المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله13
نابلس13
جنين15
الخليل13
غزة17
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.5439
دينار اردني4.9984
يورو4.3555
جنيه مصري0.2003
ريال سعودي0.945
درهم اماراتي0.965
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-04-11 22:36:54

عدالة: هدم قرية أم الحيران وتهجير أهلها سياسة استعماريّة عنصريّة

الناصرة - وكالة قدس نت للأنباء

اعتبر مركز "عدالة" الحقوقي أن هدم قرية أم الحيران وتهجير أهلها هي سياسة استعماريّة عنصريّة من قبل سلطات الاسرائيلية.
وانتشرت اليوم الاربعاء أنباء حول توقيع أهالي قرية أم الحيران في الاراضي المحتلة عام 48 على اتفاقية مع السلطات الاسرائيلية تقضي بإخلائهم من القرية وتهجيرهم إلى حورة في النقب.
 تمّ التوقيع على الاتفاقية تحت ضغوطات كبيرة وفي ظل تواجد مكثف للشرطة الاسرائيلية في القرية وعلى خلفيّة أحداث الهدم الوحشيّة وقتل يعقوب أبو القيعان بنيران الشرطة في يناير 2017.حسب بيان لمركز عدالة
على الرغم من أنّ مركز عدالة يمثّل أهالي أم الحيران منذ 15 عامًا في نضالهم ضد هدم القرية وتهجيرهم منها، إلّا أنّه لم تكن لمركز عدالة أية صلة بالمفاوضات، وهذا بسبب موقف عدالة المبدئيّ المناهض للهدم والتهجير.وفق البيان
لسكّان أم الحيران تاريخ حافل بالتهجير القسريّ والإخلاء. لغاية عام 1948، سكن أبناء عشيرة أبو القيعان لسنوات طويلة في أراضيهم الواقعة في منطقة "وادي زبالة". في أعقاب النكبة، أمر القائد العسكري أبناء العشيرة بإخلاء أراضيهم والانتقال أولًا إلى منطقة "اللقية"، ومن ثم هُجّروا، سنة 1956، للمرّة الثانية، إلى موقعهم الحالي في منطقة "وادي عتير".
رأى مركز عدالة بقضية أم الحيران مثالًا واضحًا للتهجير العنصريّ، بحيث أنّ الهدف الوحيد لتهجير أهلها هو إقامة بلدة لليهود على أنقاض أم الحيران. موضحا بان هذه الحالة تجسد السياسات الإسرائيليّة الاستعمارية بكل ما يخصّ قضايا الأرض والتخطيط، والتي تشابه سياسات الأنظمة الظلاميّة كجنوب افريقيا في حقبة الأبارتهايد. هذه الخطوة، لم تكن ممكنة دون الدعم الكامل من المؤسسة القضائية الإسرائيليّة.

وشدد مركز عدالة على أنه "سيُكمل دعمه ونشاطاته من أجل صمود سكان القرى "غير المعترف بها" في النقب في نضالهم ضد التهجير، هدم البيوت، ومصادرة الأراضي."



مواضيع ذات صلة