2018-12-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله14
نابلس15
جنين17
الخليل13
غزة17
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-05-14 06:15:02

يوم الزحف المهيب "مليونية العودة "

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

تطبيقا للقرار الاممي 194 الصادر بتاريخ 11/12/1948، واحتجاجا على قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، بعد الاعتراف بها عامصة لاسرائيل، تستعد الجماهير الفلسطينية اليوم الاثنين للمشاركة بالزحف المهيب في "مليونية العودة وكسر الحصار" على حدود قطاع غزة، بالتزامن مع احياء الذكرى الـ 70 للنكبة.

ومن المتوقع أن تجتاز الجماهير الفلسطينية التي ستنطلق من كافة مناطق القطاع، الحدود الفاصلة شمال وشرق القطاع، في ظل التعزيزات العسكرية الإسرائيلية الكبيرة، التي بدأت الانتشار منذ يوم أمس في مسعى لصد مسيرة العودة الكبرى.

ومن المقرر ان توقف حركة السير اليوم لمدة خمس دقائق في كافة مناطق قطاع غزة، عند الساعة الـ 12 ظهرا، مع إطلاق "صافرات الإنذار"، إيذانا ببدء "مليونية العودة وكسر الحصار" ، حيث ستصل مسيرة العودة الكبري إلى ذروتها.

وستنطلق الفعاليات بمسيرة شاحنات تقل رجالا كبارا في السن ونساء وأطفالا من كافة مناطق القطاع، إلى منطقة معبر بيت حانون" إيرز"شمال قطاع غزة، الذي يفصله عن إسرائيل، في مشهد يعيد الذاكرة الى 70 عاما مضت، حيث حملت الشاحنات وقتتها اللاجئين، الذين طردوا قسرا من أراضيهم في عام 1948، على أيدي العصابات الصهيونية.

 وستكون الفعالية ايذانا بانطلاق مسيرات حاشدة وغاضبة على طول الحدود الفاصلة عن قطاع غزة، والمعروفة باسم "يوم الزحف المهيب"، حيث يخطط القائمون والمشاركون في الفعاليات لاجتياز الحدود الفاصلة، ضمن خطة تهدف إلى تطبيق "حق العودة" وفق القرار 194 بشكل عملي.

وتواصلت الاستعدادات الكبيرة في قطاع غزة، من قبل اللجنة المشرفة على الفعاليات، من خلال تجهيز تسع مناطق اشتباك جديدة مع الاحتلال، كان من بينها نقاط اشتباك أقيمت على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وأخرى على الحدود الشرقية، في مناطق غير تلك التي تقام فيها "مخيمات العودة الخمسة"، بهدف توسيع دائرة الاشتباك و"استنزاف العدو"، كما أكد أحد المنظمين.

وصدحت مكبرات الصوت في المساجد وفي الشوارع، بدعوات السكان للمشاركة بفعالية وبأعداد كبيرة في المسيرة المليونية.

وطالب شبان عبر مكبرات الصوت جميع السكان بالخروج بأطفالهم وشيوخهم ونسائهم إلى مناطق الحدود، للمشاركة في "مليونية العودة"، والمتوقع أن تكون هذه المرة بأعداد أكبر من تلك التي نظمت منذ انطلاق الفعاليات يوم 30 مارس/ آذار الماضي، خاصة في أيام الجمع.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، عن تعطيل كافة المؤسسات العاملة والجامعات، للمشاركة في "يوم الزحف المهيب"، باستثناء وسائل النقل التي ستنقل الجماهير لمناطق الحدود.

 وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، والمسؤول في الهيئة "قرر شعبنا أن يكون اليوم 14 مايو/ أيار الحالي يوما تاريخيا في مسيرات العودة"، وأعاد التأكيد على أن المسيرات التي ستنطلق اليوم صوب الحدود ستكون "ذات طابع سلمي".

وشدد على أن الهيئة ستواصل فعالياتها من أجل كسر الحصار عن غزة. وقال "سنخوض هذه المعركة البطولية متسلحين بإرادة شعبنا لإعادة القضية إلى طاولة الاهتمام الدولي والعربي والإسلامي مهما بلغت التضحيات".

ودعت حركة حماس الشعب الفلسطيني للمشاركة الجماهيرية الواسعة في المسيرة، للتأكيد على تمسكهم بحق العودة. وطالبت المجتمع الدولي بإنصاف الفلسطينيين، وجددت رفضها لتمرير "صفقة القرن"، كما دعت الدول العربية والإسلامية لنصرة الفلسطينيين.

ودعت كذلك الجبهة الشعبية الجماهير الفلسطينية والعربية إلى أوسع مشاركة، ولتحويل هذا اليوم إلى "يوم غضب شعبي فلسطيني وعربي".

ومن المقرر أن يتم رفع آلاف الأعلام الفلسطينية اليوم على طول الحدود الفاصلة شمال وشرق القطاع، وإشعال النار في إطارات السيارات، إضافة إلى إطلاق "طائرات ورقية حارقة" صوب مناطق الأحراش الإسرائيلية.

وحسب القائمون على "مليونية العودة" سيشهد اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء انطلاق "وسائل مقاومة شعبية جديدة"، ستكون بمثابة مفاجأة للاحتلال، دون أن يجري الكشف عن هذه الوسائل، التي ستضاف إلى النشاطات الأخرى كالطائرات الورقية وإشعال إطارات السيارات، أو إطلاق الحجارة عبر "المنجنيق".

وخلال الساعات الماضية، عمل شبان فلسطينيون يشاركون في فعاليات "مخيمات العودة" على إطلاق صافرات الإنذار من تلك المخيمات الحدودية، وبأصوات عالية، بهدف إرباك المستوطنين الإسرائيليين القاطنين في مناطق محيط غزة، حيث تشابه أصوات الإنذار هذه تلك التي تطلقها سلطات الاحتلال، لتحذير المستوطنين من الصواريخ المنطلقة من غزة لإنذارهم.

وأقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر "خياما طبية" بجوار أقسام الطوارئ داخل مشفى الشفاء، بناء على طلب من وزارة الصحة، استعدادا لأي تطور مفاجىء في الأحداث الميدانية، وجهزتها بأسرة، وبمواد طبية، خشية من ارتفاع عدد المصابين، بشكل يفوق قدرة أقسام الاستقبال والطوارئ على استيعابها.

وسبق أن حذرت وزارة الصحة في غزة من وجود نقص كبير في الدواء والمستلزمات الطبية، ودعت المنظمات الدولية والجهات المعنية لسرعة التدخل، لمنع وقوع الكارثة.

وعبرت اللجنة القانونية والتواصل الدولي في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار عن قلقها واستنكارها الشديدين من التهديدات والجرائم  الإسرائيلية المتعاقبة التي تهدف لثني المشاركين من المشاركة في الاحتجاجات السلمية المنوي تنظيمها اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، عبر ترويعهم والتهديد بالمس بسلامتهم الجسدية.

وحذرت اللجنة القانونية والتواصل الدولي في بيان لها، من الإجراءات والتهديدات الإسرائيلية المتعاقبة، والتي تتنافى مع المبادئ المستقر في القانوني الدولي، ولا سيما حق الإنسان في التجمع السلمي والتظاهر والتعبير عن الرأي، معتبرة أن تلك الإجراءات الإسرائيلية وخاصة إجراء التحذير عبر القاء المنشورات بمثابة انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، خاصة أنه لا يمكن تبرير هذا الأجراء، وفقا لمبدأ الضرورة الحربية أو مبدأي التناسب والتمييز.

كما حذرت اللجنة في بيانها من التوظيف الإسرائيلي المخادع لأجراء التحذير في السنوات الماضية، الذي وظف فقط لترويع المدنيين وإرهابهم، وليست لتقليل من حجم الأضرار العسكرية التي قد تحلق بهم فقط ."

يشار إلى أن قوات الاحتلال استعدت لمسيرات العودة السلمية، بإرسال 11 كتيبة عسكرية جديدة، شرعت بالانتشار يوم أمس على طول الحدود الفاصلة عن قطاع غزة، تضاف إلى العدد الكبير من الجنود الذين انتشروا في تلك المناطق بناء على خطة عسكرية منذ 30 آذار/ مارس الماضي، ومن بينهم جنود القناصة.

وفي السياق ذكرت مصادر إسرائيلية أن جيش الاحتلال وضع "سيناريوهات محتملة" للتظاهرات الكبيرة على حدود غزة، من بينها إقامة "طوق بشري" مكون من مئات الجنود حول المستوطنات الإسرائيلية ضمن خطوط خلفية ستفصل الفلسطينيين عن المستوطنات، وتشمل الخطة كذلك نشر وحدات خاصة لتنفيذ عمليات معقدة، حال قامت حركة حماس بنشر قوة النخبة التابعة لها، عدا مئات القناصة الذين سيتم نشرهم على طول الخط الحدودي.حسب تقارير عبرية

وقتل جيش الاحتلال الاسرائيلي 55 فلسطينيا بينهم 6 شهداء احتجز جثماينهم ولم يسجلوا لدى وزرة الصحة، وأصاب 9500 آخرين، منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة اذار/ مارس الماضي.

 



مواضيع ذات صلة