2018-09-25الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين24
الخليل22
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-03-19 02:32:38

صناعة القوارب .. مهنة تنقرض في غزة!

كتب حسن جبر:

 تواجه صناعة القوارب في غزة مشاكل جمة تهدد بانقراضها مع استمرار الحصار البحري المفروض على الصيادين منذ سنوات طويلة.

ومع تراجع مهنة الصيد وارتفاع تكلفة انشاء القوارب توقف الصيادون عن صناعة وشراء قوارب جديدة واكتفوا بإصلاح وصيانة مراكبهم القديمة بتبرعات من جهات مانحة.
ويقول أقدم صانع للقوارب الكبيرة في غزة الحاج عبد الله النجار (60 عاما) من رفح انه توقف عن صناعة القوارب الجديدة منذ 6 سنوات تقريبا بسبب ارتفاع التكلفة وندرة المواد الخام واستمرار اغلاق البحر امام الصيادين.
ويؤكد النجار الذي ورث مهنة صناعة القوارب عن ابيه واجداده منذ كان طفلا صغيرا "ان آخر قارب تمت صناعته كان قارب العاصي في مدينة غزة"، مستذكرا الأيام الخوالي التي كانت صناعة السفن مزدهرة فيها في غزة.
وقال، بعد ان توقفت صناعة السفن شرعت قبل أربع سنوات في بناء قارب خاص لأولادي وبعد نحو شهر سأنتهي من إنجازه.
وحسب النجار فان تكلفة بناء قارب طوله 16 مترا تبلغ نحو 30 او 40 ألف دولار بسبب ارتفاع تكلفة المواد الخام وخاصة الاخشاب التي تضاعف سعرها بشكل كبير.
ويحلم أبو عبد الله ان تتبنى المؤسسات الدولية والمحلية مشروعا لتعليم الشبان الصغار مهنة صناعة القوارب لحمايتها من الانقراض.
يشار الى ان صناعة السفن في غزة صناعة قديمة حيث امتهن الأجداد صيد السمك والتنقل من غزة واليها عبر ميناء انثيدون القديم الذي ما زالت اثاره مدفونة تحت رمال الشاطئ امام منطقة الشمالي في مخيم الشاطئ بمدينة غزة.
ولا تبدو قصة النجار مختلفة عن قصة مفيد جربوع (55 عاما) من مخيم الشاطئ والذي امتهن هو الآخر صناعة السفن الفيبر (نسبة الى مادة الفيبر المستخدمة في صناعة الحسكات بدلا من الخشب) التي تشهد تراجعا واضحا لنفس الأسباب.
وقال جربوع الذي يمتهن هذا العمل مع عائلته منذ سنوات، ان الاقبال على صناعة الحسكات الصغيرة ضعيف جدا مؤكدا ان الشراء متوقف منذ 4 سنوات تقريبا.
لأن تكلفة انشاء الحسكات تضاعفت 10 مرات عن السابق بسبب ارتفاع تكلفة مادة الفيبر من 200 شيكل الى 1600 شيكل للعبوة الواحدة مؤكدا ان تكلفة الحسكة الصغيرة الذي يتراوح طولها بين 6-7 أمتار تبلغ 30 ألف شيكل لا يستطيع الصياد توفيرها.
بدوره، يؤكد زكريا بكر مسؤول الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي ان صناعة السفن والقوارب متوقفة في غزة بسبب ارتفاع التكلفة وانعدام الصيد ما أدى الى تراجع عدد المهنيين العاملين في هذا المجال.
وقال بكر، ان قوات الاحتلال تفرض قيودا مشددة على ادخال المحركات القوية المستخدمة في القوارب وتشترط الا تتعدى قوة المحرك 25 حصان، منوها الى ان هذه السياسة مستخدمة منذ أيام الاحتلال البريطاني لفلسطين كما يؤكد كبار الصيادين.
واشار بكر الذي يتابع بشكل حثيث الانتهاكات المستمرة بحق الصيادين الى ان عدم ادخال محركات ذات قدرة عالية لا يساعد الصيادين على تسيير قواربهم التي تكون محملة بالأسماك لافتا الى ان الصيادين يحتاجون الى محركات تبلغ قدرتها 40 حصانا على الأقل.
وتابع، المحركات الموجودة تم إدخالها عبر الانفاق لكن غالبيتها توقف عن العمل لاسباب متعددة ما يفرض العمل على ادخال محركات ذات قدرة كبيرة.
وحسب بكر تمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي ادخال السلك المجدول والذي يستخدمه الصيادون في قواربهم، لافتا الى ان غالبية المعدات المستخدمة في الصيد باتت ممنوعة ما عدا شباك الصيد.
يشار الى ان العدد الإجمالي للصيادين في محافظات غزة يبلغ تقريبا 4500 صياد يستخدمون 1249 وسيلة صيد تشمل القوارب واللنشات والحسكات وحسكات المجداف.تقرير لصحيفة "الأيام" الفلسطينية



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالشهيدمحمدابوالصادقعامالذيقضىبرصاصالاحتلالشمالالقطاع
صورإضرابشامليعمكافةمؤسساتالأونروافيغزة
صورمتضامنونونشطايزرعونأشجارافيالخانالأحمر
صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة