المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس21
جنين23
الخليل19
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-03-20 14:19:13
أبو مازن صاحب نظرية الحوار الوطني..

فتح: لا مصالحة برؤية حماس وإجراءات الرئيس عباس قيد الدراسة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية التي أعلن عنها الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لحماية المشروع الوطني في قطاع غزة، أمس، خلال اجتماع القيادة، "قيد الدراسة"، وأن هذه وجهة نظر الرئيس لحماية المشروع الوطني من الاندثار، والذي لم يبقِ منه إلا مسماه، بعد سنوات الانقسام العجاف. على حد قوله

وقال أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "جملة الإجراءات، تأتي نتيجة للطريقة التي تعاملت حركة حماس، مع ملف تفجير موكب الحمد الله وفرج التي تشي بأن "ثمة مماطلة في الكشف عن الحقيقة وقلب للحقائق".

وأضاف أن وصف بعض قيادات حماس وأعضاء في التشريعي، للسلطة بأن التفجير "مسرحية"، تؤكد أن من فعلها يحاول أن يحرف الأنظار.

يذكر أن عبوة جانبية كانت انفجرت في موكب الحمد الله لدى وصوله إلى قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي ما أسفر عن عدد من الإصابات الطفيفة وتضرر ثلاث سيارات كانت ضمن الموكب.

وشدد قائلاً: "الرئيس عباس أراد القول، أن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود، لأن محاولة اغتيال الحمد الله وفرج، أكدت وجهة نظر فتح والقيادة بضرورة تمكين حكومة التوافق الوطني، في ملف الأمن، مستدركاً أنه "ينبغي على حماس أن تختار ما بين المصالحة أو الانقسام، ولا يوجد طرف ثالث، وإذا كانت حماس تريد أن تستمر في الانقسام فعليها أن تتحمل تبعاته".

ولفت إلى أن الرئيس عباس وضع الكرة في ملعب حركة حماس، قائلاً: "لم يعد مقبولاً أن تتعامل حماس معنا على أننا شركاء في إدارة الانقسام، وليس إنهائه، منوهاً إلى أن الرئيس عباس صاحب "نظرية الحوار الوطني"، بدليل حفاظه على الدم الفلسطيني، أثناء " انقلاب حماس". على حد قوله

ونوه إلى أن حركة فتح والقيادة الفلسطينية، تريد المصالحة، ولكن "لا تريدها برؤية حركة حماس، وإنما "برؤية المواطن الفلسطيني الحالم بحقوقه" وليس "برؤية الفلسطيني المتمسك بالكرسي".

ولفت إلى أن حماس تريد مصالحة تحافظ على مكتسباتها في الانقسام، وتستفيد في ذات الوقت من غنائم المصالحة، لكن فتح، تريد مصالح تعيد الأمور في القطاع لما قبل 14/ حزيران/ يونيو 2007، لأن الرئيس وفقاً لقناعته الراسخة بمسؤوليته عن قطاع غزة الذي انتخبه، كما انتخبه الخارج والضفة.

واتهم الرئيس محمود عباس حركة حماس مباشرة بالوقوف وراء عملية التفجير التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج وتوعد باتخاذ إجراءات ضدها ردا على ذلك.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله
صورمسيرةسلميةعقبصلاةالجمعةتضامنامعأهاليقريةالخانالأحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة