المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس16
جنين18
الخليل15
غزة20
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-04-09 11:32:14

إسرائيل: إيران تعتبر نتائج قمة أنقرة ترسخ وجودها في سوريا

تنقل "يسرائيل هيوم" عن مسؤولين كبار في الجهاز الأمني الإسرائيلي قولهم إن "إيران تعتبر نتائج قمة أنقرة بمثابة ضوء أخضر لمواصلة توطيد وجودها في سوريا، وهذا التطور مقلق بالنسبة لإسرائيل".

وقد تعقبت إسرائيل في الأيام الأخيرة، نتائج القمة، التي هدفت إلى تقاسم الغنائم في سوريا ما بعد الحرب الأهلية. وحقيقة أن الرئيس الإيراني حسن روحاني دعي للمشاركة فيها، إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، لم يكن مجرد إشادة بالإيرانيين لجهودهم لإنقاذ نظام الأسد، ولكن أيضا هو دليل على وضعهم المستقبلي في سوريا. وأضاف المسؤولون: "حقيقة أنهم يشاركون في مثل هذه القمة، تحت مظلة روسية، هي بمثابة سند داعم لهم حتى يستمروا في طريقهم. هذا يعد تعزيزا واضحا وخطيرا للعناصر السلبية في المنطقة". ويقولون إنه من المشكوك فيه ما إذا كانت لدى روسيا أي مصلحة حقيقية في تعزيز إيران بشكل كبير في سوريا، لكن المسالة هي أن "موسكو ليس فقط أنها لا تعمل على منع هذا الأمر، بل إنها في الواقع تسرعه".

وتشعر اسرائيل، في الأشهر الأخيرة، بقلق كبير إزاء جهود إيران لإنشاء قواعد دائمة في سوريا. وقد قاد هذا النشاط إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، في أوائل كانون الأول، عندما نُسب إلى إسرائيل قيامها بمهاجمة قاعدة للميليشيات الإيرانية بالقرب من دمشق. وفي بداية شباط، تم اعتراض طائرة إيرانية بدون طيار بعد تسللها إلى إسرائيل، ورداً على ذلك دمر سلاح الجو عربة القيادة وهدفين إيرانيين أخريين في سوريا. لكن هذه الهجمات لم توقف جهود إيران لترسيخ وجودها في سوريا، وقامت إسرائيل بنقل رسائل دبلوماسية قوية وصريحة إلى عدد من الدول، لا سيما الولايات المتحدة وروسيا، مفادها أنها ستواصل حماية مصالحها والعمل على إحباط النشاط الإيراني. مع ذلك، لم يتم خلال الأشهر الأخيرة التبليغ عن هجمات إسرائيلية ضد أهداف إيرانية، لكن كبار المسؤولين أوضحوا أنه "لا يمكن التوصل إلى شيء من هذا"، وأن الاستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة لن تتغير.

ويستمر النشاط الإيراني في سوريا على الرغم من الصراع الداخلي الدائر في البلاد بين القوى المحافظة المتمثلة في سوريا بقوة القدس التابعة للحرس الثوري، بقيادة قاسم سليماني، والإصلاحيين بقيادة الرئيس حسن روحاني. لقد كان روحاني هو الشخص الذي مثل إيران في قمة أنقرة، لكن أولئك، الذين يتوقع أن يحصدوا المكافآت هم المنافسون المحافظون من الداخل.

وتعتقد مصادر في الجهاز الأمني أن العامل الوحيد الذي يمكنه إيقاف أو تقييد النشاط الإيراني هو الولايات المتحدة، لكن حتى الآن واجهت إسرائيل كتفًا باردًا في محاولاتها لتسخير واشنطن للنشاط الفاعل في سوريا. وقالت المصادر الإسرائيلية إن "النتيجة هي أن الأسد يسمح لنفسه باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه مرة أخرى – هذا غرس للإصبع في عيون الأميركيين، ومصدر قلق بالنسبة لنا".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموئمرصحفيلرئيسهيئةمقاومةالجداروالاستيطانوليدعساففيالخانالأحمر
صوراصاباتبقمعفعالياتالجمعةالـ30لمسيرةالعودةشرقغزة
صورمواجهاتبينالشبانوجنودالاحتلالفيمدينةالخليل
صورمواجهاتبينالشبانوجنودالإحتلالخلالمسيرةكفرقدومالأسبوعية

الأكثر قراءة