المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله14
نابلس13
جنين16
الخليل15
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.588
دينار اردني5.0607
يورو4.3465
جنيه مصري0.2027
ريال سعودي0.9567
درهم اماراتي0.9769
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-04-11 13:54:14
المراوحة في المواقف المعلنة يدخلنا في دوامة القضايا الصغيرة..

رباح: ينبغي استثمار المسيرات لمواجهة صفقة القرن وليس لتعزيز الانقسام

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعضو المجلس المركزي الفلسطيني رمزي رباح، أن تحديد الرئيس محمود عباس مهلة 60 يوماً لحركة حماس لتسليم قطاع غزة قبل إعلانه إقليماً متمرداً، ستكون لها تداعيات كارثية على سكانه، وليس حركة حماس، لذلك نحن ضدها، مستدركاً أنه ضد وضع حركة حماس، عراقيل أمام تسلم حكومة الوفاق الوطني، لمهامها كما في الضفة الغربية.

وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "تمكين الحكومة أمر مطلوب من حماس، للقيام بواجباتها في كافة المؤسسات والأجهزة، بما في ذلك "سلاح الأمن الداخلي" باعتباره شأناً حكومياً، لافتاً إلى أن "سلاح المقاومة" محايد، ويخضع لمرجعية وطنية مشتركة وقرار سياسي وعسكري، وبالتالي هو غير خاضع للنقاش ليس فقط لدى حماس، وإنما لكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني.

وشدد قائلاً: "أن مراوحة حركتي فتح وحماس في المواقف المعلنة، والتمرس بشأنها، يدخلنا في دوامة القضايا الصغيرة، في الوقت الذي نواجه خطراً مصيرياً ووجوديا لتصفية قضيتنا، مستدركاً أنه "ينبغي على الحركتين التقدم بخطوات ملموسة لتنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في 12 نوفمبر الماضي".

ونوه أن مسيرات العودة السلمية، والتي انطلقت مبادرة شعبية، ينبغي توظيف تضحياتها لتحقيق مكتسبات سياسية، وذلك بالاستجابة للجهد الفصائلي بحضور حركتي حماس والجهاد الإسلامي، اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، للخروج ببرنامج موحد لمواجهة خطة ترمب.

وأضاف أن هناك جهوداً مصرية متواصلة، تبذل لاستكمال مسار المصالحة، ومنع تعمق الانقسام باتجاه انفصال عن الضفة الغربية، الأمر الذي يستدعى الاستجابة للجهود المبذولة مصرياً وفصائلياً في هذا الإطار.

ودعا رباح إلى استخلاص العبر، من تضحيات شعبنا لتثبيت حقوقنا الوطنية، عبر استثمار مسيرات العودة في مواجهة صفقة القرن وليس الانقسام.

وكشفت مصادر مطلعة لـ (الجزيرة)، أن الرئيس عباس منح حركة حماس مهلة ستين يوماً لتنفيذ المطالب أو مواجهة إجراءات تشمل قطع إمدادات الطاقة، ورواتب الموظفين، والتعامل مع غزة على أنه إقليم متمرد.

وقد التقى الرئيس في رام الله مؤخرا الوفد المصري برئاسة القائم بأعمال جهاز المخابرات المصري اللواء عباس كامل، حيث قدم عباس مطالب لينقلها الوفد إلى قيادات حماس، وعلى رأسها ضرورة أن تسلم الحركة في غزة كل الأجهزة القضائية والإدارية إلى جانب الجهاز الأمني.

وتضمنت المطالب ضرورة تمكين حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من مفاصل قطاع غزة، مع رسالة تهديد ضمنية حمّلها عباس للوفد المصري تشتمل على عقوبات تفرضها السلطة الفلسطينية على حماس إذا لم تنفذ المطالب.



مواضيع ذات صلة