المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس13
جنين16
الخليل12
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.5296
دينار اردني4.9782
يورو4.336
جنيه مصري0.1997
ريال سعودي0.9412
درهم اماراتي0.9611
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-09 12:54:05
حوارنا القادم مع فتح سيناقش الضرورات الوطنية..

أبو دقة: حضور الشعبية للـ"الوطني" مرهون بتغير صيغته الحالية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة، أن اللحظة السياسية الراهنة بحاجة إلى تعزيز اللحمة الوطنية وليس الانقسام، الأمر الذي يستدعي تأجيل عقد المجلس الوطني الفلسطيني، درءاً للمخاطر التي تستهدف شطب المشروع الوطني سواءً حق العودة أو اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، وعزل قطاع غزة وفصله عن الضفة الغربية.

وقالت أبو دقة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "انعقاد الوطني في مدينة رام الله في هذا التوقيت، وإلغاء مخرجات بيروت مطلع العام 2017، تعزيز للانقسام".

وتساءلت قائلةً: "بدون وجود الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وحتى حركة حماس، وحضور نصف أعضاء الجبهة الديمقراطية وكذلك جزء من حركة فتح ممن سيتمكن من الحضور، وبالتالي من سيتمكن من الحضور؟!".

وشددت على أن حضور الشعبية لاجتماعات الوطني المقررة نهاية الشهر الجاري، مرهونة بتغير المجلس الوطني صيغته الحالية، مستدركةً أن "الشعبية لن تكون بمجلس يعزز الانقسام، ولازلنا نبذل جهوداً ونتحاور مع قوى أخرى للوصول لمجلس توحيدي لا يعزز الانقسام".

ونوهت إلى أن الحوار القادم للشعبية مع الأخوة في حركة فتح، سيناقش كافة القضايا والضرورات الوطنية المفترض أن تكون، وذلك من أجل النهوض بمشروعنا الوطني، ترافقاً مع مسيرة العودة وإنجازاتها، وما يجب أن يستثمر بالاتجاه السياسي.

وقالت صحيفة (القدس) العربي: إن الجهات المكلفة بالتحضير لعقد جلسة للمجلس الوطني، أنجزت العديد من الترتيبات، وأن حركة فتح ستحدد عما قريب ممثليها في اللجنة التنفيذية الجديدة، التي سيجري انتخابها بدلاً من الأعضاء الحاليين.

وأوضحت الصحيفة، أن ذلك يتزامن مع استعداد حركة فتح لعقد اجتماع على مستوى قيادي رفيع مع الجبهة الشعبية، في محاولة أخيرة لثنيها عن قرارها السابق بمقاطعة الجلسة، لافتةً إلى أنه من المقرر أن تختار اللجنة المركزية لحركة فتح قريباً ممثليها في اللجنة التنفيذية.



مواضيع ذات صلة