المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله21
نابلس21
جنين24
الخليل21
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-04-13 23:48:42

"القانونية" تحذر المجتمع الدولي من مغبة استمرار الصمت على الجرائم الإسرائيلية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أدانت اللجنة القانونية للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بأشد العبارات الممكنة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي وقناصته المنتشرة على طوال السياج الحدودي، على "ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق المتظاهرين المشاركين في مسيرات ومخيمات العودة، وتعمد إصابة المسعفين لعرقلة أعمالهم الطبية والإنسانية، كما تتعمد استهداف الصحافيين لمحاولة اخراس الصحافة، وطمس الحقائق وتزيفها بما يخدم رواياتها الكاذبة."

وفقا لمعلومات المنشورة من وزارة الصحة الفلسطينية، فإنه" منذ ساعات صباح اليوم الجمعة الموافق 13 أبريل/نيسان2018 حتى الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي لفلسطين، حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شهيد واحد هو اسلام حرزالله 28 عاما، فيما أصابت قرابة 968 مواطن، بالرصاص والغازات ،من بنيهم 17 من الطواقم الطبية والصحفيين  ."

وذكرت اللجنة القانونية في بيان صدر عنها بانها تابعت مجريات الاحداث، منذ أن بدأ المتظاهرين الفلسطينيين بالتوافد بالآلاف، على مخيمات العودة الخمسة المنتشرة على مسافات تبعد أكثر من 700 متر عن السياج الحدودي، وذلك بقصد التظاهر السلمي، لتجديد رغبتهم بالعودة لديارهم التي هجروا منها قسرا قبل 70 عاماُ،  من اجل الاحتجاج على استمرار الحصار وتهويد مدينة القدس وجرائم الاستيطان، وتخلل ذلك رفع العلم الفلسطيني وأحراق العلم الإسرائيلي، لتعبير عن رفضهم لاستمرار احتلال أراضيهم ومنازلهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وعجز المجتمع الدولي على ضمان حقوقهم وعلى راسها حقهم في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس."

الحقيقة الواضحة، تؤكد حسب بيان اللجنة الذي اطلعت عليه " وكالة قدس نت للأنباء"  "أنه لم يشكل أي من المتظاهرين السلمين، أي خطر أو حتى تهديد على حياة جنود الاحتلال ومنشأته العسكرية، ولكن ومع ذلك و للجمعة الثالثة على التوالي، تعمدت القوات الحربية الإسرائيلية على الاستخدام المفرط للقوة المسلحة، ما أدي منذ انطلاقة فعاليات مسيرة العودة في 30 من مارس الماضي لغاية كتابة هذا البيان إلى استشهاد 35 من المواطنين بينهم ثلاث أطفال وصحفي ، وإصابة أكثر من 3500 مواطن، ببينهم 454 طفل و152 سيدة و55 صحفي 20 منهم بالرصاص الحي  فيما أصيب العشرات من المسعفين بالاختناق من الغاز و2 منهم بالرصاص الحي ، ما يدلل ويبرهن من جديد على أن الجرائم الإسرائيلية جاء وفقا لخطة ممنهجة معززة بقرار وحماية سياسية من المستوي السياسي الإسرائيلي، وتهدف أولاً، لحصد أرواح المشاركين والمشاركات في مسيرات ومخيمات العودة، وثانياُ، لإرهاب وترويع الفلسطينيين من أجل ثنيهم عن المشاركة في التظاهرات السلمية.

وقالت اللجنة في بيانها "إن طريقة تعامل قوات الاحتلال الإسرائيلي مع المدنيين والمتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة، للأسبوع الثالث على التوالي، ترجح أن يرتفع معها عدد الضحايا من المتظاهرين، الذين أعلنوا عزمهم على مواصلة احتجاجهم السلمي وصولا لذروته في تاريخ 15 مايو 2018، خاصة في ظل ضعف الدور الدولي لإجبار إسرائيل على التوقف عن سياسة قتل المتظاهرين السملين، وفشل مجلس الامن، مطلع الأسبوع الماضي على إصدار موقف مشرك لإدانة الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة بحق المتظاهرين السلمين في قطاع غزة، في ضوء غياب التحرك الرسمي الفلسطيني لإحالة ملفات الانتهاكات الجسمية لمحكمة الجنائيات الدولية او طلب عقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الانسان للنظر في جرائم الحرب الإسرائيلية المستمرة بحق المتظاهرين سلميا ."

وعبرت اللجنة القانونية عن بالغ استنكارها للاستهداف الحربي الإسرائيلي العمدي والغير المتناسب للمدنيين المتظاهرين، مشيرة  إلى أن نتائج أعمال الرصد والتوثيق التي نفذتها على مدار 15 يوم الماضية، أظهرت استخدام الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة لا تحمل أي علامات أو أرقام، ما يثير تخوفات من أن هذه الأسلحة محظورة، وتحمل مواد قد تكون سامة، كما أظهرت عدد من طلقات قنابل الغاز المحرز عليها لدي اللجنة.

وحيت اللجنة الجماهير الذين لبي مئات الالاف منهم نداء الهيئة الوطنية، وشاركوا بشكل واسع في هذه التظاهرات السلمية، كما حيت كل النداءات العربية والدولية التي عن ادانتها لجرائم الاحتلال او التي عبرت عن تضامنها مع المتظاهرين وحقوق الشعب الفلسطيني، وإذا تحثها للمزيد من التحرك على الأصعدة كافة.

وجددت اللجنة القانونية  تحذيرها للاحتلال الإسرائيلي وقواتها الحربية من سياسة الإمعان في استهدافها للمدنيين والمتظاهرين سلمياً، وتحملها المسؤولية القانونية عن ذلك، مؤكدة على أن تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل المتظاهرين سلمياً يشكل جريمة حرب وفقا لنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة.

وأكدت اللجنة القانونية متابعتها لرصد وتوثيق الجرائم الإسرائيلية، حاثة الضحايا وذويهم للتعاون مع طواقم اللجنة والمؤسسات الحقوقية، من أجل دعم مسارات مسائلة الاحتلال الإسرائيلي وعزله دولياً.

وحذرت اللجنة القانونية المجتمع الدولي من مغبة استمرار الصمت على الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين، وتعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر لقوات الاحتلال لاستمرار استباحت دماء المتظاهرين العزل، وينذر بوقوع المئات من الضحايا.

وطالبت أعضاء المجتمع الدولي، وهيئة الأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بالقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لحماية المدنيين الفلسطينيين المتظاهرين في الحراك الشعبي "مسيرة العودة"، والعمل على توفير الحماية للأطقم الطبية والصحفيين والنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة ، وتطالبهم بالعمل على منع الاحتلال من استهدافهم ومحاسبته عن جرائمه.

وجددت اللجنة القانونية تأكيد متابعتها لإبلاغ المدعية العامة لدي المحكمة الجنائية الدولية بالوقائع حول هذه الجرائم والاستهداف، لحثها على المزيد من الجهود للانتقال خطوة للأمام نحو فتح تحقيق دولي بالجرائم الدولية المرتكبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة القيادة والدبلوماسية الفلسطينية بإحالة ملفات الانتهاكات الجسمية وجرائم الحرب الإسرائيلية بموجب المادة 14 من ميثاق روما، ما من شأنه ضمان عدم افلات المجرمين الإسرائيليين من العقاب.

وحثت اللجنة حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، للتحرك على كل الأصعدة القانونية والسياسية والدبلوماسية والحقوقية والشعبية كافة، لضمان تدعم مسيرات ومخيمات العودة بما يساهم في تعزيز الحماية للفلسطينيين ودعم نضالهم من اجل انتزاع حقوقهم في كشر الحصار وقف جرائم الاستيطان وتهويد القدس والتمييز العنصر وضمان حق العودة اللاجئين الفلسطينيين بما يكفل وإنهاء معاناتهم المتواصلة منذ سبعين عاما.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدالفتىمؤمنابوعيادةالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقرفح
صورمسيرةلموظفيالأونروافيغزة
صورتشييعجثمانالشهيداحمدعمرفيمخيمالشاطئغربغزة
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدابوناجيفيشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة