المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين20
الخليل16
غزة21
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.605
دينار اردني5.0846
يورو4.2014
جنيه مصري0.2019
ريال سعودي0.9613
درهم اماراتي0.9816
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-11 02:06:49

طرف اصطناعي شاهد جديد على استهداف قناصة الاحتلال لذوي الإعاقة

كتب خليل الشيخ:

لم تحل إعاقة الشاب إياد منار الدواهيد (28 عاماً)، دون مشاركته في مسيرات العودة، ولكنها لم تشفع له عند قناصة الاحتلال الذين دأبوا على استهداف ذوي الإعاقة خلال مشاركتهم في التظاهرات على حدود قطاع غزة، لما تمنحه مشاركتهم من زخم وتشجيع للمتظاهرين.

وأكد الثقب الظاهر في الساق الاصطناعية للشاب الدواهيد تعمد قناصة الاحتلال استهدف ذوي الإعاقة على الرغم من إعاقتهم البادية للعيان وصعوبة حركتهم تؤكد أنهم لا يشكلون أي خطر على جنود الاحتلال.

وأصيب الشاب إياد منار الدواهيد (28 عاماً) بعيار ناري متفجر في ساقه اليمنى قبل أن تخترق ساقه الخشبية (طرف صناعي) التي يعتمد عليها منذ ثماني سنوات، وذلك خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق جباليا.

وقال شقيقه علاء لصحيفة "الأيام" الفلسطينية، إن إياد عانى من صدمة نفسية وهو يرى دماءه تسيل بغزارة عقب الإصابة، خاصة بعد أن فقد القدرة على تحريكها، مشيراً إلى أن ردة فعله اقتصرت على النظر إليها ومحاولة مسح الدماء عنها.

وأدت الرصاصة التي أصابت الدواهيد إلى قطع شرايين رئيسة في ساقه ما تسبب بنزيف حاد، دفع الأطباء بمستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا إلى تحويله إلى مستشفى الشفاء نظراً لخطورة حالته.

وصفت المصادر الطبية جروحه بأنها خطيرة، مشيرة إلى أنه خضع لعلميات جراحية استمرت أربع ساعات، لافتة إلى أنه لا يزال بحاجة لعمليات جراحية أخرى لوقف النزيف، لاسيما أن الإصابة وصلت إلى الجزء غير المبتور من ساقه اليسرى أيضاً، مؤكدة أن هناك خطورة على حياته بسبب النزيف المستمر.

قال شقيقه: إنه إياد توجه للمشاركة في مسيرات العودة ووقف وسط جموع المتظاهرين ليستهدفه أحد قناصة الاحتلال بعيار ناري متفجر، مشيراً إلى أن إعاقته لم تكن تشكل عائقاً أمام مشاركته في التظاهرات، والتعبير عن حقه في العودة لأرض أجداده في قرية "برقة" المهجرة.

وأضاف: لم يكن شقيقي يشكل خطورة على حياة الجنود فهو معاق، وبالكاد يستطيع السير على قدميه، متسائلاً عن سبب استهدافه بعيار ناري في ساقه السليمة.

ويعاني الجريح "الدواهيد" من بتر في ساقه منذ ثمانية أعوام جراء إصابته بحادثة طرق أثناء قيادته دراجة نارية على طريق الجلاء بمدينة غزة.

وكان قد فقد الفرصة المناسبة للعلاج وفشل الأطباء بتجنب بتر ساقه، نتيجة غياب الإمكانات الطبية الملائمة في قطاع غزة، ليتم تعويضها بساق خشبية وينضم لذوي الإعاقات الحركية في قطاع غزة.

وعرف عن الجريح "الدواهيد" بأنه دائم المشاركة في المسيرات رغم إعاقته وحرصه على إثبات حضوره في مختلف المناسبات الوطنية.

وندد ائتلاف الناشطين في قضايا الإعاقة والاتحاد العام للمعاقين باستهداف قوات الاحتلال للمدنيين لاسيما ذوي الإعاقة خلال مسيرات العودة.

وقالا في بيانين منفصلين: إن ذوي الإعاقة لهم الحق في المشاركة في المسيرات أسوة بغيرهم ولن تمنعهم إعاقاتهم عن التعبير عن حقهم في العودة، لكن إمعان الاحتلال في قنصهم وإطلاق النار نحوهم يعد انتهاكاً صارخاً لحقوقهم.

يذكر أن قوات الاحتلال استهدفت العديد من ذوي الإعاقة خلال المواجهات في قطاع غزة من بينهم الشهيد شادي الكاشف 37عاماً في الخامس من نيسان الجاري شرق رفح، والشهيد إبراهيم أبو ثريا في الخامس عشر من شهر كانون أول من العام الماضي. 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورهنيةيزورالمستشفىالميدانيالمغربيفيغزة
صورتظاهرةفيراماللهتطالببرفعالعقوباتعنغزة
صورمشاهدمنالتجمعالبدويالخانالاحمرالمهددبالهدمفيالقدس
صوروقفةاحتجاجيةلأهاليتلالرميدةفيالخليلعلىسياسةالحواجزالعسكرية

الأكثر قراءة