2018-07-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله22
نابلس23
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6268
دينار اردني5.1154
يورو4.2482
جنيه مصري0.2028
ريال سعودي0.9671
درهم اماراتي0.9875
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-03-21 17:47:48

طيار اسرائيلي: علمنا بالهدف قبل انطلاق العملية بعدة ساعات فقط"

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

تومر، 41 عاما، يشغل حاليا منصب رئيس قسم المشاركة في القوات الجوية الإسرائيلية، وفي عام 2007، كان ضابطا شابا برتبة رائد، نائب قائد السرب 119 في تشكيل طائرات "صوفا" (العاصفة) (F-16I) في قاعدة سلاح الجو في رامون.

وقال في مقابلة معه بعد أكثر من عشر سنوات من المشاركة في الهجوم على المفاعل النووي الذي كان قيد الإنشاء في شمال شرق سوريا في الليلة بين 5 و6 أيلول/سبتمبر 2007: "لقد عرفت عن المهمة قبل ثلاثة أشهر من تنفيذ العملية، لقد اتصل بنا قائد قسم العمليات، في حينه، وقائد سلاح الجو حاليا، الجنرال عميكام نوركن، وكشف لنا المهمة. كنا ثلاثة، قائد السرب، وانا نائبه، وضابط التخطيط الذي تم اختياره لتخطيط المهمة، الرائد عمانوئيل ليفي، الذي قتل بعد ثلاث سنوات مع عميحاي أيتكيس في حادث تدريب في رامون. لقد أخبرنا نوركن بأننا مطالبون بالتخطيط والإعداد لمهاجمة مفاعل نووي في سوريا".
ما هو الشعور عندما تسمع أنك ستهاجم مفاعلا نوويا سوريا؟

"رد الفعل الأولي كان المفاجأة. وبعد ذلك الشعور المتغير من خلال التفكير بأننا أمام مهمة مختلفة، من نوع آخر. تخيلت ما الذي سيحدث لو تم تفعيل هذا المفاعل النووي، ماذا سيحدث إذا اضطرت دولة إسرائيل الى التعامل مع وجود مثل هذا المفاعل النووي في سوريا؟ حجم المسؤولية كان كبيرا جدا. قمنا بالاستعداد ثانية بعد ثانية، أيضا من حيث المسار، الوصول بشكل لا يتم اكتشافنا خلاله، بشكل سري، مهاجمة الهدف بأفضل شكل، والعودة إلى البيت بسلام دون أن تصعيد للحدث إلى حد الحرب. لم نكن واثقين من أنه لن تندلع الحرب بعد الهجوم، ولذلك كان التحدي الكبير هو إعداد السرب للقتال إذا تطلب الأمر ذلك، وبالطبع كان هناك تستر كامل على المعلومات - حتى في مرحلة التخطيط وخلال التنفيذ وبعده".

"حتى اللحظة الأخيرة لم نكشف أمام الطواقم ما هو هدف الهجوم الذي تدربنا عليه. اخترنا الطواقم وبدأنا تدريبها بشكل فردي تماما، دون أن يعرفوا ما هي المهمة وما هو الهدف. كانوا يعرفون فقط انهم يستعدون لأمر لا يمكن لنا كشفه، وهذا كان مثيرا للتحدي. لقد تناولت التدريبات الجانب المهني فقط، كيف نخطط الأمر بأفضل شكل كي ننجح بتنفيذ المهمة في كل مرحلة. هذه رحلة طويلة جدا، وفي كل مرحلة هناك عامل كان ينبغي تحليله، في الذهاب وخلال التنفيذ وفي طريق العودة".

"وتم كشف المسار والهدف نفسه في يوم التنفيذ فقط من قبل قائد سلاح الجو في حينه، اليعزر شكادي، الذي وصل إلى السرب وقام بتقديم إحاطة للقادة. هذا يترك تأثيرا كبيرا على الطواقم التي فهمت حجم المهمة ومطلب الساعة. لقد تحدث شكادي عن أهمية المهمة، وفي اللحظة التي عرف فيها أعضاء الطواقم ما هي المهمة فهموا على الفور"
وبعد الإحاطة، المهمة نفسها؟

"كل شيء سار كما هو مخطط. الطواقم التي شاركت في النموذج الذي تدربنا عليه في الليلة السابقة، والمركبات التي تدربنا عليها. كل شيء عمل حسب التخطيط. خرجنا إلى الطائرات في وقت مبكر نسبيا، حوالي ساعة قبل الانطلاق، وفي الواقع بدأنا كل العملية، من إدارة المحركات وحتى العودة. هذه رحلة طويلة، معقدة، أكثر من ساعة ونصف أو ساعتين في كل اتجاه. كان يجب المرور في مناطق خطيرة ذهابا وإيابا. خططنا لكل شيء من اجل منع التهديدات، سواء الأرضية أو الجوية.

بعد فترة من تنفيذ العميلة تم العثور في تركيا على حاويات الوقود التي القت بها الطائرات وكانت تحمل كتابات باللغة العبرية. ونشرت الصور في كل وسائل الإعلام الدولية، وكانت بمثابة تلميح كبير لكل من تساءل عن الجهة التي نفذت الهجوم الدرامي. "في كل طلعة توجد حالات وردود فعل"، يقول تومر ردا على سؤال عما إذا يعتبر كشف الحاويات إخفاقا. ويقول: "الرحلة كانت معقدة جدا، هناك الكثير من العوامل التي يجب علينا مواجهتها، وفي رحلة كهذه يمكن حدوث أمور كهذه. هذا جزء من التخطيط".

منذ الهجوم على المفاعل السوري في عام 2007، نفذ سلاح الجو عشرات العمليات السرية لمهاجمة أهداف في مواقع قريبة وبعيدة. ويتم السماع في وسائل الإعلام عن عدد قليل منها، وعندها، أيضا، تكون التقارير "حسب مصادر أجنبية". يعتقد الكثيرون حتى اليوم، أن ذلك الهجوم، قبل عقد من الزمان، وضع الأساس للهجمات الغامضة التي تحدث اليوم في إطار ما يعرف في الجيش الإسرائيلي باسم "الحرب بين الحروب".

"هناك دروس من هذا الهجوم يتم استخدامها اليوم لأغراض متعددة"، كما يقول تومر. "لقد تطورت القوات الجوية بشكل كبير منذ ذلك الحين. لقد كشفت القدرات التي حققناها بفضل العملية في عام 2007 عن أشياء كثيرة، سواء القدرات التكنولوجية أو القدرات التشغيلية الأخرى التي طورناها وتمكننا من التعامل مع أشياء كثيرة قريبة وبعيدة."

ويلخص تومر قائلا: "لقد كانت عملية ذات نطاق مختلف، لم يتكرر مثلها منذ ذلك الحين، ومن الناحية النظامية والاستراتيجية – فإن الهجوم على مفاعل في سوريا ليس أمراً صغيراً. لقد فهمنا جميعا مطلب الساحة وثقل المسؤولية".
"عملية مرتبطة بوجودنا كشعب ودولة"

في السياق نفسه قال قائد سلاح الجو السابق الجنرال اليعزر شكادي عن الهجوم على المفاعل النووي في سوريا : "منذ اللحظة الأولى كان من الواضح لنا أننا أمام شيء مختلف، دراماتيكي، شيء يرتبط فعلا بحقيقة وجودنا هنا كشعب ودولة".

وفي لقاء موسع مع شكادي، سيتم نشره في الصحافة العبرية يوم الجمعة، يروي شكادي عن الاستعدادات واللحظات الدرامية التي رافقت تدمير المفاعل السوري. لقد تضمنت الخطة هجومًا على مستوى منخفض لا يسمح بتنفيذ المهمة فحسب، بل يساعد أيضًا في منع الحرب. وقرر شكادي نفسه ما هي الطائرات التي ستشارك في الهجوم، والأسلحة التي سيتم استخدامها لضرب الهدف: "أربع طائرات F-16I وأربع طائرات F-15I، والتي أسقطت 18 طنا من القنابل من مختلف الأنواع لضمان تدمير المفاعل بالكامل."

لقد استغرق التدريب عدة أشهر، في حين أن الطيارين لم يعرفوا شيئا عن طبيعة المهمة. والتقى شكادي بهم قبل ساعات قليلة من إقلاعهم وأخبرهم بالهدف: "كان من المهم بالنسبة إليّ أن ألتقي بهم وأتحدث إليهم بنفسي، لم يكن عليّ أن أشرح لهم مدى أهمية المهمة، لكن كان لديّ أمور أردت نقلها والتركيز عليها. الهدف الأول هو النجاح، أي تدمير المفاعل كاملا، والهدف الثاني هو أن تعود جميع الطائرات إلى البلاد بسلام، والهدف الثالث هو عدم إسقاط الطائرات السورية حتى لا تنجر إلى حرب. كان اللقاء مؤثرا - أن أرى في أعين الناس أنهم يفهمون ما يحملونه على أكتافهم." حسب موقع قناة i24NEWS الإسرائيلية



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمتابعةنهائيمباراةكأسالعالم2018فيقطاعغزة
صورثارالقصفالإسرائيليعلىقطاعغزة
صورتشيعجثمانالشهيدانلويواميرفيقطاعغزة
صورقصفعلىقطاعغزة

الأكثر قراءة