2018-10-15الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله23
نابلس24
جنين27
الخليل22
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-06-05 22:45:29

السياسة مدرسة حولناها للعبة و نعتناها بقذرة

بسم الله الرحمن الرحيم

إنه لشيء يَدعو للأسف و الحسرة و الألم عندما نري و نُتابع ما آلَ لَهُ حالنا من جهل و رجعية و سوء إدارة و تفتت... فالسياسة هي وسيلة لغاية .. تتلخص في فَهم و حل المشاكل و الأزمات بطرق إبداعية، و تُمارَس بمرجعيات أخلاقية وتتشكل بعلاقة محورية بين الممكن و المحال و الواقع و الخيال بهدف التغيير إلي الأفضل بأساليب تميل إلى الحلول المنطقية المتوازنة للوصول بنتيجة تَصب في أمن وحقوق المواطنين، و تحقق النمو و الرخاء للشعب.

لقد مَثلت السياسة في وعينا الجمعي الفلسطيني قِمة القذارة بسبب تصرفات و ممارسات بعض الفاشلين مِن مَن يدَّعون بأنهم سياسيين و وقعنا باللغط بين السياسة كمدرسة عريقة و سامية و السياسي الفاشل ... فإذا اعتبرنا أن الإبداع في صناعة السيارة هو السياسة ذاتُها و السائق هو السياسي، يمكننا استنتاج أن السياسة بريئة من أفعال السياسي. و إن إتُخذت قرارات سياسية خاطئة و بدون مرجعيات أخلاقية وَجب علي المجتمع محاسبة السياسي بعد أن يُقدم اعتذار للشعب والانسحاب من الحياة السياسية، هكذا تتقدم الأمم و يسمو الوطن بنخبه السياسية ويشكلون رافعة للتنمية و التحرير.

إن صناعة السياسة و بناء المواقف في الدول تتشكل كحصيلة تراكمية من قيادة جماعية مُمَثلة بمؤسسات، فالولايات المتحدة التي استخدمت و ما زالت تستخدم حق النقد الفيتو لإفشال أي قرار لصالح فلسطين تتمثل سياستها في مؤسسات منها (البيت الأبيض، الكونغرس، مجلس الشيوخ، وزارة الخارجية، البنتاغون، المخابرات، الرأي العام) ولا تتمحور حول شخص الرئيس !! لقد أخطأنا التقدير و فشلنا لأننا لم نمارس سياسة خَلق الحاجة لهذه المؤسسات في دعم توجهاتنا من خلال الدفاع عن مصالحهم بالدرجة الأولي و عدالة قضيتنا بالدرجة الثانية فالسياسة مصنوعة و ليست صانعة !

لقد وَجَبَ علينا مراجعة سِياستُنا المحلية و الدولية، لأننا تعبنا من جَمع الأصفار و أعتقد أنه حان الوقت لجَمع الأعشار و التقدم خطوة بالاتجاه الصحيح، أولها توحيد مقدراتنا الوطنية. ثانيا بناء الثقة بين السياسيين و الشعب علي أسس وطنية و ليست حزبية. ثالثا نشر معلومات دقيقة تتعلق بالوضع السياسي و الاقتصادي الذي نعيشه، رابعا تفعيل مؤسساتنا الوطنية لتكون غطاء فلسطيني للجميع و بدون استثناء أي أحد، خامسا إنشاء وزارة تهتم بفلسطينيين الشتات و إشراكهم بالعملية السياسية لأنهم اكبر مخزون وطني للتحرير، نعم اننا نتطلع للحرية و تحقيق أحلام و آمال أطفالنا !!!

بقلم / المهندس ياسر الشنتف



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي
صورجنيشجرالزيتونالتاريخيبحديقةكنيسهالجثمانيةفيالقدس
صورتشييعجثمانالشهيدةعائشةالرابي47عامافيبلدةبدياالقريبةمنسلفيت
صورتشيعجثمانالشهيدمحمدعباسفيغزة

الأكثر قراءة