2018-08-15الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6834
دينار اردني5.1952
يورو4.1784
جنيه مصري0.2059
ريال سعودي0.9822
درهم اماراتي1.0029
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-05-26 16:24:02
بالخط العثماني..

المواطن "عمر".. يبدأ نسخ القرآن الكريم كاملاً يدويًا

رفح – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

بعزيمة وإصرار، بدأ المواطن الفلسطيني محمد عمر "54 عامًا"، من سكان الحي السعودي غربي محافظة رفح، جنوبي قطاع غزة، منذ أشهر بنسخ القرآن الكريم كاملاً بالخط العثماني.

ويقول عمر لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إنه مُصر رغم المشقة أن يُكمل نسخة القرآن كاملاً بيده؛ مستغلاً خطه الجميل، وإجادته كتابة أكثر من نوع من الخطوط، "كالخط العربي، والكوفي، والعثماني، والديواني".

ويستخدم عمر الذي يعمل مُدرسًا للغة عربية منذ نحو "25عامًا"، أنواع مُعينة من الأقلام السائلة والحِبر، التي تتلاءم مع الكتابة وتشكيل كلمات وحروف الآيات القرآنية؛ فيما يستغل بعض أوقات النسخ في الجلوس بمسجد طيبة المجاور لمنزله، لوجود تيار كهربائي وأجواء إيمانية تساعده على ذلك.  

وسبق البدء في كتابة القرآن الكريم، قيام عمر بتسخير جمال خطه، في كتابة بعض الآيات والصفحات القرآنية، على ورق (A4)، بالخط الكوفي والعثماني والعربي؛ مُضيفًا عليها بعض الأشكال والزخارف والرسومات، التي تجذب الناظر لها.

جهد وأجر 

وقال عمر هو يجلس خلف "طاولة خشبية" امتلأت بالأوراق التي خطها بيده، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "فكرة نسخ القرآن تولدت لديه منذ فترة طويلة، لكنها تبلورت وعقد العزم على البدء بها في أكتوبر/تشرين أول الماضي، وزاد من وتيرة ساعات الكتاب، مطلع شهر رمضان المبارك، مُستغلاً أجواء العبادة ووقت الفراغ".   

وأوضح أنه القرآن الكريم كُتب بخط النسخ العربي، وهو من أسهل وأجمل الخطوط العربية؛ مشيرًا إلى أنه يقوم بنسخ القرآن بالخط العثماني، وهو يختلف كُليًا عن الكتابة بالعربية التي تتواجد في بقية الكُتب.

ولفت عمر إلى أن كتب القرآن الكريم شاق جدًا ويحتاج لوقت طويل، ولا يمكن لأي شخص كتابته، لأن التشكيل والضبط على الحروف والكلمات مُغاير تمامًا عما هو موجود في الكُتب الأخرى ولم يوضع اعتباطًا؛ وأي نُقصان أو تغيير أو نسيان سيغير المعنى تمامًا، وهذا لا يجوز، بالتالي يجب تحري الدقة.

ونوه إلى أن عملية نسخ الصفحة الواحد يستغرق ما لا يقل عن ساعة مع التشكيل، وأحيانًا أكثر؛ مؤكدًا أنه تخطى نسخ ثُلث القرآن الكريم، وعازم على الإكمال، مهما كانت المشقة، فهو يشعر بمتعة، لما لذلك العمل من أجر عظيم، لأن الأجر على قدر المشقة؛ كما يقول.



مواضيع ذات صلة