2018-08-20الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس28
رام الله28
نابلس28
جنين30
الخليل28
غزة30
رفح30
العملة السعر
دولار امريكي3.6626
دينار اردني5.1659
يورو4.1881
جنيه مصري0.2045
ريال سعودي0.9767
درهم اماراتي0.997
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-04-11 11:43:57

هآرتس: جيش ووزراء إسرائيل يبررون جريمة قنص الفلسطيني في غزة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي نشر، أمس، نتائج التحقيق الأولي في حادث إطلاق النار، الذي تم توثيقه على حدود غزة، والذي يصور قيام قناص بإطلاق النار على فلسطيني، وسط هتافات الفرح من قبل الجنود. ويدعي الجيش أن إطلاق النار جاء بعد عدم نجاعة النشاط الذي سبقه، وأن هتافات الفرح من جانب الجنود غير ملائمة وسيتم معالجتها على مستوى القيادة.

ووفقا للتحقيق فقد تم التقاط الشريط في 22 كانون أول 2017، خلال خرق للنظام في يوم جمعة، على حدود القطاع. وادعى الجيش أنه "خلال خرق النظام تم اتخاذ إجراءات كثيرة لتفريقها، خاصة الإعلان بمكبرات الصوت والمطالبة بالتوقف، وتفعيل وسائل تفريق المظاهرات وإطلاق النار في الهواء. وحين لم ينفع كل ذلك تم إطلاق عيار واحد على أحد المشبوهين بتنظيم وقيادة الحدث، أثناء تواجده على بعد أمتار قليلة من السياج. ونتيجة للنيران أصيب الفلسطيني في ساقه".

وحول الشريط، قال الجيش إنه لم يتم تصويره من موقع إطلاق النار، وان من صوره كان جنديا لا ينتمي إلى الطاقم، الذي أطلق النار. وأضاف الجيش أنه سيقوم بتحويل نتائج التحقيق بعد انتهائه إلى النيابة العسكرية. وجاء في البيان العسكري أنه "بالنسبة للتصوير غير المرخص لعملية عسكرية ونشر المواد المصورة والمقولات التي تسمع فيها، نشير إلى أنها لا تلائم الروح والانضباط المتوقعين من الجيش وسيتم معالجة ذلك على المستوى القيادي".

يشار إلى أن رئيس البيت اليهودي، الوزير نفتالي بينت، دافع صباح أمس عن الجنود، وقال لإذاعة الجيش: "كل من تواجد ذات مرة في ساحة القتال يعرف أن الجلوس في تل أبيب أو في الأستوديوهات والحكم حسب أقوال جنود الجيش وهم ينشغلون في حماية حدودنا، يعرف أن هذا الأمر ليس جديا. نحن نبدأ بالحكم على الجنود، حسب نوعية حديثهم، وما إذا كان يُسمع جميلا أم لا؟ هذا ليس سهلا، أنت تتواجد في الموقع ليوم أو يومين، أو 20 يوما، أمام أناس يزرعون العبوات على السياج، ولذلك، مع كل الاحترام، فإن الجلوس والقول انهم تحدثوا بشكل غير لبق، هو أمر غير جدي".

كما دافع وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان، عن الجنود، وقال لإذاعة "كان" الثانية: "وصلنا إلى مستوى جنون وهوس. ماذا، هل أصبح الأمر مملا في الدولة في الأيام الأخيرة لكي يحظى هذا الشريط بمثل هذا النشر. لا توجد دولة في العالم تفعل مثل هذا الأمر. ردود فعل الفرح، كان يفضل ألا تنشر، ولكن أن يتم الحكم عليهم والاستنتاج بأن شيئا هناك لم يكن على ما يرام، هذا أمر مهووس".

وخرج وزير الأمن افيغدور ليبرمان، أيضا، للدفاع عن القناص، وقال إن "القناص يستحق وساما، والمصور يستحق تخفيض رتبته إلى عريف. يجب أن تكون المعادلة واضحة جدا. الجيش الإسرائيلي هو أكثر جيش أخلاقي في العالم، ولكن لا شك أنه عندما تتواجد على الجبهة وتواجه التوتر، ويحدث أحيانا انه يتم تحرير الأعصاب، ولذلك يمكن فهم ذلك".

وأضاف وزير العلوم أوفير أكونيس، في مقابلة لإذاعة "كان" الثانية: "من الواضح أن مثل هذا الشيء ما كان يجب أن يتواجد، ومن المؤكد أنه ضار بالإعلام العام. عملية الإعلام لدولة إسرائيل صعبة وشبه مستحيلة". وحسب كلماته، فقد أظهر الشريط "فلسطيني غزي يقترب من السياج من أجل الاستفزاز، ولا أحد يعرف ما هو هدفه، أنا متأكد من أنه ليس مواطنًا بريئًا جاء ليطلب السلام".

 وقالت رئيسة حزب ميرتس، تمار زاندبرغ لإذاعة "مكان" الثانية: "لا يوجد إسرائيلي لا يرتعد ويواجه شعورا قاسيا في ظل ازدراء الحياة البشرية. من الخطير جداً أن الوزير المسؤول عن القانون في البلاد وعن التعليم في البلاد لا يرى حتى من الملائم فحص القضية. هناك فرصة معقولة بأن ما رأيناه في الفيديو هو تنفيذ لأوامر فتح النار".



مواضيع ذات صلة