المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس15
جنين17
الخليل15
غزة20
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-04-09 11:30:57

اتهام فلسطيني بالمشاركة في قتل مستوطن

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

ذمرت صحيفة "هآرتس" أن النيابة العسكرية قدمت لائحة اتهام ضد احمد جمال احمد قنبع، الذي كان عضوا في الخلية التي قتلت المستوطن رازيئيل شيباح، بالقرب من بؤرة حفات غلعاد في كانون الثاني الماضي.

وتنسب لائحة الاتهام، التي تم تقديمها إلى المحكمة العسكرية على حاجز قرية سالم، إلى قنبع تهمة التسبب بالموت المتعمد ومحاولات قتل أخرى. وحسب لائحة الاتهام فقد حاول قنبع، مع آخرين، تنفيذ عمليات لقتل إسرائيليين، لكن العمليات فشلت وهرب منفذوها.

وحسب لائحة الاتهام، في التاسع من كانون الثاني، قرر قنبع (28 عاما)، سوية مع شريكه احمد ناصر جرار، قتل إسرائيلي من خلال إطلاق النار عليه من داخل سيارة في منطقة مفترق جيت. وحوالي الساعة السادسة والنصف مساء، خرج مع جرار بسيارة من نوع مازدا، ومعهما بنادق M-16 وأربعة مخازن ذخيرة. و"لاحظ قنبع حافلات ركاب إسرائيلية تنقل مواطنين يهود، واقترح على احمد إطلاق النار على الباص، وقتل عدد من ركابه، ولكن بسبب وجود سيارة جيب عسكرية في المكان، قررا عدم إطلاق النار".

وخلال سفرهما على شارع 60، حسب لائحة الاتهام، لاحظ المتهم سيارة من نوع سوزوكي حمراء، وهي سيارة الحاخام رازيئيل شيباح. "وفي هذه المرحلة لاحظ المتهم وأحمد أن السائق متدين يهودي بسبب الجدائل والقلنسوة التي وضعها على رأسه، وقررا أنه هدفهما. وبدأ المتهم بملاحقة سيارة شيباح، مجتازا سيارة أخرى، كانت تسافر بجانب سيارة شيباح، وعلى بعد أربعة أمتار من السيارة أخرج أحمد السلاح من الشباك وأطلق النار على رأس شيباح عبر الزجاج الخلفي للسيارة، ومن ثم قلص المتهم المسافة بين سيارته وسيارة شيباح إلى مترين، وقام احمد بإطلاق صلية أخرى من النار على المرحوم". وحسب لائحة الاتهام فقد استبدل جرار مخزن الذخيرة وواصل إطلاق النار، فيما كان قنبع يحاول الهرب بالسيارة. وفي نهاية المطاف سلم قنبع مفاتيح السيارة لشريكه كي يحرقها ويخفي الأدلة.

وتنسب لائحة الاتهام إلى قنبع وجرار محاولة تنفيذ سلسلة أخرى من العمليات، بعضها مع شريك آخر. وفي بعض الحالات قاما بفتح النار ووجها السلاح نحو وجه إسرائيلي، وفي حالة أخرى أطلقا النار على باص في منطقة دوتان وتمكنا من الفرار. وتنسب لائحة الاتهام إليهما، أيضا، الاتصال مع فلسطيني ثالث، هو مؤمن حسام الدين طوقان، والتخطيط لتنفيذ عملية معه، وخرج الثلاثة إلى منطقة مستوطنة كدوميم بهدف التخطيط لعملية أخرى، لكنهم تراجعوا عن ذلك. وفي الشهر نفسه خرج الثلاثة إلى حاجز الجلمة، وقام طوقان وجرار بإطلاق صلية من الرصاص على حاجز من مسافة 800 متر دون التسبب بإصابات. وكان الجيش الإسرائيلي قد تمكن من القبض على جرار وقنبع بعد أسبوع من قتل شيباح، فيما تم في وقت لاحق قتل ناشطين آخرين خلال محاولة اعتقالهما.



مواضيع ذات صلة