2018-08-20الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6609
دينار اردني5.1634
يورو4.1909
جنيه مصري0.2044
ريال سعودي0.9762
درهم اماراتي0.9968
الصفحة الرئيسية »
2018-04-09 21:13:54
كشف الطبيعة الاجرامية للجيش الاسرائيلي

فيديو جنود الاحتلال يهللون فرحا بعد قنص شاب على حدود غزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

 أظهر فيديو بثته تقارير عبرية لحظة قنص جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لشاب فلسطيني أعزل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وفرحتهم بسقوطه على الأرض.

ويُسمع في الفيديو، الذي تم تحميله على شبكات التواصل الاجتماعي، مساء الإثنين، أحد الجنود يقول: "يجب أن أصور اللحظة".

ويوثق الفيديو، الذي على ما يبدو تم تصويره من قبل الجندي الذي يجلس بجوار القناص، وكان ينظر إلى المتظاهرين من خلال المنظار، لحظة استهداف الشاب الفلسطيني، بينما تدور في الخلفية محادثة بين الجندي وأصدقائه بالعبرية: "أنظروا كيف ينحني دائما"، قال أحدهم، في حين أضاف آخر بعد إطلاق النار، "واو ، يا له من فيديو.. نجاح باهر، ابن الـ….".

ثم قال آخر في إعجاب: "لقد طار في الهواء مع ساقه"، بينما أخذ القناص الذي أطلق النار يقول: "خذوا.. أيها الأوغاد"، بالإشارة إلى الشبان الفلسطينيين العزل على الطرف الآخر.

 

وصف النائب العربي في الكنيست د. جمال زحالقة، الشريط الذي يوثق إطلاق قناص اسرائيلي النار على متظاهر فلسطيني بقصد القتل مع سبق الاصرار والترصد، بأنه يمثل الوجه الحقيقي للجيش الاسرائيلي، خاصة وان الجنود عبّروا عن فرحهم واحتفلوا بالإصابة الدقيقة.
وحذّر زحالقة من الاكتفاء باتهام الجنود بالقتل، فهم يفعلون ذلك بناء على أوامر واضحة ومعلنه من المجرم الأول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومن المجرم الثاني وزير الجيش افيغدور ليبرمان والمجرم الثالث رئيس الاركان جادي ايزنكوت.
ودعا زحالقة القيادة الفلسطينية الى العمل على تقديم مجرمي الحرب للمحاكم الدولية، خاصة بعد اعلان المدعية العامة في محكمة هاج بأن ما تقوم به اسرائيل يعد "جريمة حرب".
وقال زحالقة بأن "ما جاء في الشريط ليس الشاذ عن القاعدة، بل هو اسلوب العمل الرسمي للجيش الإسرائيلي في مواجهة مسيرة العودة الكبرى، حيث هي حرب من طرف واحد والعنف من طرف واحد هو الطرف الاسرائيلي، فقد جرح اكثر من 1500 فلسطيني ولم يصب أي اسرائيلي بجراح واستشهد 30 فلسطيني ولم يقتل اسرائيلي واحد واطلقت عشرات آلاف الرصاصات من اسرائيل في مقابل صفر رصاص من غزة، وبعد كل هذا تدعي اسرائيل ان المسيرة "ارهابية يشارك فيها ارهابيون".  
ونوّه زحالقة الى أن اسرائيل تريد جر المتظاهرين الى العنف، حتى ترتكب مذابح اكبر من التي ارتكبتها حتى الآن.  واضاف: "مضى سبعون عامًا على مجزرة دير ياسين، ولا زالت عقلية المجازر سائدة في المؤسسة الإسرائيلية. وآن الأوان لمواجهتها بالوحدة الوطنية وملاحقة مجرمي الحرب حتى ينالوا عقابهم في المحاكم الدولية."



مواضيع ذات صلة