المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس22
جنين24
الخليل20
غزة26
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6559
دينار اردني5.1564
يورو4.1807
جنيه مصري0.2044
ريال سعودي0.9749
درهم اماراتي0.9955
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-14 12:17:30
الأمور ستزداد تعقيدًا..

هل تفجير موكب الحمد الله قد يعيد المصالحة إلى نقطة الصفر؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

المصالحة الفلسطينية المتعثرة أصلًا، على ما يبدو أنها دخلت في طريق أكثر وعورة من ذي قبل، وسط خشية كبيرة من عودة العلاقة بين فتح وحماس إلى "نقطة الصفر" من جديد، بعد استهداف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، لحظة وصولهما إلى قطاع غزة، في الوقت الذي حمّلت فيه  الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، المسؤولية الى حركة حماس، التي تسيطر أمنيًا على القطاع، لتبرز مجموعة من التساؤلات حول إذا ما كان هذا الانفجار سيفجّر خلافًا جديدًا يضاف إلى الخلافات التي لا تزال قائمة بين حركتي فتح وحماس؟ وهل أن هذا التفجير دليل على أن حماس لا تُحكم السيطرة الأمنية بشكل مشدد على قطاع غزة؟ وهل أنّ هناك إجراءات جديدة قد تفرضها القيادة الفلسطينية على القطاع وعلى حركة حماس بعيد هذا الحادث؟

السلطة سترفع شروطها بعد الانفجار

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله ،أن محاولة تفجير الموكب سيكون له تأثير واضح على المصالحة الفلسطينية وسيزيد من تعقيد الامور.

وأضاف عطا الله في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الوقت بات من الواضح في غير صالح المصالحة، وكلما أهدر مزيدًا من الوقت، كلما تآكلت المصالحة"،  لافتًا إلى ان التبعات والمعالجة تتوقف على ماذا نريد بعد هذا الحادث؟.

وأوضح أن هذا الحادث يدل على ان حركة حماس لا تحكم السيطرة الأمنية بشكل مشدد على القطاع، معتبرًا في ذات السياق انه لا أحد يمكن ان يكون له سيطرة امنية مطلقة، حتى في الولايات المتحدة الامريكية نفسها.

وأضاف أنه "لو كانت هناك وحدة وطنية، وحصل هذا الانفجار، فالأمر يمكن تفهمه في سياق ان مثل هذا الحادث يمكن أن يحصل في أي مكان في العالم"، مؤكدا أن عدم وجود وحدة يضع العقدة في المنشار ويترك للمختلفين أن يقتنعوا ويكون لديهم دليلًا على عدم قدرة حركة حماس على حكم القطاع.

وسؤاله حول إذا ما كانت القيادة الفلسطينية قد تفرض مزيدًا من العقوبات عقب محاولة التفجير، قال عطا الله: "لا أعتقد أن يكون هناك مزيدًا من الإجراءات بحق القطاع، لأسباب لها علاقة بما حدث باجتماع واشنطن، الذي جعل السلطة  تمتص الحدث، لأنه يزاحمها على القطاع." مستدركًا في ذات الوقت ان هذا الحادث سيرفع شروط السلطة بالمفاوضات مع حركة حماس، خاصة فيما يتعلق بالملف الأمني تحديدًا.

يجب إشراك كل الفصائل في التحقيق

من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، أن تحميل حركة حماس المسؤولية عن انفجار الامس ليس اتهامًا، بينما بحكم أنها مسؤولة عن الأمن في القطاع، وليس في ذلك ما هو خارج عن المألوف.

ويرى سويلم في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذه الحادثة ستزيد الأعباء على الناس، وستزيد  المشكلات بصورة أكبر"، موضحًا انه على الرغم من تصريح رئيس الوزراء بأنه مصمم على العودة إلى غزة وتصريحات القيادة الفلسطينية حول أولوية الوحدة الفلسطيني، إلا ان هذه الحادثة ستزيد من تعقيد الامور على الساحة الفلسطينية، وستؤثر كثيرًا، إذا لم يتم الكشف الفوري والسريع عن الفاعلين ومموليهم ومن يقفوا ورائهم.

وتساءل حول السبب الذي يجعل حماس وحدها تحقق في هذه المسألة؟، متسائلًا أيضًا في ذات الوقت، ما الذي يمنع ان يتم تكوين فريق وطني متخصص مستقل للتحقيق في هذه الحادثة؟.

وتابع إذا كانت حماس معنية في الكشف عن الجريمة، فعليها ان تشرك أطراف مستقلة ووطنية اخرى من كل الفصائل حتى يكون التحقيق حقيقي وشفاف.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجمعةثوارمنأجلالقدسوالأقصىعلىحدودقطاعغزة
صورمنعاداالصلواتداخلالقصىللمرةالثانيةخلالشهر
صورصيادفلسطينييصنعقاربمن700زجاجةفارغةلتأمينلقمةعيشه
صورمسيرةكسرالحصارشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة