المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين22
الخليل21
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5739
دينار اردني5.0407
يورو4.182
جنيه مصري0.1996
ريال سعودي0.953
درهم اماراتي0.9731
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-04-26 14:52:57
توفير حماية دولية لحراس الحقيقة..

يتقدمون مسيرة العودة.. شهداء الحقيقة لن يوقفهم حقد القناص

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

من أمام المستشفي الإندونيسي شمال مدينة غزة إلي منزله في مخيم جباليا ومن ثم إلي مسجد العودة وبعد ذلك التوجه إلى مثواه الأخير في مقبرة شهداء جباليا محمولا على أكتاف الزملاء ودعنا اليوم الزميل الصحفي أحمد أبو حسين.

أبو حسين هو الشهيد الثاني من شهداء الصحافة بعد الشهيد ياسر مرتجي، هؤلاء هم جنود الحقيقة، يحملون كاميراتهم وأقلامهم من أجل كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، الذي أراد بقتلهم برصاص القناص أن يطمس معالم جريمته في استهداف مسيرات العودة.

الشهيد المصور الصحفي الشهيد احمد أبو حسين ( 24 عاماً ) استشهد أمس الأربعاء في المستشفى متأثراُ بإصابته عمداً برصاص قناصة الاحتلال أثناء تغطيته أحداث مسيرات العودة الجماهيرية السلمية في غزة يوم الجمعة 13 نيسان 2018.

خشية فضح بشاعتهم

وعبر العديد من الإعلاميين ونشطاء بشكات التواصل الاجتماعي عن غضبهم لجرائم الاحتلال التي ترتكب ضد الصحفيين الفلسطينيين، وكتب الإعلامي ياسر الزعاترة في تغريده له "استشهد مساء اليوم الصحافي الفلسطيني أحمد أبو حسين، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال تغطيته للمسيرات السلمية قرب الحدود مع قطا ع غزة. يستهدف القتلة الصحفيين خشية فضح بشاعتهم. سلام عليه وعلى كل الشهداء إلى يوم الدين".

أما الإعلامي تامر المسحال فجاء في تدوينه له وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، "ما أكثر أحزانك يا غزة .. الإعلان عن استشهاد الزميل الصحفي أحمد أبو حسين متأثرا بحراحه".

أما الكاتب والمحلل السياسي مصطفي إبراهيم قال "صور الشهيد الصحفي احمد أبو حسين تعبر عن صورة أهل غزة الحقيقية الابتسامة والضحك في الفرح والحزن، لروحك السلام ولأمك ولأهلك وأخوالك ومحبيك الصبر والسلوان. الشهيد احمد استشهد في فلسطين المحتلة وأمه برفقته، كانت على أمل أن يعودا إلى غزة معا واحمد في حضنها، لكنها ستعود وحيدة وابتسامته العريضة عزاؤها وانه سيدفن في غزة".

دماء الشهيدين أمانة في اعناقنا

وحملت نقابة الصحفيين الاحتلال وقادته كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة، مجددةً تأكيدها على تكثيف جهودها ومساعيها لملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين، وبخاصة قتلهم المتعمد والموثق للصحفيين احمد أبو حسين وياسر مرتجى، وعاهدت الجسم الصحفي بأن تبقى دماء الشهيدين أمانة في اعناقنا حتى ينال المجرمين قصاصهم من العدالة.

وحيت النقابة كافة الصحفيين في ميادين العمل ومواقع الصدام والاحتكاك، على إصرارهم على مواصلة القيام بواجباتهم الوطنية والمهنية وكشف جرائم الاحتلال وتقديمها للرأي العام، رغم الأثمان الغالية وسيل الدم الذي يدفعونه كل يوم.

كما وطالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول جريمة قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي الصحافيين الفلسطينيين احمد ابو حسين وياسر مرتجى اثناء تغطيتهما احداث مسيرات العودة السلمية في قطاع غزة.

استشهاد 43 صحفي

واستشهد الصحفي احمد ابو حسين (25 عاما) عصر امس الاربعاء (25/4/2018) متأثرا بإصابته بعيار ناري متفجر اطلقه عليه قناصة جيش الاحتلال الاسرائيلي اثناء تغطيته أحداث "مسيرة العودة" شرق جباليا في قطاع غزة، وذلك بعد 19 يوما من استشهاد الصحفي ياسر مرتجى (31 عاما) الذي قضى هو الاخر برصاصة متفجرة اطلقها نحوه احد قناصة الجيش الاسرائيلي، هذا فضلا عن اصابة ما لا يقل عن 12 صحافيا بالرصاص الحي، في عملية استهداف صارخة من قبل الجيش الاسرائيلي للصحافيين/ات في قطاع غزة، منذ انطلاق مسيرات العودة يوم 30/3/2018 وحتى مساء يوم 24/4/2018.

وكان الصحفي في اذاعة "صوت الشعب" التي تبث من غزة، احمد ابو حسين اصيب يوم 13/4/2018، أي بعد سبعة ايام فقط من قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي الصحفي ياسر مرتجى برصاصة متفجرة اصابته في الجهة اليسرى من البطن وخرجت من الجهة الاخرى يوم 6/4/2018، علما ان الصحفيين ابو حسين ومرتجى كانا لحظة اصابتهما يتواجدان على بُعد مئات الامتار من السياج الحدودي حيث ينتشر الجنود الاسرائيليون على الجانب الاخر منه.

وباستشهاد الصحافي احمد ابو حسين يرتفع الى 43 اجمالي عدد الصحافيين الذين استشهدوا على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ مطلع العام 2000 في الضفة الغربية وقطاع غزة.

توفير حماية دولية لحراس الحقيقة

من جهتها طالبت وزارة الاعلام، مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الدولي للصحافيين، بمحاسبة قتلة الزميلين أحمد أبو حسين، وياسر مرتجى، اللذين استهدفهما قناصة الاحتلال الإسرائيلي، لدى قيامهما بمواجبها الصحفي في تغطية مسيرات العودة السلمة على حدود قطاع غزة.

وأكدت الوزارة وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"،، أن استمرار عدوان الاحتلال المحموم ضد الإعلاميين ومؤسساتنا الصحافية، وتحريض وزير الجيش المتطرف أفيغدور ليبرمان عليهم، يثبت للمرة الألف الحاجة إلى توفير حماية دولية لحراس الحقيقة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222)، الخاص بحماية الصحفيين في أوقات النزاعات والحروب، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقوبة.

هذا و قال د. أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أعداد الشهداء والجرحى منذ بدأت مظاهرات العودة الكبرى السلمية في 30 آذار حتى اللحظة، بواقع 38 شهيداً من بينهم 4 أطفال، وأكثر من 5000 جريح بينهم، 250 سيدة و700 طفل و139 في العناية المكثفة و1600 إصابة تحتاج لديمومة في العلاج.

وشدد القدرة، على أن كل ما يتم استخدامه بحق المدنيين العزل هو خارج نطاق القانون بما فيه الرصاص المتفجر المحرم دولياً واستخدام الغاز والرصاص الحي والمطاطي ولا يوجد أي ذريعة لاستخدام أي نوع من الأسلحة والغازات من قبل الاحتلال.



مواضيع ذات صلة