2018-09-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل21
غزة26
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-09 15:25:41
محاولات أمريكية خبيثة للالتفاف عليها..

هل تصمد مسيرات العودة أمام ضغوط إيقافها.. ؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

في الوقت الذي أنهت الإدارة الأمريكية خطتها لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً، فاجأ قطاع غزة كعادته، العالم بـ"مسيرات العودة الكبرى" السلمية، لتعود القضية إلى زخمها في زحمة التطورات العربية والإقليمية، وتضطر الإدارة الأمريكية لتغيير مسار خطتها، مما يطرح تساؤلات عن صحة عرض "غرينبلات" لحماس، والمقترح" المصري- السعودي" لوقف المسيرات؟ هل هي رسائل تهديد للقطاع؟ وماذا ستقدم القمة العربية القادمة لمسيرات العودة؟

عرض غرينبلات.. محاولة التفافية

يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، بشأن عرض مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات لحماس بوقف مسيرات العودة مقابل تحسين شروط الحياة في القطاع، إن "العرض لا ينم عن توجه حقيقي لإنهاء معاناة سكانه، وإنما محاولة خبيثة للالتفاف على العمل الجماهيري السلمي الديمقراطي المنظم".

وأضاف سويلم في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن مسيرات العودة، تحرج إسرائيل والإدارة الأمريكية، لانسجامها مع أهداف القانون الدولي الإنساني، وتثبت تمسك الشعب الفلسطيني في الدفاع عن مشروعه الوطني، وفي المقدمة منه حق العودة وفقاً للقرار الدولي 194.

وقال غرينبلات في تغريده له على تويتر "أقول للقيادة في غزة بأن نبذكم العنف ووقف تهديد جيرانكم سيجعلكم تجدون يدا ممدودة من الولايات المتحدة لمساعدتكم وتحسين جودة الحياة بغزة".

فتح المعبر ليس موضع مقايضة

وفيما يتعلق بدلالات الحديث عن مقترح مصري- سعودي، لوقف مسيرات العودة مقابل فتح معبر رفح، يرى المحلل الفلسطيني، أن "المسألة بالنسبة لمصر" أكبر من ذلك، وأبسط من ذلك"، ولذلك ليس هناك مقترح بهذا الشأن، وإن جاء بزخم إعلامي لإحداث نوع من البلبلة، لأن مصر لديها موقف واضح أن المعبر سيفتح في اللحظة التي سيتم فيها التوافق الفلسطيني، لافتاً إلى أن فتحه ليس موضع مقايضة".

وشدد على أنه رغم الموقف العدائي لجماعة الإخوان المسلمين للنظام المصري، إلا أنها تجرعت الألم وغضت النظر عن مساعدة حماس الصريحة لها إبان الأزمة في مصر، الأمر الذي يثبت أنها أكبر من لعب هذا الدور الصغير.

ونوه إلى أن مصر تعتبر القطاع، جزءاً من أمنها القومي ارتباطاً بسيناء، الأمر الذي ينفي حملها أي رسائل تهديدية بوقف مسيرات العودة، لافتاً إلى أن إدارة مصر لن تتمكن من إدارة العلاقات الفلسطينية من ناحية غزة، دون طًي صفحة الانقسام.

وأورد موقع "بوابة الشرق" ومقره لندن، الجمعة، تصريحات نقلاً عن مسؤول في وزارة الخارجية المصرية "أن مصر تقود تحركاً عربياً، بتوجيه من المملكة العربية السعودية، للضغط على حركة حماس لإيقاف مسيرة العودة الكبرى".

قرارات القمة لن تتعدى المواقف التقليدية

وفيما يتعلق بالمتوقع من القمة العربية القادمة في الـ15 من الشهر الجاري في الرياض، بشأن مسيرات العودة، يرى المحلل الفلسطيني، أن "العرب في أسوأ حالتهم، وفي مرحلة انحسار لا مثيل لها منذ النكبة الفلسطينية، لذلك لن تكون فاعلة، والقرارات التي ستصدر لن تتعدى المواقف التقليدية المعتادة، وبالتالي لن تتمكن من التصدي للإدارة الأمريكية المهيمنة على المنطقة".

ويرى أنه ينبغي التركيز على المقاومة السلمية في قطاع غزة رغم غياب الإسناد العربي، لأنه ربما تكون هناك حركة شعبية جماهيرية موازية في كل أنحاء المناطق الفلسطينية.

ويعتقد أن هناك نقلة نوعية، لدى قطاعات واسعة من الفصائل المتواجدة في القطاع، بأهمية العمل الشعبي، وأنه مصلحة وطنية، لتأثيره إقليمياً ودولياً.

ويبقى السؤال هل ينجح الفلسطينيون في تجاوز الضغوط التي تحاول سرقة إنجازات مسيرة العودة الكبرى، وحرف مسارها السلمي ؟.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمسيرةلموظفيالأونروافيغزة
صورتشييعجثمانالشهيداحمدعمرفيمخيمالشاطئغربغزة
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدابوناجيفيشمالقطاعغزة
صوروداعالشهيدينمحمدابوناجيواحمدعمرشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة