المدينة اليومالحالة
القدس29
رام الله28
نابلس28
جنين32
الخليل28
غزة29
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-15 13:25:20
في ظل كل التطورات المتلاحقة..

قمة الدمام.. هل ستجد حلولًا للأزمات العربية أم ستبدو كسابقاتها؟

الرياض - وكالة قدس نت للأنباء

جدول أعمال القمة العربية يتضمن 18 بندا تتناول مختلف القضايا العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية وغيرها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي ومتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وتفعيل مبادرة السلام، ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، والجولان العربي السوري المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه، لتبرز مجموعة من التساؤلات حول إذا ما كانت هذه القمة ستجد حلولًا للأزمات العربية وتحديدا القضية الفلسطينية؟ وهل جدول أعمال القمة العربية المزدحم بالقضايا التي طال انتظار حلها قد تبدو مختلفة عن سابقاتها؟.

تحديات كبرى..

الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، يرى أنه "أمام قمة الدمام تحديات كبرى، لأنه منذ قمة البحر الميت إلى قمة الدمام هناك العديد من التطورات التي شهدتها المنطقة وخصوصًا على مستوى القضية الفلسطينية".

وتابع الدجني في حيث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "هناك متغيرات عديدة، منها: صفقة القرن وقرار "ترمب" بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال، وتقليص موازنات الأونروا تمهيدًا لتصفية قضية اللاجئين، وهناك تطبيع عربي مع إسرائيل، وهناك مسيرة العودة الكبرى، وغيرها من الأحداث والقضايا، بالإضافة للقضايا العربية المختلفة، والعديد من التحولات الإقليمية الكبرى وكذلك العديد من الملفات التي تنتظر أن تقول قمة الدمام كلمة الفصل فيها".

وأضاف أن "الشعوب العربية تنتظر من هذه القمة ألا تكون كسابقاتها من القمم، مردفًا أنه "في السياق التاريخي أصيب الشارع الفلسطيني بخيبة أمل من كل القمم ومن كل النظام الإقليمي العربي بشل عام، لأن معظم القرارات لا يتم تطبيقها وتبقى فقط في إطار التوصيات". 

ولفت إلى أنه أحيانًا ينظر البعض للقمم على أنها مقدمة لفرقة سياسية، من خلال مقاطعة بعض الزعماء العرب لأعمال القمة، موضحًا أنه "ما لم تكن قمة الدمام مختلفة وقراراتها مختلفة، وما لم تعمل على تطبيق هذه القرارات، فهي ستكون كسابقاتها مهرجانات خطابية لا أكثر".

مختلفة ولكن بالمعنى السلبي..

من جهته يرى الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو، أن "هذه القمة ستكون مختلفة، ولكن بالمعنى السلبي وليس بالمعنى الإيجابي، حيث ستكون قمة الواقعية السياسية المهزومة، والتي ستعترف بكل المتغيرات التي أنتجتها القوى الغاشمة، والمؤامرات التي أحيكت على كافة الدول العربية".

وتابع سويرجو في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "قمة الدمام ستكون قمة اعتماد ما تسمى بـ"صفقة القرن"، ورفع كل الحواجز والعقبات التي تقف في وجه هذه الصفقة، ظنًا من القادة العرب أن هذا الفعل سوف يحفظ وجودهم في السلطة، ويحفظ امتيازاتهم ومصالحهم".

وتوقع أن "تبارك هذه القمة الهجوم الثلاثي على سوريا، وستبارك مزيد من الحصار على قطاع غزة والضغط عليه، من أجل الاستسلام ورفع الراية البيضاء والقبول بالمحددات الجديدة التي تراها هذه الدول".

وأضاف أن "هذه القمة ستكون مدخلًا لإعادة تجديد الهبوط السياسي فيما يسمى بالمبادرة العربية، والتي ستبدأ بتغيير بعض المفردات من أجل التماهي مع صفقة ترمب".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدكريمكلابفيغزة
صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله

الأكثر قراءة