2018-08-15الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس20
جنين21
الخليل18
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6822
دينار اردني5.1936
يورو4.1712
جنيه مصري0.2058
ريال سعودي0.9819
درهم اماراتي1.0026
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-04-22 11:46:52

ترامب يشطب عبارة الأراضي المحتلة من التقرير السنوي لحقوق الإنسان

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزارة الخارجية الأمريكية توقفت عن استخدام مصطلح "الأراضي المحتلة" لوصف الضفة الغربية في إطار تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في أنحاء العالم. وقد نشر التقرير يوم الجمعة، وخلافا للسنوات الماضية، حمل الفصل الخاص بإسرائيل والسلطة الفلسطينية عنوان "إسرائيل، هضبة الجولان والضفة الغربية وغزة". وإلى ما قبل دخول ترامب إلى البيت الأبيض كان من المتعارف عليه استخدام مصطلح "إسرائيل والأراضي المحتلة". وقالوا في وزارة الخارجية إن المقصود تغيير فني تم تبنيه في الأشهر الأخيرة من قبل عدة وكالات وهيئات في الإدارة.

ويخصص تقرير هذا العام أكثر من 120 صفحة لوضع حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. ويتضمن التقرير فقرة لم تظهر في السنوات الماضية في إطار التعامل مع إسرائيل والأراضي المحتلة، والتي تشرح كيفية مزامنة البيانات الواردة من منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والمواطنين العاديين مع بيانات السلطات الحكومية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية. "طلبنا وتلقينا ردا من إسرائيل، وفي الحالات المناسبة تلقينا أيضا ردا من السلطة الفلسطينية بشأن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان. وفي الحالات التي تلقينا فيها ردا تم دمجه. نظرا لضيق الوقت، فإن الحكومة الإسرائيلية لم تتمكن من تقديم رد كامل على كل حادث، لكنها تدعي عموما أنها حققت في كل الحالات الواردة في هذا التقرير بدقة ووفقا للإجراءات القانونية".

كما يشير التقرير إلى تغيير في وضع القدس، وفقاً لقرار إدارة ترامب الصادر في كانون الأول والذي اعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل. وجاء في التقرير أن "القضايا المتعلقة بشكل رئيسي بالسكان الإسرائيليين في القدس تم تغطيتها في جزء من التقرير المخصص لإسرائيل ومرتفعات الجولان، موقف الولايات المتحدة هو أن الحدود الدقيقة للسيادة الإسرائيلية في القدس لن تتحدد إلا في المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية دائمة بين الجانبين (إسرائيل والفلسطينيين)."

وعلى الرغم من هذه التغييرات، فإن أجزاء كبيرة من مضمون التقرير تشمل نفس المعلومات التي نشرت في السنوات السابقة. ويورد التقرير تفاصيل العديد من حالات انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس. من بين أمور أخرى، يشير التقرير إلى قيود الحركة التي يعاني منها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، والاعتقالات التعسفية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهدم المنزل من قبل إسرائيل والقيود المفروضة على حرية الصحافة وحرية التعبير. ومع ذلك، فإن القسم الأكبر من الانتهاكات المشار إليها في التقرير، يتم وصفها هذه السنة ليس كمعلومات تم التحقيق والتحقق منها من قبل الإدارة، وإنما يشار إليها كـ "ادعاءات" و"اتهامات" من قبل منظمات حقوق الإنسان أو التقارير الإعلامية. وفي بعض الحالات، تم إضافة رد من إسرائيل أو السلطة الفلسطينية إلى هذه المزاعم.

وينتقد التقرير حماس بسبب محاولاتها الإضرار عمداً بالمدنيين الإسرائيليين وانتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق ضد السكان في قطاع غزة، بما في ذلك الهجمات على خصومها السياسيين والصحفيين والمثليين والنساء اللواتي تنتهكن نمط الحياة الدينية الذي تروج له المنظمة. وينتقد التقرير السلطة الفلسطينية لاعتقالها المعارضين السياسيين في الضفة الغربية والتعدي على حرية الصحافة وحرية مواطنيها بتأسيس الجمعيات.



مواضيع ذات صلة