المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس21
جنين24
الخليل22
غزة25
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6207
دينار اردني5.1068
يورو4.2061
جنيه مصري0.2027
ريال سعودي0.9657
درهم اماراتي0.9861
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-05-21 19:10:08
مخططات لن تستطيع حماس رفضها..

إسرائيل أكثرهم.. الجميع يتجهز لمرحلة ما بعد الرئيس عباس

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

لا حديث الآن يدور في الأوساط السياسية إلا حول صحة الرئيس محمود عباس"أبو مازن"، والمرحلة التي تليه وكيفية طبيعتها في ظل الأوضاع التي تحيط بالمنطقة "صفقة القرن"، والتحديات التي تواجه قطاع غزة والإجراءات "العقابية" المفروضة عليه.

ويرى محللون سياسيون أن مرحلة ما بعد الرئيس عباس تهم الجميع والكل يعد العدة لها، سواء داخل حركة فتح على وجه الخصوص، أم لدى إسرائيل وحتى حركة حماس.

إسرائيل الأكثر استعداد

ويقول الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون حول ذلك، إن الرئيس عباس دخل المستشفى ثلاث مرات خلال أسبوع, وهذا مؤشر مهم حول مستقبل السلطة في ظل تعقيدات الواقع والفراغ القيادي التي تعيشه.

كذلك تساءل المدهون حول دور النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، وهل يمكنه العودة لرام الله بعد الرئيس عباس كما عاد عباس للمقاطعة بعد وفاة عرفات رغم إبعاده وإقالته؟.

وحول الدور الإسرائيلي وحماس لمرحلة ما بعد الرئيس عباس قال المدهون:" للأسف إسرائيل أكثر الأطراف استعدادا وتجهيزا وترتيبا لما بعد أبو مازن, و حماس يجب أن تقوم بعمليات مباحثات مع القوى الفلسطينية ولا تستثني أحدا لترتيب ما يمكن ترتيبه.

هذا وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان الرئيس محمود عباس خضع لفحوصات إضافية بالأمس في المستشفى الاستشاري في رام الله، وكانت النتائج مطمئنة للغاية.

وأضاف عريقات في حديث لمحطة cnn الإخبارية أن "الرئيس بصحة جيدة جدا، حيث كان سيادته قد خضع لعملية جراحية للإذن الوسطى يوم الثلاثاء الماضي".

وقال عريقات إنه "تحدث مع الرئيس عباس الذي مازحه وطلب منه عدم المجيء إلى المستشفى حرصا على صحته" ، معربا عن اعتزازه بالطواقم الطبية الفلسطينية، ومؤكدا أن "الرئيس سوف يغادر المستشفى خلال اليوم أو بعده".

انتظار ردود الأفعال الفلسطينية

وعن السيناريوهات لما بعد هذه المرحلة قال الكاتب و المحلل السياسي ذوالفقار سويرجو:" نظرا لغياب المؤسسة الفلسطينية الديمقراطية التي تستطيع وضع الآليات لانتقال السلطة السلمي المنظم، فان السيناريو المتوقع لا يمكن أن يكون بعيدا عن مخططات إسرائيل والتي ستقوم بانتظار ردود الأفعال الفلسطينية المشتتة.

وذكر سويرجو، وفق تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، أن ردود الأفعال لن تذهب إلى أكثر من الصراع الداخلي بين بعض "الميليشيات "الجاهزة سلفا و التي ستحاول فرض سيادتها بقوة السلاح دون الذهاب حتى للتوافق بينها على توزيع النفوذ بسبب الخلافات الحادة و الولاءات المختلفة لتلك المليشيات سيان كان الولاء الداخلي أو الخارجي .

متابعا حديثه، وعليه ستقوم إسرائيل بدفع تلك "المليشيات" في اتجاه الكانتونات العائلية والعشائرية بهدف ضمان الهدوء و الاستقرار و منع نشوء أي كيان متماسك في الضفة الغربية لصالح الخطة المستقبلية والتي ستنقل السلطة إلى جهة يتم التوافق عليها عربيا ودوليا.

احتواء حماس

وأشار إلى أن هذا التوافق سيكون لقيادة مشروع ترامب والذي بدوره لن يتجاوز إنشاء كيان بلا حدود و بلا قدس و بلا لاجئين و بلا سيادة يكون دوره تنفيذ خطة مارشال جديدة تستند إلى السلام الاقتصادي و الاحتواء و الوصاية السياسية لسنوات طويلة بعد إخضاع حركة حماس من خلال مرحلة انتقالية تتسم بالانفراجات الاقتصادية المتسارعة.

وأضاف، ولن تستطيع حماس رفضها وفي نفس الوقت فرض نوع من الانتداب الاوروبي العربي على قطاع غزة تمهيدا لدمجه مع كانتونات الضفة الغربية و اجزاء من القدس لخلق كيان أداري يشبه الحكم الذاتي الموسع و المرتبط امنيا و اقتصاديا بدول المنطقة خاصة إسرائيل ومصر والأردن.

وبهذا يكون قد تم تنفيذ الشق الأول من خطة ترامب والذي قد يستمر لسنوات طويلة تنتهي بدولة غزة الموسعة وضم الضفة الغربية لإسرائيل.

أسلوب إسرائيلي معروف

هذا وأكد القيادي في حركة فتح يحيى رباح، أن ترويج إسرائيل بأن مرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ستشهد حالة من تفكك السلطة، وطرحها خيارات تتعلق بـ"بتشكيل إمارات محلية بالضفة ودولة في غزة"، يعد أسلوب إسرائيلي معروف وليس فيه أي جديد.

وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "منذ انكشاف الخلاف المستحيل بيننا وبين إسرائيل، ومنذ أن بدأنا نخوض معركة مكشوفة في طورها الأعلى بقيادة الشرعية الوطنية الفلسطينية، والأخيرة تروج لهذه الشائعات، وتتحدث عن تدهور صحة الرئيس عباس".

وشدد على أن الأخبار المتداولة بشأن صحة الرئيس عباس، مبالغ فيها تماماً، ودعاية مضادة، لافتاً إلى أنه في الأيام الأخيرة عانى من التهاب في الأذن الوسطى، وكل شئ بخير. على حد قوله

واستدرك قائلاً: "الرئيس عباس يبذل جهود هائلة جداً، نتيجة العمل الكثير، ومن عادته الممتازة أن يجرى فحوصات دورية للاطمئنان على صحته باستمرار".

وقال موقع (عربي 21)، إن إسرائيل بدأت بوضع تقديراتها الخاصة بـ"اليوم التالي لغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس"عن المشهد السياسي، لافتاً إلى أنها بدأت تفتح بازار الترشيحات المتوقعة للشخصيات المتوقعة أن تخلفه في المناصب العديدة التي يتقلدها بصورة حصرية".

لا أحد لديه جواب قانوني

من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي طلال الشريف، إن الحالة التراتبية في السلطة و م.ت.ف لا تزال غامضة، فمع كل طارئ يحدث لوضع الرئيس عباس الصحية والذي جاوز عمره الثمانين تتقدم التكهنات عن آلية نظام الحكم في فلسطين وملئ الشاغر حتى تتم الانتخابات وأن الانتخابات ستبقي متعذرة بحكم الانقسام.

وأضاف الشريف، أن الرئيس المؤقت قد يصبح رئيسا دائما أو علي الأقل سيمكث هذا الرئيس المؤقت فترة طويلة قد تمتد لولاية رئاسية عادية هذا لو تم التوافق الفلسطيني علي إجراء انتخابات رئاسية خلال السنوات الخمس بعد وفاة الرئيس .

وأشار "على كل حال لا أحد لديه جوابا قانونيا لحل هذا الإشكال الذي يعود للصدارة مع كل طارئ يحدث للرئيس عباس، و نتمنى أن تكون حلولا قانونية قد بحثت قبل حدوث أي طارئ للرئيس عباس ونتمنى ألا تذهب الأمور في داخل حركة فتح لخلافات أكبر بوفاة الرئيس عباس ونتمنى الوحدة والمصالحة الفتحاوية سريعا في حالة الوفاة وأن يتفقوا علي مرشح الرئاسة".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورشاطئبحرغزة
صورجماهيرغفيرةتشيعجثمانالشهيدمحمدأبودقة
صورهدممنزلالأسيرعلاقبهافيبلدةبرطعةجنوبغربجنين
صورالحمداللهيشاركبحفلالأعيادالوطنيةلدولشمالأوروبافيرامالله

الأكثر قراءة