2018-10-15الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل21
غزة26
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-14 14:06:40
مطلوب تحقيق بإشراف مصري..

بعد محاولة الاغتيال.. التراشق الإعلامي يفجر المصالحة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

هناك مصلحة للكثير من الأطراف التي لا تريد الخير للشعب الفلسطيني، وأن يبقي قطاع غزة على صفيح ساخن وبرميل بارود قابل للانفجار في كل وقت، من أجل تخريب المصالحة واستمرار الانقسام المدمر.

ويرى العديد من المحللين والسياسيين، أن التراشق الإعلامي الذي رافق محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامى الحمد لله ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج بالأمس، والتي أسفرت أيضا عن وقوع 6 مصابين، أثناء توجههما لافتتاح مشروع تنقية المياه شمال القطاع بقيمة 105 مليون دولار، قد يفجر المصالحة ويحقق ما يحلم به المحتل الإسرائيلي و الإدارة الأمريكية من خلال تمرير ما يعرف باسم "صفقة القرن".

جهات تحاول تعطيل المصالحة

وحول تبعيات الحدث والتراشق الإعلامي قال الكاتب والباحث السياسي منصور أبو كريم: "بغض النظر عن الجهة التي تقف خلف الحادث الإجرامي الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله والوفد المرافق له في غزة إلا أن مؤشراته تؤكد أن هناك جهات داخلية متنفذة تحاول تعطيل المصالحة الفلسطينية بأي طريقة ممكنه.

وأوضح أبو كريم في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء أن الحادث يؤشر للتحديات التي تواجه عمل الحكومة في غزة في ظل سعى حركة حماس على تحويل المصالحة لمجرد عملية تجميل لحكمها في غزة.

وأشار إلى أن حركة حماس تتحمل مسؤولية هذا الحادث بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفه باعتبارها الجهة المسيطرة على القطاع، وهذا الحادث يؤكد هشاشة الوضع الأمني في غزة ويؤكد على ضرورة التمكين الإداري والأمني.

هذا وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "إن استهداف موكب الحمد الله جريمة مخطط لها ومعروفة الأهداف والمنفذين، وتنسجم مع كل المحاولات للتهرب من تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة عملها في قطاع غزة، وإفشال المصالحة، وتلتقي مع الأهداف المشبوهة لتدمير المشروع الوطني بعزل غزة عن الضفة الغربية، لإقامة دولة مشبوهة في القطاع."

وشدد الرئيس عباس على أن "هذه المحاولات لن تنال من معنويات الشعب والقيادة الفلسطينية، وتصميمها على تحقيق الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية."

محاولات تخريب عديدة فشلت

وحول تحميل حركة حماس المسؤولية قال الكاتب والمحلل السياسي محمود مرداوي: "إن تفجير بيت حانون مدان بكل عبارات الإدانة السياسية والوطنية والدينية، وهي عملية حاولت استهداف ما تبقى من بصيص أمل في تحقيق المصالحة في هذه المرحلة.

وأوضح مرداوي أن "محاولة الاغتيال كشفت المواقف الحقيقية منها، حيث لم تمر دقائق على وقوع التفجير الآثم إلا وجوقة السلطة والناطقين باسم حركة فتح ومواقعها بإيقاع واحد يرددون سيمفونية مشروخة عكست ثقافة أوسلو الذي جلب لشعبنا النكسات تلو النكسات".

وأضاف مرداوي وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذه السيمفونية الجاهزة التي لم تنتظر وانطلقت بكيل الاتهامات الجاهزة وتحميل المسؤولية المباشرة لحركة حماس بطريقة فجة تناست أن أطرافاً مجرمة كانت قد اغتالت الشهيد مازن فقها و"لم تنبس ببنت شفة"، ثم محاولة اغتيال قائد الأجهزة الأمنية اللواء توفيق أبو نعيم.

وتابع، "وهناك محاولات تخريب عديدة فشلت ولم تؤثر على فهم حركة حماس، ولا على قراءتها للمشهد في ظل التعقيدات الكبيرة والتحديات الخطيرة لأن نواياها صافية وتوجهاتها لتحقيق المصالحة صادقة، لا تبحث عن استغلال أحداث لحرف الأنظار أو التغطية على مواقف تعيبها أو تخفيها فهي واضحة في وجهتها، وصادقة في إستراتيجيتها لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة".

استهداف للمشروع الوطني

وفيما يتعلق بالآثار السياسية لمحاولة تفجير موكب الحمد الله، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء طلال دويكات: "إنه في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الاسرائيليه ومن خلفها الاداره الامريكيه على شعبنا وقضيتنا العادلة يأتي الاعتداء الجبان هذا اليوم على موكب رئيس الوزراء الحمد الله ورئيس المخابرات العامة اللواء فرج والذي يعتبر استهداف للمشروع الوطني الرافض لانفصال غزه عن القدس والضفة.

 وأضاف دويكات وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن عملية الاغتيال هي استهداف لوحدة الشعب الفلسطيني التي تشكل الأساس المتين للعبور بشعبنا نحو الخلاص من الاحتلال، وهو عمل مدان من كل شرفاء شعبنا ويصب في خانة ما يخطط له ترامب من مشاريع صفقة القرن التي تسعى لإقامة دوله في غزه ونحن نقول لا دوله في غزه ولا دوله دونها.

 وحمل دويكات حماس المسؤوليه الكامله عن هذه الجريمة النكراء، وطالب بتحقيق رسمي تشرف عليه السلطة الوطنيه وجمهورية مصر العربية واطلاع الجمهور الفلسطيني على نتائج التحقيق حتى لا تتكرر مثل هذه الإعمال الجبانة.

من جهتها دعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة، لوقف حالة التراشق الإعلامي، لأن ما حدث لموكب رئيس الوزراء جريمة لا تخدم إلا الاحتلال.

 وطالبت أبو دقة بكشف المنفذين للجريمة المدانة، ومن يقف ورائهم ومعاقبتهم أقصي العقوبات وأمام للجميع، مؤكدة على أن غزه بريئة من هذا العمل الجبان ويجب تفويت الفرصة عليهم بما أرادوه من استمرار الانقسام.

وشددت على أهمية إنجاز المصالحة الوطنيه وصولاً للوحدة الوطنيه الفلسطينية وتطويق أي تداعيات أرادها أعداء شعبنا من وراء هذه الجريمه النكراء.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي
صورجنيشجرالزيتونالتاريخيبحديقةكنيسهالجثمانيةفيالقدس
صورتشييعجثمانالشهيدةعائشةالرابي47عامافيبلدةبدياالقريبةمنسلفيت
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدعباسفيغزة

الأكثر قراءة