2018-07-18الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله25
نابلس24
جنين26
الخليل25
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6396
دينار اردني5.1315
يورو4.239
جنيه مصري0.2033
ريال سعودي0.9703
درهم اماراتي0.9907
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-04-10 21:59:18
ختامياً لتخريج كوكبة من المحاميين الشبان

احتفال مهيب يحمل اسم المناضل الحقوقي بسام الأقرع

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

في احتفال مهيب حمل اسم المناضل والناشط الحقوقي/ بسام الأقرع، نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء ، حفل تخريج لسلسة من الدورات التدريبية التي نظمتها وحدة التدريب بالمركز للمحاميين والمحاميات الشبان في مجال حقوق الإنسان وأليات الترافع أمام المحاكم الشرعية، شارك فيها 174 محامياً ومحامية من مختلف محافظات قطاع غزة.

أقيم الحفل في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي بغزة، بمشاركة أكثر من 300 شخصية من منظمات المجتمع المدني، أحزاب وقوى سياسية وطنية وإسلامية، أكاديميين، صحفيين، وناشطين في مجال حقوق الإنسان، وعائلة الفقيد بسام الأقرع.

وقد أعُلن عن افتتاح الحفل من قبل الدكتور رياض الزعنون، رئيس مجلس إدارة المركز، رحب فيها بالحضور، وأثنى على الدور الريادي الذي مثله المناضل/ بسام الأقرع خلال مسيرة عطائه في مجال نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان.

من جهته، عرف راجي الصوراني، مدير المركز، بسام الأقرع بالإنسان الذي ناضل منذ نعومة أظافره ضد الاحتلال عبر تطوعه كمترجم ومرافقاً للوفود الصحفية والتضامنية التي تزور قطاع غزة لينقل من خلالهم الصورة الحقيقية لواقع معاناة المواطن الفلسطيني تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي وليفضح الإجراءات والممارسات الممنهجة وانتهاكات أبسط حقوق الإنسان التي تستهدف الإنسان، وخاصةً خلال انتفاضة الحجارة عام 1987، مما دفع أحد الصحفيين اليابانيين باتخاذ أسرة بسام الأقرع كنموذج لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وقام بعمل فيلم وثائقي مدته ثلاث ساعات رصد من خلاله المعاناة اليومية موثقاً الإجراءات والانتهاكات التي تُمارَس ضد العمال والفلاحين والطلاب وكافه شرائح المجتمع في الفترة ما بين عامي 1986 و2003.

وأكد الصوراني على أنه في عام 1993 بدأ بسام الأقرع عمله في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال مركز غزة للحقوق والقانون، حيث عمل باحثاً ميدانياً ليقوم برصد وتوثيق الانتهاكات التي تمارَس بحق الإنسان الفلسطيني.  وفي عام 1995 عمل مع طاقم من المحامين والباحثين في تأسيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، حيث عمل باحثا ميدانيا وتدرج في عمله كمدير لوحدة التدريب حتى وفاته. وأضاف: "عمل بسام على أكثر من مستوى ومكان وكان روحاً محركة داخل المركز على مدار 25 عاماً.  اختلفت معه ولم أغضب منه يوماً وهو أمر نادر، ما ميزه هذا المستوى الأخلاقي الراقي وتلك الابتسامة التي نعرفها جميعاً.  هذا مستوى من التسامح الانساني الذي عز أن يوجد مثله.."

وفي كلمة مؤسسات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني الصديقة، تحدث عصام يونس، مدير مركز الميزان، وأشار إلى أن الموت يكون له معاني ومعاني، لكن هذه المرة مختلف شكلاً ولوناً.  ما أصعب الكلمات عندما نرثي صديق وزميل وأخ بصيغة الماضي.  بسام الذي كان شعلة من النشاط والحيوية والالتزام يملأ المكان عطاءً وفرحاً، مدافعاً صلباً عن الحق والمظلومين، في وقت أخلى الكثير مواقعهم وتخلوا عن مواقفهم. لقد كرس بسام حياته وجهده وبقي صلباً لم يغادر الميدان، نذر وقته وكرس حياته وتفاصيله وبقى مناضلاً في خدمة أهلنا الطيبين.

وفي كلمة عائلة الأقرع، تحدث غسان الأقرع، شقيق بسام، حيث أكد على دور المركز في فضح جرائم الإحتلال، والذي كان لبسام الشرف بأن يكون أحد أفراد أسرته.  وعن بسام الإنسان الذى عاش في مخيم جباليا، ذكر غسان أن شقيقه كان نعم الرفيق والأخ والصديق، وكان القدوة الحسنة له ولجميع أفراد أسرته. وأكد غسان في نهاية الكلمة بأن الحق لا يعطى ولا يستجدى بل ينتزع انتزاعاً، داعياً تلاميذه الذين علمهم هذا المبدأ أن يواصلوا مسيرة دربه في فضح جرائم الاحتلال وصولاً لانتزاع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وفي كلمته نيابة عن الخريجين والخريجات، أكد محمود محمد على الدور المميز للمركز الفلسطيني في رفع كفاءة المشاركين والمشاركات في حقوق الإنسان وأليات الترافع أمام المحاكم الشرعية في أوساط المحامين الشبان، وأكد على تميز الدورات القانونية التى ينظمها، وقدم شكره للمركز على دوره داعياً الى المزيد من الدورات في تعزيز وتمكين المحامين والمحاميات الشبان في المجالات القانونية.

وخلال الحفل تم عرض فيلم وثائقي جسد مسيرة حياة الراحل بسام الاقرع في مجال الدفاع عن حقوق الانسان لأكثر من 30 عاماً.

وقدم راجي الصوراني مدير المركز درع المركز لأسرة الفقيد بسام، تسلمها ابناه علي وكرمل، كما تسلم شقيقه غسان درع آخر، علماً بأن درع المركز يمنح كتكريم لمن ترك أثراً كبيرا في خدمة المجتمع.

وفي ختام الحفل، منحت شهادات التخرج ل(174) من الخريجان والخريجات من المحامين الشبان ضمن فوج الفقيد بسام الأقرع.

 يذكر أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هو أول مؤسسة حقوق إنسان في فلسطين تقوم بتنفيذ هذا النوع من الدورات، حيث تراكمت لدى المركز الخبرة والمعرفة العميقة على مدار سنوات طويلة من العمل في مجال قانون الأحوال الشخصية والترافع أمام المحاكم الشرعية للدفاع عن النساء ضحايا انتهاكات العنف.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمصنعلانتاجالفحمفيقطاعغزة
صورمهرجانمواجهةصفقةالقرنودعمللقيادةالفلسطينيةفينابلس
صورمرضىغزةيوجهونرسالتهمللعالمبحقهمفيالعلاجخلالاعتصامعلىمعبربيتحانون
صوراعتصاملأهاليالشهداالمحتجزةجثامينهمفيرامالله

الأكثر قراءة