2018-07-18الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله25
نابلس24
جنين26
الخليل25
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6396
دينار اردني5.1315
يورو4.239
جنيه مصري0.2033
ريال سعودي0.9703
درهم اماراتي0.9907
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-11 23:01:09
حرب قطع الأرزاق تنال من مقومات الحياة

حينما لا يجد المواطن شيكل لشراء كيلو بندورة في غزة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

"الشكوى لغير الله مذلة"، هذا ما قاله المواطن أبو حسني 45 عاما، تعقيبا على عدم "قبض" راتبه بعد مرور 11 يوم من الشهر الحالي، وهو الذي يذهب كل يوم إلى الصراف الآلي  في محاولة لمواساة النفس في انتظار الراتب.

فأصحاب المحال التجارية وفي الأسواق الكل متذمر من سياسية "العقاب" كما يسمونها، المفروضة على قطاع غزة، والتي نالت من مقومات الحياة، فلك "أن تتخليل حينما يكون ثمن كيلو البندوره 1 شيكل ولا تستطيع أن تشتريه لأنه لا يوجد معك شيكل".

فأبو حسني لسان حالة كما كل موظفي السلطة الفلسطينية ينتظر الراتب على أحر من الجمر، وهذا الأمر احدث لديه انعكاسات كبيرة، فقال أبو حسني لـ" وكالة قدس نت للأنباء"،:" حينما ذهبت للسوبر ماركت لأستدين منه قال لي خذ بقدر 50 شيكل فقط"، و السبب أن صاحب السوبر ماركت متخوف من عدم نزول الراتب حتى الآن، و لا يريد أن يكثر الدين عليه".

بينما أبو محمد 40 عاما قال:" البائع ينادي على كيلو البندورة بشيكل، لكن لا يوجد معي هذا الشيكل لشراء البندورة، ومنذ عدة أيام طرقت العديد من أبواب الزملاء للإستدانة لكن الجواب" آسف لم نقبض بعد".

فالراتب من حق أولادنا، ومن حقنا أن نعيش بكرامة كما باقي البشر، لماذا يتم ربطنا بالمناكافات السياسية و يتم ابتزازنا و خنقنا في لقمة عيشنا" قال أبو محمد .

رواتب موظفي السلطة في غزة لمدة شهر واحد

إلى ذلك، قال قيادي في حركة "فتح" إن هناك ضغوطا دولية مورست على الرئيس محمود عباس بهدف إقناعه بتجميد قراره المتعلق بوقف صرف رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن القيادي الفتحاوي قوله، إن "ضغوطا عربية وإقليمية فرضت على الرئيس عباس لثنيه عن مواصلة قرار حجب الرواتب عن الموظفين في غزة، مشيرا إلى وجود مقترح من دولتين عربتين بالتكفل براتب شهر  مارس للموظفين.

وكشف القيادي أن دولتا الإمارات والسعودية عرضتا التكفل برواتب الموظفين هذا الشهر لإنقاذ المشهد، عبر المفاوض المصري، ولمنع تفاقم الأمور أكثر من اللازم، خصوصا أن قرار الرئيس عباس في الوقت الراهن يصب في اتجاه انفجار الأوضاع صوب الاحتلال، وسط تصاعد وتيرة تظاهرات العودة".

وكانت مصادر مطلعة ذكرت بأن الرئيس عباس منح حركة حماس مهلة ستين يوما لتنفيذ المطالب أو مواجهة إجراءات تشمل قطع إمدادات الطاقة، ورواتب الموظفين، والتعامل مع غزة على أنه إقليم متمرد.

وتضمنت المطالب ضرورة تمكين حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله من مفاصل قطاع غزة، مع رسالة تهديد ضمنية حملها الرئيس عباس للوفد المصري، تشتمل على إجراءات، تفرضها السلطة الفلسطينية على حماس إذا لم تنفذ المطالب.حسب موقع "الجزيرة نت"

فصل الضفة الغربية عن غزة

من جهته قال القيادي في حركة حماس يحيى العبادسة: "إن سياسة قطع رواتب الموظفين هي تعدي على الحقوق العامة"، لافتا إلى أن "اجراءات الرئيس محمود عباس مؤذية ومدمرة وتسئ لشعبنا، وتأتي استجابة للضغوطات المتعلقة بصفقة القرن ومحاولة لإيصال الناس لحالة من اليأس تمهيداً لتمرير صفقة القرن". على حد قوله

وفي معرض سؤاله لـ" وكالة قدس نت للأنباء"،  حول الأنباء التي تتحدث عن أن الرئيس عباس منح حركة حماس مهلة ستين يوما لتنفيذ المطالب وإلا فسيعلن غزة إقليما متمردا، قال العبادسة: "هذا كلام فارغ"،  مردفا أنه "من المفترض أصلا أن يسلم الضفة الغربية لشعبه حتى يأخذ الشعب الفلسطيني في الضفة زمام المبادرة كما أخذوها في غزة". حسب قوله

وتابع قائلا "الرئيس عباس عينه على السلاح، وما لم ينجزه الاحتلال في أربعة عدوانات على غزة وما لم ينجزه الآخرون، يريد أن ينجزه هو من خلال حالة التجويع"، معتبرا أن ما يقوم به الرئيس عباس هو جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف "الرئيس عباس يريد أن يفصل الضفة الغربية عن غزة وان يفتت الوطن، الأمر الذي لن نسمح أن يحصل على الإطلاق".

دعوا الناس تواجه قدرها

من جهته قال الكاتب و المحلل السياسي د.علاء أبو عامر في تعقيبه على مهلة الـ60 يوم:" خبر الجزيرة حول مهلة ال 60 يوم غريب ، هذا حديث سري (إن صح الخبر) بين الرئيس والقائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات المصري ولم يسرب حتى الآن أي معلومة عما حصل والمصريون لم يبلغوا الجزيرة بفحواه هذا أكيد والرئيس علني لا أسرار لديه فهو صريح أكثر من اللازم.

وأضاف أبو عامر في تعقيبه لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، "و لكن إن صح هذا الخبر وأبلغت به حماس وهي من سربه ، نتمنى أن تعطي حماس ردا سريعا، فالإبطاء في الرد يعني مزيدا من معاناة الناس ، حلوها أبكر على أقل دعوا الناس تواجه قدرها وهي مدركة إلى أين ستذهب الأمور".

و أعلن الرئيس محمود عباس، الأحد الماضي ، أنه أبلغ الجانب المصري بأن حكومته لن تكون مسؤولة عما يجري في قطاع غزة إذا رفضت حركة حماس تمكينها من إدارة كافة الملفات المتعلقة بالقطاع بما فيها الأمن والسلاح.

جاء ذلك في كلمة للرئيس عباس في مستهل اجتماع للجنة المركزية لحركة "فتح"، التي يتزعمها، عقد بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية الأحد الماضي.

وقال الرئيس عباس: "أبلغت الوفد الأمني المصري (المعني بملف المصالحة الفلسطينية) بأنه إما أن نستلم كل شيء، بمعنى أن تتمكن حكومتنا من استلام كل الملفات المتعلقة بإدارة غزة من الألف إلى الياء، بما يشمل الوزارات والدوائر والأمن والسلاح وغيرها من القضايا، وعند ذلك نتحمل المسؤولية كاملة، وإلا فلكل حادث حديث".

وأضاف: "إذا رفضوا (حماس) لن نكون مسؤولين عما يجري هناك (في غزة)".

وتابع: "ننتظر الجواب من الأشقاء في مصر، وعندما يأتينا نتحدث ونتصرف على ضوء مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا".

وفي تطور لاحق،قال رئيس نقابة موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة عارف أبو جراد، إن "معلومات وصلتهم من وزارة المالية في رام الله تفيد بصرف رواتب الموظفين غداً الخميس وحتى يوم الأحد".

وأكد أبو جراد في تصريح لوسائل اعلامية محلية، أن "النقابة ألغت فعاليتها الاحتجاجية التي كانت مقررة غداً ، بعد ورود معلومات لهم بموعد صرف الرواتب."

وتمنى أن تكون هذه الأنباء صحيحة 100% لإنهاء معاناة الموظفين الذين ينتظرون رواتبهم التي خصمت منها السلطة الفلسطينية بنسبة 30% منذ قرابة سنة، بذريعة الضغط على حركة حماس لاستعادة الوحدة الوطنية وتمكين الحكومة في قطاع غزة.

وكانت الحكومة الفلسطينية  قد صرفت رواتب موظفي السلطة في الضفة الغربية قبل أيام دون قطاع غزة، فيما اكدت وزارة المالية والتخطيط "أن عدم صرف المستحقات والرواتب الى عدد من الموظفين العموميين والعاملين في المؤسسات الحكومية يعود الى اسباب فنية، ونأمل ان يتم تجاوزها قريبا بإذن الله".

وطالبت وزارة المالية في بيان صدر عنها الثلاثاء الماضي، الجميع بتوخي الدقة والحذر في التصريحات الاعلامية التي يتم نشرها بهذا الخصوص..

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمصنعلانتاجالفحمفيقطاعغزة
صورمهرجانمواجهةصفقةالقرنودعمللقيادةالفلسطينيةفينابلس
صورمرضىغزةيوجهونرسالتهمللعالمبحقهمفيالعلاجخلالاعتصامعلىمعبربيتحانون
صوراعتصاملأهاليالشهداالمحتجزةجثامينهمفيرامالله

الأكثر قراءة