافيبلدةبرطعةجنوبغربجنين
صورالحمداللهيشاركبحفلالأعيادالوطنيةلدولشمالأوروبافيرامالله

الأكثر قراءة