2018-11-19الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله17
نابلس16
جنين17
الخليل15
غزة19
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-04-11 18:49:05

مؤتمر بيت المقدس الدولي التاسع يرفض قرار ترمب

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أجمع المتحدثون في مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع بمشاركة وحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، على رفض قرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

وأكد المتحدثون في المؤتمر المنعقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء الأربعاء، تزامنا مع الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، بحضور وفود وسفراء وممثلي دول عربية وإسلامية ودولية، على أن القدس ستكون عاصمة دولة فلسطين المستقلة، ولن يكون هنالك دولة بدون القدس.

وجد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس رفض قرار ترمب المشؤوم بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، مخاطبا الوفود العربية والدولية بأن "مشاركتكم هي رسالة وانتصار للقضية العادلة ونصرة القدس والأقصى المبارك".

وأكد ادعيس متانة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، واحترام الديانات السماوية ومحبة الأنبياء والمرسلين، وشجب الإرهاب والعنف في كل مكان وخاصة ما كان تحت اسم الدين.

ودعا أبناء الشعب الفلسطيني للوحدة ورض الصفوف والمصالحة والالتفاف حول القيادة الشرعية ضد المؤامرات وخاصة ما يسمى "صفقة القرن"، وأن يشد المسلمون الرحال للمسجد الأقصى، ونحن مرابطون على هذه الأرض إلى يوم الدين.

وناشد ادعيس القمة العربية التي ستنعقد في الرياض بأن يصدر عنها قرار لدعم مبادرة الرئيس في المحافل الدولية، وتقديم الدعم اللازم لنا، لأن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية بحاجتهم، والقدس بحاجة لقرارات تلزم المجتمع الدولي بمسؤولياته.

وقال: "نؤكد بيعتنا للرئيس محمود عباس، ولا نقول له كما قال قوم موسى (اذهب أنت وربك فقاتلا)، نحن معك وسويا في تحقيق حلم شعبنا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وقال ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي، إن هذا المؤتمر يبرز حجم التحديات التي تواجهها القدس والمسجد الأقصى، وترسيخ الشعور بالمسؤولية المشتركة والنهوض بالواجب تجاه القدس الشريف التي كانت الحافز لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي منذ ما يقارب خمسة عقود.

وأضاف السفير الرويضي، إن المنظمة ستواصل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله وكفاحه على أرضه ذودا عن مقدساته في سبيل نيل حقوقه المشروعة بما فيها إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، معبرا عن إدانته لعدوان الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في قطاع غزة، وهذا يسمى إرهاب دولة وجريمة تستدعي التحقيق والمحاسبة.

وتابع الرويضي: "ينعقد هذا المؤتمر الذي يمتاز به البعد القانوني والديني والسياسي ليؤكد على المكانة المركزية للقدس الشريف وجدان الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء، التي تمر بظروف غير مسبوقة وآخرها الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة للاحتلال الإسرائيلي، وانعقدت القمة الإسلامية ومجلس التعاون الإسلامي للتأكيد على رفض القرار واعتباره اعتداء على أبناء شعبنا وتحدي لمشاعر الإنسانية جمعاء".

وأوضح أن اللجنة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي تعمل على التواصل مع العالم لإطلاعه على خطورة القرار الأميركي بنقل سفارته للعاصمة المحتلة، ونواصل العمل لتقديم المساعدات لأبناء شعبنا، مؤكدا التزام منظمته بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ودعم الجهود الهادفة لتخليصه من الاحتلال وتسيد السيادة الفلسطينية على مدينة القدس، مجددا دعم منظمته المطلق لدولة فلسطين في ممارسة حقتها للانضمام للاتفاقيات الدولية وإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.


وقال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري: "يسعدني أن أتحدث نيابة عن الوفود المشاركة في هذا المؤتمر والقادمين من القارات الست إلى هذا المكان المقدس، والمؤتمر العتيد للتأكيد على حبهم لفلسطين ودعمهم للقدس وفلسطين".

وأضاف أن إن هذا المؤتمر سيكون بداية لحملة حقيقة تثبت للعالم أن قرار الإدارة الأميركية باطل ولن نقبل به، مؤكدا دعم جميع الوفود للقدس، وسنقف جميعا لمنع الوحشية التي لا ترحم كما يجري في غزة وفي القدس المحتلة، و"نحن معكم".

وتابع: "النصر للشعب الفلسطيني في النهاية، وما استقر ظالم في القدس، والعالم يقف معنا وسنحرر القدس وستعود فلسطين حرة كريمة.


قال عضو  لجنة المؤتمر عن غانا رأس محمد كبير، عبر نظام الربط التلفزيوني "فيديو كونفرنس" من العاصمة الأدرنية عمان، إن ما يقوم به الاحتلال يتعارض مع القانون الدولي والإنساني، وعلينا العمل من أجل تحقيق العدالة في فلسطين، مؤكدا أن العالم الإسلامي سيواصل دعم الشعب الفلسطيني.

وأضاف رأس محمد كبير، إن الشعب الفلسطيني يواجه تحديا كبيرا ولكن الأصوات التقدمية في العالم ستواصل العمل من أجل دعم القدس وفلسطين خصوصا في هذه الظروف، وغانا هي وبدون أي شك ملتزمة بدعم قضية الشعب الفلسطيني، ومؤخرا صوتنا في مجلس حقوق الإنسان لصالح حقوق الإنسان؛ وغانا من ضمن 28 دولة صوتت باستمرار وبقوة ضد القرار الذي يعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال من قبل الولايات المتحدة الأميركية.

وتابع: "كمسلم لدي واجب تجاه القدس ينبع من كتبانا المقدس القرآن الكريم، وذكر المسجد الأقصى في القرآن يشكل أساسا لكل مسلم سواء عربيا أو أوروبيا أو إفريقيا ليعمل تجاه الحفاظ على قدسية مدينة القدس لتكون عاصمة لدولة فلسطين".

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي ليس فقط دولة مارقة بل هي دولة إرهابية، ويجب أن نغادر هذا المؤتمر بإجابات للأسئلة الهامة ما الذي يتطلبه الأمر لإنهاء الاحتلال الغاشم للأرض الفلسطيني، والحصار الظالم لقطاع غزة، وكيف يمكن للعالم أن يشارك في إنهاء الاحتلال".

وشدد على ضرورة إشراك قادة العالم والنقابات والاتحاد والإعلام في رفع الوعي حول معاناة إخواننا في فلسطين وتحديدا في القدس، ومهم العمل أيضا مع إفريقيا لدعم فلسطين بشكل كبير كما هي دوما، فكل الكتل الأفريقي تقف باستمرار مع الشعب الفلسطيني.

وأكد أهمية مقاطعة كل شيء له علاقة بإسرائيل، وإن كانت الولايات المتحدة ستواصل ريائها لإسرائيل علينا أن نعمل على مقاطعة الولايات المتحدة في حال مواصلة وقوفها إلى جانب الاحتلال.

 

 



مواضيع ذات صلة