المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين20
الخليل18
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-04-15 15:33:43
بمشاركة الرئيس عباس..

محدث.. انطلاق أعمال القمة العربية الـ29 في الظهران

الرياض - وكالة قدس نت للأنباء

بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، انطلقت ظهر اليوم الأحد، أعمال القمة العربية العادية الـ29، في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في الظهران.

ومن المقرر أن تبحث القمة العربية سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية.

ملك الأردن يؤكد دعم القادة العرب لدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية

وفي كلمة الافتتاح، أكد العاهل الأردني، رئيس القمة العربية الـ28، عبد الله الثاني بن الحسين، الحق الأبدي والخالد للفلسطينيين في القدس، وتمسك قادة العرب بمبادرة السلام العربية، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" للاستمرار بخدماتها، ورفض أي تغيير قانوني أو تاريخي في القدس.

وتابع: في العام الماضي تشرفنا بحمل مسؤولية رئاسة القمة العرية، وأكدنا ضرورة تعزيز وتفعيل العمل العربي المشترك، وتبني خيار السلام الشامل والدائم، ومبادرة السلام العربية، وبذلنا كل جهد ممكن خلال فترة رئاستنا للقمة العربية السابقة، وبالتنسيق المباشر والوثيق مع القادة العرب لمواجهة التحديات التاريخية التي تواجهها امتنا، وسخرنا جميع امكانياتنا، وعلاقتنا الدولية لخدمة قضايانا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وأكد العاهل الأردني الحق الابدي والخالد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس، التي هي مفتاح السلام في المنطقة، وحجر الأساس لتحقيق الحل الشامل الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.

وقال: إن أشقاءنا الفلسطينيين دعاة سلام وإن تمسكهم بحل الدولتين ونبذ العنف هو دليل واضح على التزامهم الثابت بالسلام، وواجبنا جميعا هو الوقوف معهم ودعم صمودهم  لنيل حقوقهم المشروعة لإقامة دولتهم المستقلة، والعيش بأمن وسلام.

وأضاف الملك الأردني، من واجبنا ومسؤوليتنا المشتركة كمجموعة عربية ومن واجب المجتمع الدولي، توفير الرعاية اللازمة للاجئين الفلسطينيين والعمل على تمكين وكالة الأمم المتحدة للغوث من الاستمرار بتقديم خدماتها الانسانية والاجتماعية لحين التوصل الى حل عادل لقضيتهم، وأي اضرار بالخدمات العامة التي تقدمها الوكالة سينعكس سلبيا على اكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في المنطقة.

وشدد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في القدس، واجب ومسؤولية تاريخية نعتز ونتشرف بحملها وسنواصل بالتنسيق مع اشقائنا في القيادة الفلسطينية لحمل هذه المسؤولية وتثبيت صمود المقدسيين والتصدي لمحاولات اسرائيل المساس بهوية المدينة المقدسة لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وسلم العاهل الأردني رئاسة القمة الحالية الـ29 العادية، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

خادم الحرمين الشريفين: القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب الأولى

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى وستظل حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمة القدس الشرقية.

وجدد العاهل السعودي، رئيس القمة العربية الحالية، في كلمته، رفضه للإعلان الأميركي المتعلق بالقدس، مشيداً بالرفض الدولي والأممي للقرار.

وأكد خادم الحرمين الشريفين، أن الأمن القومي العربي منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة، وأن الأمة العربية ستظل رغم الظروف العصية طامحة بشبابها نحوالرخاء والأمن والاستقرار.

أبو الغيط: دعم خطة الرئيس عباس التي طرحها أمام مجلس الامن بات أمرا ضروريا

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن دعم رؤية الرئيس محمود عباس التي طرحها في مجلس الأمن الدولي، يُعد أمراً ضرورياً لتمكين الفلسطينيين من الصمود أمام مخططات تصفية قضيتهم واختزال حقوقهم السامية في الحرية والدولة المستقلة، وحتى تشعر إسرائيل ومن يوالونها بأن العرب لا زالوا يقفون بقوة مع أهل فلسطين.

وأضاف: شهدت قضيتنا المركزية -فلسطين-انتكاسة رئيسية تمثلت في الإعلان الأمريكي غير القانوني بشأن مصير القدس، وقد نجح الجهد العربي في حشد موقف دولي مناوئ للطرح الأمريكي الذي انحرف عن طريق الحياد.

وطالب أبو الغيط بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمادي لتمكين الفلسطينيين من الصمود أمام مخططات تصفية قضيتهم واختزال حقوقهم السامية في الحرية والدولة المستقلة بمجرد حفنة من الامتيازات الاقتصادية.

ودعا الى ضرورة إعادة اللحمة وإنهاء الانقسام، مشيرا الى أن الوحدة الفلسطينية المنشودة هدفاً محورياً ومُلحاً تأخر إنجازه وطال انتظاره، برغم الجهود الكبيرة التي بُذلت في هذا المضمار.

وأشار إلى أن الأزمات العربية سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا، فضلاً عن قضيتنا الرئيسية؛ فلسطين، تخصم من رصيد أمننا القومي الجماعي واستمرارها من دون حل دائم أو تسوية نهائية يُضعفنا جميعاً ويُعرقل جهوداً مخلصة تُبذل في سبيل النهضة والاستقرار والأمن.

ولفت إلى أن غياب التوافق على مفهوم موحد للأمن القومي العربي العامل المشترك في كافة هذه الأزمات أدى الى تآكل الحضور العربي الجماعي في معالجة الأزمات. داعيا الى إجراء حوار جاد ومعمق حول الأولويات الكبرى للأمن القومي العربي، وضبط إيقاع تحركنا الجماعي والمشترك إزاء كافة التهديدات.

ملك البحرين يؤكد موقف بلاده الداعم للشعب والقيادة الفلسطينية

أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، على موقف بلاده الثابت تجاه الشعب الفلسطيني وقيادته.

وشدد على ضرورة التوصل الى سلام عادل وشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين والمبادرة العربية.

وأشار إلى أن القمة العربية يجب أن تكون طرفا أساسيا في مواجهة التحديات الإقليمية، ما يتطلب مزيدا من التكاتف والتعاون لتوحيد وضمان أمن واستقلال الدول العربية.

وأكد أن العمل المشترك وصون الأمن القومي العربي سيحمي مقدرات الدول العربية ويمكنها من صد الهجمات وإعادة ترتيب الأوضاع فيها.

وطالب المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته لفرض قراراته وإحياء الأجواء الإيجابية وإيقاف التدخلات الخارجية وتوفير الحماية للشعوب المتضررة.

العثيمين: القضية الفلسطينية تتصدر اهتمامات منظمة التعاون الإسلامي

قال الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف العثيمين، إن القضية الفلسطينية تتصدر اهتمامات المنظمة، وإن المنظمة أكدت القرارات العربية المتواصلة لدعم هذه القضية العادلة ودعم وتعزير صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وفق المبادرة العربية وحل الدولتين وتبني القرارات الأممية ذات الصلة، مؤكدا أن الاوضاع في سوريا واليمن وليبيا على نفس الدرجة من الأهمية، وكذلك فيما يخص العراق ودعم مسيرة الاستقرار والمصالحة الوطنية فيها.

وأشار إلى أن المنظمة أصدرت قرارات وبيانات متواصلة تدين استهداف المملكة العربية السعودية وأراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بصواريخ الحوثي.

فكي: أسوأ مظاهر التراجع ما نشهده من تخاذل في دعم الكفاح الفلسطيني وتقليص فرص حل الدولتين

قال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي، إن الشعوب وزعامات افريقيا ملّت من القرارات التي تموت من جفاف حبرها نحن وانتم بحاجة ماسة لإيقاف مسلسل القرارات دون الفعل، إننا مطالبون بمضاعفة الجهود والمبادرات للتصدي للتراجع الشديد في التعاون متعدد الأطراف وإن أسوأ مظاهر التراجع هو ما نشهده من تخاذل في دعم كفاح الشعب الفلسطيني وتقليص فرص حل الدولتين، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وأيضا في احتدام الصراع في الازمة السورية.

وأشار إلى إن تلبيته الدعوة للمشاركة في افتتاح أعمال القمة العربية اليوم هو تجديد للعهد الذي قطعه الأسلاف المؤسسون للشراكه بين افريقيا والعالم العربي لبناء صرح منيع لهذه العلاقات عملا بروح الاخوة والتضامن والتعاون وتجسيدها من منظور استراتيجي صلب ومستدام.

وأضاف: نحن مطالبون بتعبئة كل الطاقات للإعداد الأمثل للقمة العربية الافريقية الخامسة في الرياض العام المقبل لتكون قمة العمل والفعل والتخطيط والحسم في قضايانا المشتركة.

وتابع: الارهاب والتطرف والغلو الديني وما ينتج من هذه الظواهر الإجرامية من انحراف هدام أكبر خطر على الأمن والسلم، وأفريقيا تتحمل عبئا جسيما لمكافحه هذه الكوارث ونحن نكافح الارهاب في باكو حرام، حيث تسحق أرواح المسلمين والمسيحين على حد سواء، نحن نكافح الإرهاب في الساحل حيث المنظمات الإرهابية تواصل قتل الأبرياء وتجارة البشر والمخدرات وتهدد استقرار دول عديدة في تلك المنطقة من القارة، نحن نكافح الارهاب والتطرف في ليبيا ونكافح الارهاب في سيناء ونعمل على دحر التطرف والارهاب في مصر، التطرف والغلو عملية معقدة وخير وسيلة لمكافحتها عبر دفع عملية التنمية الاقتصادية، وثورة المعرفة والتنور، افريقيا تعلن ارادتها لشراكة مثمرة مع الأشقاء العرب.

الرئيس المصري: الحق العربي في القدس غير قابل للمساومة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الحق العربي في القدس ثابت وأصيل وغير قابل للمساومة، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مواجهة مخططات مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى الجرح الفلسطيني النازف والشهداء الذين يسقطون كل يوم.

وأضاف: إن قضية فلسطين هي قضية العرب المركزية التي توشك على الضياع بين قرارات دولية غير مفعلة وصراع الأشقاء أصحاب القضية الذي يستنزف قواهم ومواردهم الضئيلة ويفتح الباب أمام من يريد تكريس واقع الاحتلال كأمر واقعي ويسعى لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة.

وأكد الرئيس السيسي أن اجتماع اليوم يأتي والأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة، والدول العربية تواجه تهديدا وجوديا، ومحاولات ممنهجة لإسقاط مؤسسات الدولة الوطنية.

وأضاف إن الوضع في العالم العربي يمثل ارتدادا حقيقيا عن كل ما أنجزته الدول العربية منذ التحرر الوطني، وهناك دول إقليمية تهدر حقوق الجوار، وتعمل على إنشاء مناطق نفوذ داخل المنطقة العربية.

وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن مصر لن تألو جهدا في سبيل دعم رئاسة القمة العربية، وجهود الأمين العام للجامعة، بهدف تحقيق المصالح العربية، مفيدا بأن حكمة خادم الحرمين سوف تمنح زخما كبيرا لآليات العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن مصر لن تقبل بقيام عناصر يمنية بقصف السعودية، منددًا بعمليات إطلاق الصواريخ البالستية التي استهدفت بها الميليشيات الحوثية المدن السعودية خلال الفترة الماضية، موضحًا أن الحفاظ على وحدة اليمن وليبيا مسئولية مصر.

وتابع: إن مصير الشعب السوري ومستقبله بات رهنًا لقرارات الأمم وتوازنات القوى الإقليمية والدولية، منددًا بالتدخل الدولي في الأراضي العربية، مطالبًا بتحقيق دولي شفاف حول استخدام أسلحة محرمة في سوريا، مشددًا على أن سوريا أرض عربية ومصيرها بيد الشعب السوري.

وأكد الرئيس السيسي ضرورة مواجهة العمليات الإرهابية، والحد من خطر التنظيمات الإرهابية التي تهدد دول العالم العربي، قائلا: "أثق أنكم تتابعون الجهود الجبارة التي تقوم بها القوات المسلحة من الجيش والشرطة معركة الحياة والشرف المعركة الشاملة، سيناء 2018، لدحر قوى الشر، والتي لا تهدد مصر وحسب، بل تهدد المنطقة والحضارة الإنسانية بأسرها، معركتنا هي جزء أساسي، الحرب الشاملة يجب أن تشمل كل العمل الإرهابي تنفيذا وتسليحًا وتمويلًا، فحمل السلاح هو المرحلة الأخيرة".

وأضاف السيسي: "لا أبالغ إذ أقول أن بلادنا ومنطقتنا تواجه أخطر أزمة منذ استقلالها، وانتهاء حقبة التحرر الوطني، وعلينا جميعا تقع مسؤولية كبرى في وقف هذا التردي في القضية العربية، واستعادة الحد الأدنى من التنسيق المطلوب لإنقاذ الوضع العربي".

وتابع الرئيس السيسي، "نحن بحاجة اليوم إلى استراتيجية شاملة للأمن القومي العربي لمواجهة التهديدات التي تواجهها الدولة الوطنية في المنطقة العربية، وإعادة تأسيس العلاقة مع دول الجوار، على قواعد واضحة جوهرها احترام استقلال وسيادة وعروبة الدول العربية والامتناع عن التدخل في الشأن الداخلي لها

الرئيس عباس يدعو لتبني خطة السلام التي طرحها في مجلس الامن

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤتمر القمة العربية، إلى تبني ودعم خطة السلام، التي طرحها في شهر شباط/ فبراير الماضي في مجلس الأمن الدولي.

وأوضح الرئيس عباس أن خطة السلام التي تستند إلى المبادرة العربية، تدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام عام 2018، يقرر قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، لرعاية مفاوضات جادة تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ ما يتفق عليه ضمن فترةٍ زمنيةٍ محددة، بضمانات تنفيذ أكيدة، وتطبيق المبادرة العربية كما اعتمدت.

وقال في كلمته أمام مؤتمر القمة العربية العادية الـ29 "قمة القدس"، المنعقدة في الظهران بالمملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، إن الإدارة الأميركية الحالية، خرقت القوانين الدولية، بقرارها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وجعلت من نفسها طرفاً في الصراع وليست وسيطاً منفرداً لحله، ما جعل الحديث عن خطة سلام أميركية أمراً غير ذي مصداقية.

وشدد الرئيس عباس على أن الجانب الفلسطيني لم يرفض المفاوضات يوماً، واستجاب لجميع المبادرات التي قدمت، وعمل مع الرباعية الدولية وجميع الإدارات الأميركية المتعاقبة وصولاً للإدارة الحالية، والتقينا مع الرئيس ترمب عدة مرات، وانتظرنا أن تقدم خطتها للسلام، إلا ان قراراتها الأخيرة شكلت انتكاسة كبرى، رفضتها غالبية دول العالم.

وأكد أنه لم ولن يدخر جهداً لإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني وتحقيق سلام ينعم به الجميع، مؤكدا أنه لن يفرط بأي حق من حقوق شعبنا، التي نصت عليها وضمنتها الشرائع الدولية.

وأعرب عن ثقته لمواصلة دعم أهل القدس ومؤسساتها، وفق الخطة التنموية الخمسية التي يرعاها البنك الإسلامي للتنمية، آملا تنفيذها ضمن جداول زمنية محددة.

وأكد الرئيس عباس ضرورة الدعوة لتشجيع زيارة القدس وفق ما أقره مجلس الجامعة العربية في آذار مارس الماضي.

وبخصوص المصالحة الوطنية، أكد الرئيس عباس أن مساعيه لتحقيق المصالحة وتوحيد أرضنا وشعبنا لم ولن تتوقف، ولم ولن نتخلى عن شعبنا في قطاع غزة، وتحملنا المسؤولية وقدمنا نصف موازنتنا الحكومية لشعبنا في غزة، ولكن كيف يمكن أن تتحمل حكومة الوفاق المسؤولية دون أن يتم تمكينها من تسلم جميع مهامها كاملةً وبشكل فعلي، والقيام بمسؤولياتها في غزة كما في الضفة والالتزام بالسلطة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.؟

وقال: لتمتين جبهتنا الداخلية، سينعقد المجلس الوطني على أرض فلسطين، لتعزيز صمود شعبنا، وأكد أننا سنواصل التمسك بالثوابت الوطنية، والدفاع عن مشروعنا الوطني الذي ضحى من أجله الشهداء والأسرى والجرحى، الذين كان آخرهم شهداء وجرحى وأسرى هبة القدس، ومسيرات العودة السلمية، في ذكرى يوم الأرض.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس
صورقواتالاحتلالتهدممنزلافيمنطقةخلةالميةفيبلدةيطاجنوبالخليل

الأكثر قراءة