2018-07-18الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس25
رام الله24
نابلس23
جنين26
الخليل24
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6356
دينار اردني5.1277
يورو4.2428
جنيه مصري0.2033
ريال سعودي0.9697
درهم اماراتي0.9902
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-18 15:48:36
دعوة لرص الصفوف..

الخوف من "مسيرة العودة الكبرى" يدفع إسرائيل لتصعيد القصف

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

تدرك حكومة الاحتلال الإسرائيلي جيدا أهمية "مسيرة العودة الكبرى" السلمية، التي أعلنت عنها اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة الكبرى، وعن انطلاق التحضيرات لها من خلال فعاليات وتحركات جماهيرية متدحرجة وصولاً لمسيرة العودة الكبرى في 30 آذار/مارس 2018.

جيش الاحتلال وفي خطوة استباقية وبزعم استهداف الأنفاق شن سلسلة غارات عنيفة على الشريط الحدودي، في رسالة واضحة وموجهة ضد "مسيرة العودة الكبرى".

هذا وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الأحد، بأكثر من ثلاثة عشر صاروخا على أراضي زراعية شرق حي الزيتون، ما أدى إلى أحداث أصوات انفجارات كبيرة في الحي وإلحاق أضرار مادية فادحة في الأراضي المستهدفة والمنازل المجاورة لها.

توتير المنطقة قبل مسيرات العودة

وحول الهدف من وراء التصعيد الإسرائيلي قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي د. وجيه أبو ظريفة: "إن التصعيد الإسرائيلي الليلة وعدد الغارات والصواريخ الكبيرة الموجهة إلى شرق غزة والمناطق المحاذية للسياج الحدودي تهدف إلى توتير المنطقة قبل موعد بدء مسيرات العودة .

وأوضح أبو ظريفة، وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن إسرائيل تخشى المشاركة الشعبية الضخمة في مسيرات العودة وتريد إخافة الناس وإبعادهم عن الحدود عبر تحويلها لمنطقة عمليات عسكرية.

وحول محاولة الاحتلال خلط الأوراق قبل مسيرة العودة قال الكاتب و المختص بالشأن الإسرائيلي د. محمد مصلح: "إن الاحتلال لا يحتاج سبب لكن هناك ضوابط وقواعد للاشتباك تحافظ عليها كل الأطراف وهو ما يخدم الاحتلال.

وأضاف مصلح، "ما كنت اقصده أن البيئة ستشهد عدم استقرار وتصعيد وهو المطلوب ليدفع العدو ثمن أي قرار أو خطة أو مشروع أو موقف معادي لحقوقنا خاصة بعد اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة الكيان الصهيوني أو تسويق ما يسمى صففه العصر ، والمطلوب عدم منح الكيان الغاصب احتلال نظيف دون أن يدفع ثمنا غاليا لبقائه".

تصدير الفشل الأمني الإسرائيلي

وفيما يتعلق بتوتير الأجواء من قبل جيش الاحتلال من خلال تصعيد القصف، ذكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن القصف الإسرائيلي العنيف على غزة يهدف لتوتير الأجواء في القطاع، لإرهاب المواطنين وتخويفهم، وقطع الطريق على التحركات الشعبية قرب الحدود للمشاركة في مسيرات العودة السلمية التي ستنطلق في الثلاثين من آذار/ مارس الجاري، الرافضة للقرارات الأمريكية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية الفلسطينية.

وشددت الجبهة، أن الغارات الإسرائيلية محاولة بائسة لتصدير الفشل الأمني الإسرائيلي بعد عملية جنين البطولية، نحو تصعيد وإرهاب إسرائيلي مكشوف على غزة، ودعت جماهير شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية إلى رص الصفوف وإنهاء الانقسام لمواجهة السياسات الإسرائيلية- الأمريكية العدوانية وإجهاض مخططاتها العنصرية.

خيام قرب حدود قطاع غزة

هذا وأعلنت الفصائل الفلسطينية ومبادرات شبابية ومجتمعية،"أنها تنوي إقامة خيام قرب حدود قطاع غزة وإسرائيل للمطالبة بحق العودة إلى بلداتهم التي هجروا منها عام 1948، وذلك بدءا من يوم الأرض المصادف آخر الشهر الجاري وحتى ذكرى النكبة في 15 ايار/مايو".

وقالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إنها شكلت "الهيئة الوطنية لانطلاق فعاليات مخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار ، و انه بدءا من يوم الأرض الموافق 30 آذار/مارس ستتم اقامة آلاف الخيام بمحاذاة السياج للتأكيد على حق العودة إلى المدن والبلدات والقرى التي هجروا منها في النكبة عام 48".

ويتم احياء ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/مارس تخليدا لذكرى ستة فلسطينيين استشهدوا بنيران الجيش الإسرائيلي في نفس اليوم عام 1976 أثناء احتجاجات على مصادرة إسرائيل أراض عربية في الجليل، حيث عمت الاحتجاجات والإضراب.

مسيرة العودة الكبرى

وفي محاولة لتوضيح الهدف من مسيرة العودة وما حدث من خلط وتصعيد من قبل الاحتلال، ذكرت صفحة "مسيرة العودة الكبري"، أن هناك خلط لدى فريق من الناس بين الاعتصام السلمي للاجئين الذي سيبدأ في الثلاثين من مارس وبين الالتحام مع جنود الاحتلال على السلك الفاصل.

وجاء في البيان الذي وصل "وكالة قدس نت للأنباء"، "أرجو التنبه جيداً إلى أن مسيرة العودة في الثلاثين من مارس لا تقول أن يكون هناك اشتباكات، والمبادئ العامة المنشورة لها والفيديوهات وأحاديث الناطقين باسمها كلها أكدت أن ما سيكون هو اعتصام سلمي قبل السلك الفاصل بسبعمائة متر".

وأوضح بيان مسيرة العودة، أن أي دعوة إلى الالتحام بجنود الاحتلال أو اختراق السلك في هذا التاريخ لا علاقة لها مطلقاً بترتيبات مسيرة العودة ومن يرددها فهو مسئول عن تبعات ذلك، و هذا المنشور إعلان براءة من كل من سيسيء تطبيق فكرة مسيرة العودة كما أوضحتها البيانات والمبادئ والمواد الإعلامية السابقة..

وأشار، إلى ان كان هناك من قرار باجتياز السلك الفاصل فلن يكون في الثلاثين من مارس ولن يكون بدعوات فردية أو مجهولة المصدر إنما سيكون بقرار جماعي تتخذه الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة المكونة من كافة القوى وقطاعات المجتمع ، ونحن الآن في معركة دعائية خطيرة مع الاحتلال، لذلك فإن الأمر لا يحتمل القرارات الهوجاء غير المدروسة، وكل من يدعو إلى خطوة غير محسوبة دون استناد إلى قرار جماعي فأثيروا حوله علامات استفهام.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمهرجانمواجهةصفقةالقرنودعمللقيادةالفلسطينيةفينابلس
صوراعتصاملأهاليالشهداالمحتجزةجثامينهمفيرامالله
صورمتابعةنهائيمباراةكأسالعالم2018فيقطاعغزة
صورثارالقصفالإسرائيليعلىقطاعغزة

الأكثر قراءة